دعت إلى حل الأحزاب الدينية و نددت بمشاركة الأزهر و الكنيسة

"علمانيون" ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - علمانيون ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد

جانب من وقفة سابقة لأعضاء حركة "علمانيون" في الإسكندرية
القاهرة ـ علي رجب

عبرت حركة "علمانيون"  المصرية عن رفضها لتعديل الدستور الحالي، مطالبة لجنة "الـ50  لتعديل الدستور" بوضع  دستور جديد للبلاد بدلا من الدستور المشوه الذي تم وضعه بأغلبية إسلامية، كما دعت الحركة إلى حل الأحزاب الدينية بمواد صريحة دستوريًا، فيما  بدأت حملة للتوعية من مخاطر الأحزاب الدينية في الشارع المصري و تبعتها بوقفة أمام المحكمة الدستورية ،و كذلك  تكفل المساواة التامة بين المواطنين في الحقوق و الواجبات وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الانسان، هذا و  استنكرت ممثلين من الكنيسة و الأزهر في لجنة التعديل الدستورية،  فالمؤسسات الدينية لا شأن لها بكتابة الدساتير في دول المواطنة.وقالت المنسقة الإعلامية للحركة رباب كمال في حديث خاص إلى "مصر اليوم" :" ثورة 30 يونيو جاءت لتطهير مصر من الجماعة "الارهابية" التي قامت بإقصاء كافة القوى الوطنية أثناء صياغة دستور ما بعد ثورة 25 يناير،  فليس من المنطقي أن يتم تعديل دستور 1971 إبان ثورة 25 يناير، بينما يتم تعديل دستور ولد مشوهًا كهذا الدستور المعطل به مواد خلافية ومنها المادة (رقم 219) والتي تنص على أن "مبادئ الشريعة الإسلامية التي تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة في مذاهب أهل السنة والجماعة، المصدر الرئيسي للتشريع" مادة طائفية و متعصبة و ستمنح المشرع الفرصة في سن قوانين فاشية تحتكم على تفسير بعينه ".وأضافت: "كما أن المادة الثانية للدستور الخاصة بالشريعة الاسلامية في حد ذاتها ليست جديرة بدولة ديمقراطية، حقا مصر دولة مواطنة و الثورة لا تأتي في إطار ازاحة اشخاص أو أنظمة ولكن الثورة على الأفكار النمطية ومنها فكرة " دين الدولة " التي يعزز الفكر الطائفي "
وأوضحت:" إن المادة الرابعة من الدستور المعطل والتي تؤكد على الأخذ براي هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف في الشؤون المتعلقة بالشريعة الإسلامية تثير خلافًا لأن هذا يذكرنا تمام بفكرة ولاية الفقية في إيران ".
وتابعت "إن الترديد بأن وسطية الأزهر ستحمي هذه المادة كلام مبتذل، .فالأزهر مؤسسة تحتاج إلى إصلاح جوهري بسبب سرطان التطرف الذي بات ينهش في جسده، وأن المؤسسات الدعوية مثل الأزهر و الكنيسة لا يجب أن يكون لهم شأن سياسي بل يعودا للعمل الدعوي ،مشدده  ان المادة الرابعة تصنع مرجعية دينية كهنوتية اقتباسًا لقول الفقية الدستوري يحيي الجمل .
كما أن المادة العاشرة كذلك و نصها :" الأسرة اساس المجتمع، قوامها الدين والاخلاق والوطنية، وتحرص الدولة والمجتمع علي الالتزام بالطابع الاصيل للأسرة المصرية  تفتح الباب لهيئات دينية و جماعات ارهابية تقترح جماعات شبيهة بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر كمشروع " أولتراس أخلاق " الذي كان يعد له في زمن الاخوان وهي هيئات ستفرض قواعد أخلاقية معينة من خلال نصوص قانونية مشرعة مما سيأخذنا إلى طريقة الشرطة الدينية وما شابة من مظاهر المجتمعات الفاشية الدينية" .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - علمانيون ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد   مصر اليوم - علمانيون ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - علمانيون ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد   مصر اليوم - علمانيون ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد



F
  مصر اليوم - صقلية تعدّ مكانًا ملهمًا لسكان أوروبا الشمالية

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:12 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

هوبسون يقدم زيوتًا طبيعة تساعد على تحسن الصحة

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon