فيما أكد "المؤتمر" تمسكه بالعزل السياسي ورفضه لـ"صفقات" السبسي والغنوشي

"وفاء" يطعن في قرار "بن جعفر" ويحذّر من عودة "الوصاية الفرنسية" على تونس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وفاء يطعن في قرار بن جعفر ويحذّر من عودة الوصاية الفرنسية على تونس

البرلمان التونسي
تونس ـ أزهار الجربوعي

أكد القيادي في حركة "وفاء" أزاد بادي، أن "حزبه قرر رفع قضية للمحكمة الإدارية للطعن في قرار رئيس المجلس التاسيسي مصطفى بن جعفر القاضي بوقف اشغال المجلس التأسيسي (البرلمان) ، معتبراً ذلك أنه "استجابة لإملاءات أجنبية"، وأن "ما يجري في تونس تجاوزَ حدود التدخل الأجنبي في سيادة القرار الوطني ليبلغ حد عودة "الوصاية الدولية والفرنسية بالخصوص" .جاء ذلك في وقت أعلن حزب "المؤتمر" من أجل الجمهورية الذي يتزعمه الرئيس التونسي المنصف المرزوقي (الشريك الثالث لحزب النهضة الإسلامي والتكتل اليساري في إئتلاف الترويكا الحاكم،) رفضه لما اعتبره "صفقة سياسية بين زعيم النهضة راشد الغنوشي ورئيس نداء تونس المعارض الباجي قائد السبسي"، معلنا "تمسكه بقانون العزل السياسي الذي تنازل عنه الغنوشي".واعتبر النائب في المجلس التأسيسي التونسي والقيادي في حركة وفاء أزاد بادي في تصريح خاص لـ"العرب اليوم"، أن "ما تزعم قوى المعارضة والسلطة القول بأنه مسار للحوار و تنازلات واتفاقات من أجل بلوغ حل للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ اغتيال المعارض محمد البراهمي في 25 يوليو/تموز الماضي، لا يعدو كونه محاولة لإجهاض الثورة، واستبدالا لاستحقاقات الثورة باستحقاقات السلطة، وسعيا لخلق محاصصة حزبية جديدة تُترجم خوف معسكر الحكم الذي يقوده حزب النهضة الإسلامي من الخروج  من السلطة، و رغبة المعارضة للوصول إلى الهدف ذاته وهو السلطة".واعتبر آزاد بادي أن "أخطر ما تتعرض له الثورة التونسية اليوم يكمن في الوصول إلى ما زعموا أنه حل للأزمة ، وهو ما وصفه بـ " إعادة تقسيم الغنيمة بغطاء  دولي ووصاية فرنسية  ، عكسه اللقاء الثنائي بين زعيمي المعارضة والحكومة راشد الغنوشي والباجي قائد السبسي في العاصمة الفرنسية باريس".وحذّر النائب في المجلس التأسيسي التونسي من "محاولات إعادة الوصاية الأجنبية وخصوصاً الفرنسية على سيادة الدولة التونسية واستقلال قرارها الوطني ، مستشهدا بخطاب المبعوث الأوروبي الذي أكد أنه صرح عقب لقائه زعيم النهضة راشد الغنوشي، "سنفرض على  جميع الأطراف المصالحة".واعتبر القيادي في حزب "وفاء"  أن "النخب التونسية تعيش صراعا مفتوحا على السلطة بعيدا عن مصالح الدولة الاقتصادية والاجتماعية"، مضيفا ان "قرار رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر لتعليق أعمال المجلس كان املاءات أجنبية ،كما أن اللقاء بين السبسي الغنوشي وقع في باريس بضغوط فرنسية، وهو ما يكشف أن اغلب الأحزاب السياسية في تونس انخرطت في  منظومة "الوصاية الأجنبية".وأوضح القيادي في حركة وفاء أن "حزبه اقترح مبادرة من 4 نقاط ، أولها رفع قضية عاجلة الى المحكمة الإدارية للطعن في قرار رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر بن جعفر  القاضي بوقف أشغال المجلس التأسيسي، وهو ما يعد خرقا لقانون التنظيم الداخلي للمجلس، وتحديدا للفصل 24 الذي لا يمنح رئيسه اي سلطة لحله أو تعطيل أشغاله"، مؤكدا أن "حركة وفاء تعتبر أن بن جعفر أثبت أنه ليس "رجل المرحلة" ولم يكن في مستوى الاستحقاقات التاريخية التي تعيشها تونس، مشيرا إلى أن "وفاء" سيدعو نواب المجلس الـتأسيسي إلى لائحة لوم لسحب الثقة من مصطفى بن جعف"ر.أما العنصر الثاني في مبادرة "وفاء" فيتمثل في دعوة رئاسة الجمهورية ووزارتي المالية والداخلية لفتح أرشيف الدولة ،لاسيما المتعلق بالنظام القديم الذي أكد أزاد بادي أنه سيكشف ادوار لعبتها أطراف في الماضي، وباتت اليوم تقدم نفسها في ثوب منقذ البلاد...كما اقترح حزب "وفاء" دعوة نواب المجلس التأسيسي إلى تكوين كتلة نيابية "للدفاع عن الثورة " موجها الدعوة لكل النواب بقطع النظر عن انتماءاتهم وحساسياتهم السياسية،  كما دعا القيادي في" وفاء" أزاد بادي إلى تفعيل  عمل  المجلس على أن يعطي الأولوية للقوانين الإنتخابية والدستور، دون  التنازل عن  قانون تحصين الثورة(العزل السياسي) والعدالة الاننقالية وتجريم التطبيع،إلى جانب النظر في أكثر من 80 مشروع قانون يتعلق بالتنمية والاقتصاد مازال معطلا بفل قرار رئيس المجلس مصطفى بن جعفر تعليق أشغاله، وفق قوله.وأوضح النائب عن كتلة وفاء أزاد بادي أنهم "يعارضون حل الحكومة الحالية التي يقودها حزب النهضة الإسلامي الحاكم إلى جانب شريكيه التكتل والمؤتمر من أجل الجمهورية ، لأن ذلك من شأنه إطالة أمد مرحلة الانتقال الديمقراطي والدخول في سلسلة مفاوضات مطولة لتشكيل الحكومة قد تستمر لشهرين أو أكثر في ظل تباين الاراء والمواقف والمصالح،  معربا عن "رفض حزبه لتغيير الشرعية الانتخابية الذي سيهدد استقرار البلاد".وأضاف النائب في المجلس التأسيسي التونسي "لن نتنازل عن قانون العزل السياسي الذي تخلى عنه حزب النهضة الإسلامي الحاكم وهو ما يكشف أنه استعمله كورقة ضغط سياسية لا أكثر"، معتبرا ان "قانون تحصين الثورة "صمام الأمان" لمقاومة محاولات إجهاض الثورة التونسية" .
ويرى مراقبون أن حزب حركة "وفاء" الذي  أسسه المحامي والنائب في المجلس التأسيسي عبد الرؤوف العيادي ظلّ مقربا من دوائر الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي، رغم استقالته من حزب المؤتمر من أجل الجمهورية الذي شاركا في تأسيسيه وقيادته لفترة طويله، ورغم خروج العيادي بحزب "وفاء" الوليد إلا أنه ظل قوي الحضور في المشهد السياسي التونسي ، كما لاحظ مراقبون تبني "المؤتمر" و "وفاء" لمواقف سياسية متشابهة إن لم تكن متطابقة خاصة من حيث التمسك بفتح ملفات الفساد ومحاسبة رموز النظام السابق وكشف أرشيف البوليس السياسي، فضلا عن مساندة "وفاء" لـ"لشرعية الانتخابية" ز الحكومة الحالية رغم رفضه الانخراط فيها، كما  رفض حزب وفاء في مناسبات عدة المشاركة في جلسات الحوار الوطني التي اشرفت عليها رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة التونسية بسبب موقفه الممانع للجلوس على نفس الطاولة مع حزب "نداء تونس" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق الباجي قائد السبسي والذي تعتبره "وفاء" بوابة جديدة لعودة بقايا نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
وفي السياق ذاته، فاجأ حزب المؤتمر من أجل الجمهورية الرأي العام التونسي  برفض مسار الاتفاق للخروج من الأزمة السياسية في تونس والذي تُوج بتقارب ،مُلفت للانتباه، بين زعيم النهضة راشد الغنوشي ورئيس نداء تونس الباجي قائد السبسي، قال عنه الطرفان أنه لمصلحة تونس، حيث  أعلن حزب المؤتمر من أجل الجمهورية وهو شريك النهضة في ائتلاف الحكم إلى جانب حزب التكتل، رفضه كل المفوضات التى تُعقد بين حركة نداء تونس وحركة النهضة وقال أمينه العام عماد الدايمي " جميع الصفقات التي أبرمتها النهضة مع "نداء تونس" في بيوت مغلقة لاتلزم حزبنا في قراراته ومواقفه.
وأكد الأمين للحزب الذي يتزعمه الرئيس المنصف المرزوقي، عماد الدائمي  أنه لامجال للدخول في الحوار بشروط مسبقة، مضيفا أن حل الحكومة قبل الدخول في الحوار سيدخل البلاد في فوضى وفراغ سياسي على حد تعبيره.
كما أعرب حزب المؤتمر من أجل الجمهورية عن تشبّثه بتمرير قانون تحصين الثورة(العزل السياسي) ، وذلك في أول رد فعل له على تصريحات رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي التي أشار فيها إلى أنّه لا مجال لمناقشة هذا القانون قبل الانتخابات القادمة.
وأشار الأمين العام لحزب المؤتمر عماد الديامي إلى أن  تمرير القانون كان يجب أن يكون منذ أشهر،لافتا إلى أن شركاءهم في الحكم (النهضة،التكتل) لم يكونوا جديين في "تحصين الثورة من عودة رموز النظام السابق.
ولم يوصد الأمين العام لحزب المؤتمر الباب أمام الحوار ، معلنا أن حزبه  مستعد للتفاعل مع كل المبادرات الجادة مع كل الأطراف المسؤولة، داعيا الاتحاد العام التونسي للشغل (كبرى المنظمات النقابية)،  إلى هدنة اجتماعية كمساهمة منه في استقرار الأوضاع وتحسين مناخ الاستثمار وكعامل من عوامل التوافق الوطني.
من جانبه وصف القيادي في حزب المؤتمر من أجل الجمهورية و وزير التجارة عبد الوهاب معطر تصريحات شريكهم في ائتلاف الترويكا الحاكم راشد الغنوشي بـ"الضربة الموجعة للمد الثوري" ، معربا عن استغرابه من تصريحات راشد الغنوشي المتعلّقة أساسا بالتخلى عن قانون تحصين الثورة و اعتبار حركة "نداء تونس" شريكا .
و دعا معطر حزب المؤتمر من أجل الجمهورية إلى تثبيت أقدامه في "الحقل الثوري" و مواصلة النضال من أجل تحقيق الخلاص للشعب و البلاد.
ويرى محللون أن التقارب غير المتوقع بين "نداء تونس" و"النهضة" بعد أكثر من سنة من القطيعة والخصام السياسي، قد يكلف حزب النهضة الإسلامي الحاكم أثمانا باهضة ، على رأسها الانشقاقات والتصدعات في ائتلاف الترويكا الحاكم الذي يقوده ، والتي بدأت بمواقف مناهضة لما أسماه حزب المؤتمر "صفقة بين السبسي والغنوشي"، قد تتطور لاحقا إلى استقالات، خاصة بعد "التنازلات" التي قدمها زعيم النهضة راشد الغنوشي معلنا تخليه عن العزل السياسي وموافقته على مد يده لحزب نداء تونس الذي يراه شق من القوى السياسية رمزا لـ"فلول" النظام السابق مطالبين بعزل قياداته المتورطه في العهد القديم عن المشهد السياسي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاء يطعن في قرار بن جعفر ويحذّر من عودة الوصاية الفرنسية على تونس وفاء يطعن في قرار بن جعفر ويحذّر من عودة الوصاية الفرنسية على تونس



GMT 06:09 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكم على "جزار البوسنة" لارتكاب جرائم الإبادة الجماعية

GMT 21:41 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف إسماعيل يغادر إلى ألمانيا الخميس لإجراء عملية جراحية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاء يطعن في قرار بن جعفر ويحذّر من عودة الوصاية الفرنسية على تونس وفاء يطعن في قرار بن جعفر ويحذّر من عودة الوصاية الفرنسية على تونس



أسدلت شعرها الأشقر القصير واستعملت المكياج الهادئ

كروغر تخطف أنظار الجميع بإطلالة مختلفة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الألمانية ديان كروغر، الأنظار خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد "In The Fade"، الثلاثاء الماضي، حيث أبهرت الجميع بإطلالتها الرائعة والمختلفة. ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ارتدت كروغر، نجمة مهرجان كان لعام 2017، والبالغة من العمر 2017، فستانًا متوسط الطول، عاري الكتفين، ممتزج ما بين الأسود والذهبي، وحذاء طويل لونه أسود، وأسدلت شعرها الأشقر القصير، كما وضعت مكياجًا طبيعيًا هادئًا، وقد انضم إليها عدد من النجوم المشاركة أمثال سامية تشانكرين، دينيس موشيتو وهانا هيلسدورف. وكانت ديان قد اشتهرت سابقا بأدوارها المميزة في أفلام "طروادة" و"أوغاد مجهولون" مع النجم العالمي براد بيت، لكنها أثبتت وضعها بعد تعاونها مع المخرج الألماني فاتح أكين، بينما قد تصدر فيلم "In The Fade" الذي قام بإخراجه فاتح أكين، كفيلم يمثل ألمانيا في سباق الأوسكار، بعد مشاركته في الدورة الأخيرة لمهرجان "كان" السينمائي الدولي، في دورته الأخيرة، وفوز بطلته ديان كروغر بجائزة

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 02:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - أمان السائح تُعرب عن سعادتها لاتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon