ائتلاف المعارضة السورية يوجه نداء لحماية المدنيين في حمص ودرعا

تظاهرات جمعة "استفيقي أيتها الكتائب" تدعو لتوحيد "الحر" وإقامة الخلافة الإسلامية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تظاهرات جمعة استفيقي أيتها الكتائب تدعو لتوحيد الحر وإقامة الخلافة الإسلامية

عناصر من الجيش الحر
دمشق - جورج الشامي

في جمعة سميت "تنبهي واستفيقي ايتها الكتائب" خرج أهالي معظم المدن والقرى والبلدات السورية، في تظاهرات حاشدة نادت بإسقاط النظام وتوحيد الجيش الحر وإقامة دولة الخلافة الإسلامية، فيما شهدت دمشق قصفا بالمدفعية الثقيلة تركز على أحياء القابون وبرزة وجوبر والأحياء الجنوبية، مترافقاً مع اشتباكات عنيفة في محيط حيي برزة والقابون، وبالتزامن مع استمرار حملة الحكومة على مدينة حمص لليوم السابع على التوالي، اما في درعا فقد سجل قصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على حي طريق السد وأحياء البلدة الداخلية ، كذلك بالنسبة الى حلب التي شهدت اشتباكات عنيفة في حي الراشدين.
ففي اشارة واضحة الى التشرذم الحاصل ضمن الكتائب المقاتلة الثائرة وتنبيهها الى خطورة هذا الوضع على مسار الثورة السورية ووجوب توحدها، خرجت تظاهرات في انحاء متفرقة من مدن وقرى وبلدات سورية تحت شعار " جمعة تنبهي و استفيقي ايتها الكتائب " ، طالبت بتوحد الكتائب المقاتلة وتنظيم نفسها، كما رفعت شعارات اخرى نادت بإقامة الخلافة الاسلامية وسقوط النظام ورحيل رئيسه بشار الاسد.
وضمن هذا الاطار ، خرجت في محافظة حلب مظاهرات في كل من احياء باب انطاكية والشعار والشيخ فارس وبستان القصر وطريق الباب والقاطرجي واعزاز ومناطق اخرى متفرقة، كما خرجت تظاهرات مماثلة في محافظة حماة، و خصوصا في اللطامنة وقلعة المضيق وكفرزيتا والسلمية، وفي محافظة ادلب خرجت مظاهرات في كل من معرة مصرين وبنش وحاس وكفر نبل، وفي محافظتي دمشق وريفها خرجت مظاهرات في كل من دوما والمليحة وسقبا والعسالي ومدينة دمشق وعربين ومناطق اخرى متفرقة، وفي محافظة درعا في معربة، وفي الحي الغربي وحي العنترية في القامشلي، وفي حمص في حي الوعر، كما خرجت مظاهرات اخرى في مختلف مدن وقرى وبلدات سورية في كل من الميادين وحمص وعامودا والحسكة.
وتزامنت هذه التظاهرات مع استمرار الاعمال العسكرية في معظم المناطق السورية، وقالت شبكة شام الإخبارية أن مدينة دمشق شهدت قصفا بالمدفعية الثقيلة على أحياء القابون وبرزة وجوبر والأحياء الجنوبية، واشتباكات عنيفة في محيط حي برزة بين الجيش الحر وقوات الحكومة، مع استمرار حصار قوات النظام لحي القابون بأعداد كبيرة من الآليات والجنود ، في حين شنت قوات الحكومة حملة دهم واعتقالات في أحياء الصالحية وركن الدين، وفي الريف قصف الطيران الحربي المنطقة الواقعة بين مدينة السيدة زينب وبلدة حجيرة وعلى بساتين بلدة يلدا ، مع قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات الذيابية والسيدة زينب والبويضة وببيلا والسبينة وداريا ومعضمية الشام وزملكا والزبداني وحجيرة البلد وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية، وسجلت ايضاً اشتباكات عنيفة في مدينة داريا واشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الحكومة المدعومة بقوات "حزب الله" اللبناني ولواء "أبو الفضل العباس" في مدينة السيدة زينب وعلى أطراف بلدة حجيرة البلد.
وضمن حملة قوات الحكومة العسكرية التي دخلت يومها السابع لاستعادة حمص، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الطيران الحربي شن ثلاث غارات على أحياء المدينة حيث يواصل الجيش الحكومي قصفه العنيف على أحياء حمص القديمة والخالدية وسط استمرار الاشتباكات بين طرفي النزاع.
وقد سبق ذلك قصف الجيش الحكومي أحياء المدينة بصواريخ أرض أرض، عززه بقصف آخر براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على المنطقة.
وأفادت شبكة شام بأن اشتباكات عنيفة تجري في محيط حي الخالدية وعلى امتداد عدة محاور أخرى في محيط أحياء حمص المحاصرة.
وفي حلب قالت شبكة شام، إن قصفاً بقذائف الهاون شهدته أحياء الهلك والحيدرية، واشتباكات عنيفة في أحياء الأشرفية والراشدين بين الجيش الحر وقوات الحكومة، و اشتباكات في بلدة خان العسل بريف حلب الغربي بين الجيش الحر وقوات الحكومية.
كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن اشتباكات تدور بين الكتائب المقاتلة والقوات الحكومية  في منطقة الراشدين الجنوبية، وهناك أنباء عن تدمير مقاتلي الكتائب المقاتلة عددا من الآليات العسكرية، وسط قصف من القوات الحكومية على حي الراشدين، ولا أنباء عن إصابات حتى الآن.
وفي درعا حسب شبكة شام، حصل قصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على حي طريق السد وأحياء درعا البلد واشتباكات عنيفة في محيط المشفى الوطني بدرعا المحطة بين الجيش الحر وقوات الحكومة، وايضاً قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات سحم الجولان وإنخل وبصرى الشام ومعربة والجيزة وتسيل وجاسم واشتباكات عنيفة على الجهة الشرقية لمدينة إنخل بين الجيش الحر وقوات الحكومة.
وفي دير الزور قصف بالمدفعية الثقيلة على معظم الأحياء التي يسيطر عليها الجيش الحر في المدينة.
وفي ادلب قصف من الطيران الحربي استهدف بلدة بسنقول وقصف بالمدفعية الثقيلة يستهدف قرى سهل الروج وعدة قرى بجبل الزاوية واشتباكات عنيفة على طريق الاتستراد الدولي بين مدينة أريحا واللاذقية.
وفي اللاذقية قالت "شام" ان الطيران الحربي أغار على بلدة سلمى، و جرى قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على معظم قرى جبل الأكراد وجبل التركمان.
وأفاد المرصد السوري بأنه تم استهداف كتيبة تابعة للقوات النظامية الجمعة قرب قرية السامية بمحافظة اللاذقية شمال غرب سوريا مما أدى لانفجار مستودعات الذخيرة.
وفي الرقة قصف من الطيران الحربي على مدينة الرقة كما تجددت الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات الحكومة في الفرقة 17 شمال مدينة الرقة.
في غضون ذلك وجه الائتلاف الوطني السوري المعارض نداء لحماية المدنيين في كل من حمص ودرعا وتوفير الغذاء والأدوية في ظل القصف والحصار.
وناشد الائتلاف الأمم المتحدة والقوى الغربية التي ساندت المعارضة في الحرب الأهلية السورية على "التدخل فورا" لتوفير الدواء والغذاء للأهالي المحاصرين في مدينتي حمص بوسط البلاد ودرعا بالجنوب حيث انطلقت الانتفاضة المناهضة للأسد.
وقالت الناشطة السورية وعضو الائتلاف فرح الأتاسي على هامش اجتماع إسطنبول "إنه نداء سياسي أخلاقي وإنساني، اننا ندعو إلى تدخل فوري لكسر الحصار المفروض على حمص..."، و دعت  إلى تزويد المقاتلين في جبهة حمص وفي كل سوريا أسلحة متطورة لصد عدوان جماعات الأسد".
يشار إلى أنه بعد استعادة سيطرة النظام السوري على مدينة القصير قرب الحدود اللبنانية، بدأ الجيش السوري الاثنين حملة جديدة على مدينة حمص (وسط) التي تشكل نقطة محورية بين شمال البلاد.
وقال ناشطون سوريون، إن أحياءً عدة في حمص القديمة تعرضت لمحاولة اقتحام من قبل قوات الحكومة مدعومة من مليشيات "حزب الله" وما يُسمى بـ"جيش الدفاع الوطني"، وأن الطيران الحربي من طراز "ميغ" التابع للقوات السورية نفذ غارات جوية عدة مخلفًا دمارًا هائلاً في منازل المدنيين والأحياء السكنية، وتصاعد لأعمدة الدخان في سماء المنطقة جراء القصف، إضافة إلى أن الرشاشات الثقيلة لا تكاد تهدأ من تمشيط الخطوط الأولى لمقاتلي الجيش الحر.
وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أطراف النزاع في سوريا إلى السماح لـ2500 مدني عالقين في حمص بمغادرة المدينة وتلقي العلاج.
وتزامن ذلك مع إعلان واشنطن أن موسكو منعت إصدار بيان يسمح بوصول مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة في حمص، وسط تحذيرات من تدهور الوضع الإنساني في المدينة .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تظاهرات جمعة استفيقي أيتها الكتائب تدعو لتوحيد الحر وإقامة الخلافة الإسلامية تظاهرات جمعة استفيقي أيتها الكتائب تدعو لتوحيد الحر وإقامة الخلافة الإسلامية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تظاهرات جمعة استفيقي أيتها الكتائب تدعو لتوحيد الحر وإقامة الخلافة الإسلامية تظاهرات جمعة استفيقي أيتها الكتائب تدعو لتوحيد الحر وإقامة الخلافة الإسلامية



أكملت مظهرها بمكياج ناعم مع أحمر الشفاه الداكن

تشاستين بفستان أزرق خلال تواجدها في أمستردام

أمستردام ـ لينا العاصي
بعد تلقيها ترشيح لجائز أفضل ممثلة عن فيلم درامي لجائزة "غولدن غلوب" قبل يوم واحد فقط، تألقت جيسيكا تشاستين، بإطلالة أنيقة ومميزة خلال العرض الأول لفيلمها الجديد "Molly's Game" في أمستردام ليلة الثلاثاء. وجذبت الممثلة البالغة من العمر 40 عاما أنظار الحضور والمصورين، لإطلالتها المذهلة حيث ارتدت فستانا طويلا بلا أكمام باللون الأزرق، يتميز بخط عنق منخفض، وتطريزا مزخرفا بالجزء العلوي الذي يطابق أقراطها الفضية المتدلية، أكملت إطلالتها بمكياجا ناعما مع أحمر الشفاه الداكن، وظل العيون الدخاني، وحمرة الخد الوردية التي أبرزت ملامحها التي لم تؤثر عليها سنوات العمر، وصففت شعرها الذهبي لينسدل على أحد كتفيها وظهرها. يأتي ذلك بعد أن كشفت تشاستين أنها فوجئت بتلقي ترشيحها الخامس لجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة عن فيلمها الجديد "Molly's Game"، ومؤخرا، قالت الممثلة لصحيفة "نيويورك تايمز" إنها تخشى من قرارها بالتحدث عن المنتج السينمائي هارفي وينشتاين بعد فضائحه الجنسية، وأن

GMT 03:10 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة
  مصر اليوم - ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة

GMT 08:49 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري
  مصر اليوم - افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري

GMT 09:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد

GMT 04:53 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة "ستارت"
  مصر اليوم - روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة ستارت

GMT 06:15 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم
  مصر اليوم - عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم

GMT 03:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة "أنوثة"
  مصر اليوم - أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة أنوثة

GMT 06:57 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة
  مصر اليوم - أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon