أخبار عاجلة

فيما أوقف "الحر" عملياته وبريطانيا ترى الموافقة السورية متأخرة للغاية

الخبراء الأمميون يبدأون زيارتهم إلى دمشق للتحقيق في استخدام السلاح الكيميائي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الخبراء الأمميون يبدأون زيارتهم إلى دمشق للتحقيق في استخدام السلاح الكيميائي

عدد كبير من الأطفال أصيبوا جراء الهجوم على غوطة دمشق
دمشق - جورج الشامي

يبدأ فريق الخبراء الأمميين المختصين في الكيميائي، الإثنين، زيارة إلى الغوطة بعد موافقة دمشق للمفتشين على زيارة الموقع. فيما أعلن الجيش الحر "وقف عملياته العسكرية كافة في الغوطة، تمهيدًا للزيارة". في حين اعتبرت الولايات المتحدة وبريطانيا أن "القرار السوري بالسماح لبعثة الأمم المتحدة بالتحقيق، جاء متأخرًا للغاية ومفتقدًا للمصداقية"وقالت الأمم المتحدة، في بيان: إن البعثة تستعد للقيام بأنشطة تحقيق في الموقع، اعتبارًا من الإثنين 26 آب/ أغسطس وجاء في بيان المنظمة الدولية أن "أمينها العام بان كي مون أعطى تعليمات للبعثة، التي يقودها الدكتور أكي سيلستروم، والموجودة حاليًا في دمشق، بتركيز اهتمامها على تحديد الوقائع بشأن الحادث الذي وقعت في 21 آب/ أغسطس، وإعطائه الأولوية المطلقة"وتابع بيان الأمم المتحدة: إن بان كي مون يشير إلى أن الحكومة السورية تؤكد أنها ستقدم التعاون الضروري، بما في ذلك احترام وقف الأعمال الحربية في المواقع المرتبطة بالحادث ومن ناحيته، أعلن قائد المجلس الثوري للغوطة الشرقية النقيب عبد الناصر شمير عن "موافقة المجلس من دخول لجنة التحقيق الدولية وتأمين زيارتها إلى المناطق المستهدفة في الغوطة الشرقية كلها"، كما أعلن قائد المجلس عن "إيقاف الأعمال الحربية كافة، خلال زيارة لجنة التحقيق المقررة وتقديم التسهيلات كلها والمساعدة لها"هذا وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الإثنين، أن "كل ساعة تحتسب بالنسبة إلى عمل فريق المفتشين التابع للأمم المتحدة، الذي سمحت له الحكومة السورية، الأحد، بالتوجه إلى ريف دمشق للتحقيق في الهجوم الكيماوي المفترض، الذي استهدف غوطة دمشق، الأربعاء الماضي"وقال بان للصحافيين في سيول قبيل ساعات من بدء فريق المحققين عملهم: كل ساعة تحتسب، لا يمكننا تحمل أي تأخير إضافي وأضاف بان كي مون، الذي يقوم بزيارة تستمر 5 أيام إلى وطنه كوريا الجنوبية أن "العالم يراقب سورية، مشددًا مجددًا على "وجوب السماح لمفتشي الأمم المتحدة بإجراء تحقيق كامل وشامل ودون عراقيل"وأكد الأمين العام أنه "لا يمكننا السماح بالإفلات من العقاب في ما يبدو أنه جريمة خطرة ضد الإنسانية"واعتبر بان أن "نجاح التحقيق الدولي هو لمصلحة الجميع، وسيكون له تأثير ردعي على أية محاولة في المستقبل لاستخدام السلاح الكيماوي". وأضاف "إذا تأكد ذلك فإن أي استخدام للسلاح الكيماوي في أي ظرف كان هو انتهاك خطير للقانون الدولي وجريمة شنيعة"وبعد 4 أيام على وقوع الهجوم الكيماوي المفترض، سمحت الحكومة السورية للمحققين الدوليين، الأحد، بـ "التوجه إلى الغوطة للتحقيق في هذا الهجوم الذي تتهم المعارضة قوات الحكومة بشنه، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1300 شخص". غير أن واشنطن ولندن اعتبرتا أن "هذه الموافقة أتت متأخرة جدًا، وربما تكون الأدلة على استخدام السلاح الكيماوي في الهجوم قد أتلفت"حيث قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية: إن الولايات المتحدة تكاد تجزم الآن بأن الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية ضد مدنيين الأسبوع الماضي، وإن أي قرار بفتح موقع الهجوم أمام مفتشي الأمم المتحدة جاء متأخرًا وقال المسؤول: استنادًا إلى عدد الضحايا المذكور والأعراض الواردة عمن قتلوا أو أصيبوا وروايات الشهود وحقائق أخرى جمعتها مصادر عامة وأجهزة المخابرات الأميركية وشركاؤها الدوليون، فما من شك يذكر في هذه المرحلة في أن النظام السوري استخدم سلاحًا كيماويًا ضد مدنيين في هذه الواقعة وأوضح المسؤول أن "موافقة الحكومة السورية على زيارة مفتشي الأمم المتحدة لموقع الهجوم ليست ملائمة"وقال المسؤول "في هذه المرحلة سيعتبر أي قرار متأخر للنظام بالسماح لفريق الأمم المتحدة بالدخول، قد جاء متأخر جدًا بدرجة لا تسمح باعتبار أن له مصداقية، ويشمل ذلك أن الأدلة المتاحة أفسدت بشكل كبير نتيجة لقصف النظام المستمر وغير ذلك من الأعمال العمدية على مدار الأيام الخمسة الماضية"وقالت وزارة الخارجية السورية: إنها وافقت على السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالدخول إلى مواقع في ضواحي دمشق، حيث وقعت هجمات مزعومة بالأسلحة الكيماوية قبل أيام وقال المسؤول: إن الحكومة الأميركية اطلعت على تقارير عن أن سورية ستسمح للفريق بالدخول إلى موقع الهجمات، الإثنين، لكنه قال إن الحكومة لو لم يكن لديها ما تخفيه، لسمحت للمفتشين بالدخول منذ 5 أيام وقال المسؤول: إن الرئيس الأميركي باراك أوباما، يقيم في الوقت الحالي كيفية الرد على هذه الواقعة. وأضاف "نحن نواصل تقييم الحقائق حتى يتمكن الرئيس من اتخاذ قرار على أساس من المعرفة، بشأن كيفية الرد على هذا الاستخدام العشوائي للأسلحة الكيماوية"ودعا مشرعون أميركيون كبار إلى "قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري محدود ردًا على الهجوم المزعوم بالأسلحة الكيماوية"ومن ناحيتها، قالت بريطانيا: إن الأدلة على هجوم بالأسلحة الكيماوية في ضواحي دمشق، قد تكون دمرت بالفعل قبل زيارة مفتشي الأمم المتحدة للموقع وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج للصحافيين "يجب أن نكون واقعيين الأن بشأن ما يمكن لفريق الأمم المتحدة تحقيقه". وأضاف مشيرًا إلى تقارير لنشطاء المعارضة عن أن "الجيش قصف المنطقة في الأيام القليلة الماضية، وأن كثيرًا من الأدلة ربما تكون دمرهها ذلك القصف المدفعي، وقد تكون أدلة أخرى تلاشت على مدى الأيام القليلة الماضية، وأدلة أخرى ربما يكون تم التلاعب بها".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخبراء الأمميون يبدأون زيارتهم إلى دمشق للتحقيق في استخدام السلاح الكيميائي الخبراء الأمميون يبدأون زيارتهم إلى دمشق للتحقيق في استخدام السلاح الكيميائي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخبراء الأمميون يبدأون زيارتهم إلى دمشق للتحقيق في استخدام السلاح الكيميائي الخبراء الأمميون يبدأون زيارتهم إلى دمشق للتحقيق في استخدام السلاح الكيميائي



خلال مشاركتها في عرض أزياء ديور لخريف وشتاء 2018

بيلا حديد تتألق في اللون الأسود وتخطف أنظار الحضور

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، والممثل روبرت باتينسون، بإطلالات أنيقة ومميزة خلال عرض أزياء ديور لخريف/شتاء 2018-2019 للرجال في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت. وجذبت بيلا حديد البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور بإطلالتها المثيرة حيث ارتدت بدلة سوداء مكونة من سروال وسترة مفتوحة تكشف عن حمالة صدر من الدانتيل. وحافظت عارضة الأزياء على إطلالتها الأنثوية بشكل مميز عن طريق بعض الاكسسوارات من الأقراط المميزة ومنديل حول العنق باللون الأسود، إضافة إلى أنها صففت شعرها ليكون مرفوعا بشكل ذيل الحصان انيق، ما اضاف إلى اطلالتها مزيدا من التألق. وباعتبارها واحدة من أهم عارضات الأزياء هذه اللحظة، ليس من العجب أن نجدها تواكب اتجاهات منصات الموضة، لذلك اختارت واحدة من النظارات الشمسية السوداء الصغيرة التي ظهرت تصاميم مميزة على إطاراتها، مع المكياج البسيط والناعم ما اعطاها مظهرا طبيعيا ليبرز ملامحها الفاتنة. وأنها العودة إلى العمل لبيلا التي

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 07:52 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها
  مصر اليوم - بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 04:28 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة
  مصر اليوم - ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 09:59 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية
  مصر اليوم - ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية

GMT 09:22 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال
  مصر اليوم - قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال

GMT 11:49 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية
  مصر اليوم - طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon