بعد محاصرتها لأكثر من شهر من قبل المعارضة

كتائب الحر تقدم حلًا تفاوضيًا على بلدتي "نبل والزهراء الشيعيتين"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كتائب الحر تقدم حلًا تفاوضيًا على بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين

عناصر تابعة للجيش السوري الحر
دمشق - جورج الشامي

عرضت بعض كتائب الجيش الحر في حلب في غرفة عمليات معركة "صدى القصير" حلاً تفاوضياً منعاً "لإراقة الدماء"، على بلدتي "نبّل والزهراء" الشيعيتين في ريف حلب، واللتين تصدران الميليشيات والمقاتلين مع الحكومة إلى حلب وريفها. وتقوم بعض قوات الجيش السوري بقصف المناطق المحيطة بالبلدتين. ولم يحدد البيان الذي أطلقته كتائب المعارضة وقتاً زمنياً فيما تؤكد المعلومات الواردة من هناك بأن اقتحام "الجيش الحر" لهاتين البلدتين قد يتم في أية لحظة طالما لم يصل أي رد منهما على هذا العرض.
  ومنذ أيام قام الجيش الحر بإسقاط طائرة مروحية فوق القريتين وبث ناشطون صور فيديو لإصابة الطائرة وانفجارها إثر ارتطامها بالأرض، وفي السياق نفسه أنهت الكتائب بيانها بالتهديد بإعادة ما حصل منذ أيام ،في إشارة واضحة لإسقاط الطائرة المروحية.
وعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان على صفحته في موقع التواصل فيسبوك فيديو يظهر فيه قادة عدة في غرفة عمليات "صدى القصير" يعلنون فيه عرضاً مقدماً من قبلهم لأهالي قريتي نبّل والزهراء "الشيعيتين" من ستة بنود يتضمن حلاً سياسياً من دون "إراقة للدماء"، قبل أن يتم التحرك لتحرير هاتين البلدتين من قوات الحكومة وميلشيا حزب الله والعناصر الإيرانية في حال عدم التزامهم بهذه البنود، فيما لم يتم تحديد موعد زمني خاص بالعرض السياسي، ومتوقف على حصول تجاوب من قبل أهالي البلدتين في أقرب وقت ممكن.
بنود الاتفاق تتألفت من ستة نقاط  تتضمن تسليم القتلة والميليشيات من قوات الحكومة الذين قاموا بعمليات القتل والتشبيح. وتسليم الأسلحة المسلمة من الحكومة إلى تلك البلدتين إلى اللجنة الشرعية عدا السلاح الفردي، وإعلان الانشقاق عن النظام والتعهد بعدم التعامل معه ويتم ذلك ببيان مصور وينشر على الإنترنت، وتبادل الأسرى بين الطرفين، وبعد ذلك يتم فك الحصار الذي تفرضه المعارضة وإدخال المواد الغذائية والدوائية ولوازم الحياة المعيشية بأنواعها كافة، وإقامة نقاط حماية لأهالي البلدتين يتم التوافق عليها.
   تقعان "نبل والزهراء" على بعد عشرين كم شمال مدينة حلب، شاركتا في قمع الثورة والثوار إلى جانب الحكومة.. يتبع أهلهما المذهب الشيعي الإثني عشري مثلهم مثل قريتي كفريا والفوعة في محافظة إدلب، وهم يشكلون أكثر بقليل من 2% من عدد سكان سورية. تقعان مقابل فتحة باب الهوى، ويخضعان لحصار مستمر منذ أشهر من قبل الجيش الحر، ويعتبر مطار منّغ العسكري الحصن المنيع الأخير بيد قوات الحكومة في اتجاه هاتين البلدتين وإيذان سقوطه سيشكل ضربة قاسية للقريتين تمهد لقرب السيطرة عليهما واعتبار ريف حلب كاملاً بيد قوات الجيش الحر.
  وقصف الجيش السوري الحر "المعارض"، "اللواء 155" في القطيفة في منطقة القلمون في ريف دمشق، بعدد من صواريخ "غراد"، في الوقت الذي استهدفت فيه قوات المعارضة، الثلاثاء، حاجزًا في سنقول بالقذائف والصواريخ المحلية الصنع، وأمهلت القوات الحكومية 48 ساعة للانسحاب من حواجز محبل والمعصرة أو سيتم اقتحامها بعد أن سيطرت على مساحة 5 كيلومترات من الطريق الدولي الرابط بين إدلب واللاذقية، وذلك غداة مقتل 85 شخصًا في مختلف أنحاء سورية، الثلاثاء، فيما أغلق الجيش الأردني طرقه مع الحدود السورية على حدود درعا، وسط تحذيرات الأمم المتحدة، من تعرّض حياة أكثر من 2500 مدني محاصر في أحياء حمص للخطر.
وقال ناشطون في كفرطنا في ريف دمشق، إن القوات السورية ارتكبت مجزرة جديدة راح ضحيتها عشرات القتلى بعد استهداف سوقها التجاري بقذائف عدة، فيما أفاد المركز الإعلامي السوري، بأن عناصر من لواء "تحرير الشام" التابع للجيش الحر، استهدفت المقرات وغرف القيادة ومهاجع الجنود داخل "اللواء 155" في القطيفة في منطقة القلمون في ريف دمشق، بعدد من صواريخ "غراد"، في ما وصف هذا اللواء، بأنه ذو أهمية عسكرية كبيرة، حيث يتم منه إطلاق صورايخ "سكود" في اتجاه مختلف المناطق السورية.
وقامت قوات المعارضة المسلحة بقطع الإمدادات عن الجيش السوري المتمركز داخل مدينة إدلب، في ظل حصار خانق تفرضه قوات المعارضة على مدينة إدلب، ووصل رتل عسكري كبير مؤلف من دبابات وناقلات جند إلى حاجز المعصرة غرب المدينة، وإلى المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة، وذلك في محاولة لفك الحصار عن الحواجز المتبقية على الطريق الدولي لاستعادة السيطرة عليه، فيما استهدفت طائرات "الميغ" الحربية قرية الرامي بصواريخ عدة، وتعرضت بلدة الهبيط إلى قصف مدفعي، في الوقت الذي سقط فيه صاروخان "أرض أرض" على بلدتي حزارين وكفرنبل في الريف الغربي لإدلب، ولم ترد أي إصابات، وتعرضت مدينتا معرة النعمان وأريحا لقصف عنيف استهدف مناطق عدة من المدينة، بينما تم استهداف قرية كفر بطيخ براجمات الصواريخ، ومع تصاعد المعارك شمال البلاد، أعلن الثوار تدمير دبابات ومدرعات في حلب، خلال تصديهم لواحدة من أعنف الحملات العسكرية على الشمال السوري، في حين أعلنت لجان التنسيق المحلية، أن 85 شخصًا قتلوا في مختلف أنحاء سورية، الثلاثاء.
وأصدرت الأمم المتحدة، بيانًا حذرت فيه مما وصفته بخطر يهدد حياة أكثر من 2500 مدني في أحياء حمص، محاصرين وسط القتال الضاري، ودعا بيانُ المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طرفي النزاع إلى بذل قصارى جهدهما لتفادي وقوعِ إصابات بين المدنيين.
وتتعرض حمص لحملة عسكرية شرسة منذ أيام، حيث استمرت القوات السورية بقصفها لأحيائها بشكل عنيف، في حين جرى قصف عنيف على تلبيسة أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وسط مناشدات دولية وعربية تحذر من خطورة ما يجري من تغيير طائفي وديمغرافي لواحدة من أقدم مدن العالم.
وأكد مصدر عسكري، فضل عدم الإفصاح عن اسمه، أن الجيش الأردني أغلق طرقه مع الحدود السورية باتجاه كل من المنطقة الغربية والشرقية لدرعا، وأن إغلاق طريق المنطقة الغربية والمتمثلة في تل شهاب جاء إثر المشاجرة الأخيرة التي وقعت بين سوريين وحرس الحدود الأردني، وأدى إلى مقتل لاجئ سوري وإصابة اثنين.
وأوضح المصدر نفسه، أن الحدود الشرقية تم إغلاقها إثر قيام أفراد من بعض كتائب الجيش الحر ببناء نقطة جديدة بالقرب من الحدود الأردنية، وقيام عدد من الأفراد المسلحين في الجانب السوري بإطلاق النار باتجاه الحدود الأردنية، بعدما تم إغلاق المنافذ التي يتم استخدامها، وأن الأجهزة الأمنية الأردنية اشترطت على أفراد الجيش الحر هدم النقطة الجديدة لإعادة فتح المنافذ التي يتم استخدامها عادة بين طرفين باتجاه المنطقة الشرقية نصيب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتائب الحر تقدم حلًا تفاوضيًا على بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين كتائب الحر تقدم حلًا تفاوضيًا على بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين



GMT 08:25 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تزايد المناطق العشوائية في دمياط نتيجة تنامي فرص العمل

GMT 03:39 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

السيسي يُعيِّن مصطفى مدبولي قائمًا بأعمال رئيس الوزراء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتائب الحر تقدم حلًا تفاوضيًا على بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين كتائب الحر تقدم حلًا تفاوضيًا على بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين



لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بأكثر من إطلالة أنيقة

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة.  وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon