"رايتس ووتش" تنتقد المشروع لسيطرة الدولة على عمل "المجتمع المدني"

مساعدة الرئيس تؤكد ترحيب المنظمات الدولية بقانون الجمعيات الأهلية الجديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مساعدة الرئيس تؤكد ترحيب المنظمات الدولية بقانون الجمعيات الأهلية الجديد

مجلس الشوري
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي أكدت منسقة حقوق الإنسان في القصر الرئاسي المصري نرمين محمد أن الجمعيات المتخصصة والمنظمات الدولية رحبت بمشروع القانون الجديد للمؤسسات الأهلية، لاحتوائه على نصوص إيجابية، في الوقت الذي انتقدت فيه منظمة "هيومان رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان مشروع القانون، وقالت "إنه يسمح للحكومة والأجهزة الأمنية بتقييد تمويل وعمل المنظمات المستقلة". وقالت مساعد الرئيس المصري نرمين محمد في مقال رسمي لها "إن القصر الرئاسي كان حريصًا على الحصول على ردود الفعل من عدد من المنظمات العالمية الموثوق فيها بشأن مشروع قانون المنظمات الأهلية، بما يضمن أن المشروع يتوافق مع المعايير الدولية.
وأضافت نرمين أن الجمعيات المتخصصة والمنظمات الدولية رحبت بمشروع القانون الجديد على اعتبار أنه يتضمن نصوصًا إيجابية مثل (تسجيل الجمعيات الأهلية وإشهارها بمجرد الإخطار، وأن يكون رفض التسجيل في نطاق وظروف محدودة جدًا)، وفقًا للمادة 12 في مشروع القانون، وأن يكون ذلك بحكم قضائي، وألا يكون لأية جهة إدارية أي سلطة على قرارات وأنشطة المجتمع المدني، كما قدم القانون عددًا من الامتيازات، وأزال جميع القيود على الحصول على التبرعات من مصريين- أفرادًا أو شخصياتٍ اعتبارية- داخل وخارج مصر.
وتابعت في مقالها إن الرئاسة المصرية أخذت في اعتبارها جميع الملاحظات والمخاوف التي أعربت عنها المنظمات الأهلية وخاصة الحقوقية، حيث عقدت حوالي 153 جلسة استماع وورش عمل بمشاركة ممثلين وخبراء ومستشاريين ومحامين ودبلوماسيين من تلك الجمعيات ومن الوزارات الحكومية، حيث تم رفع يد الأجهزة الامنية واعتبار أموال المنظمات غير الحكومية أموالاً عامة، ومنع تدخل الهيئات الإدارية في عمل وأنشطة المؤسسات المدنية إلا بحكم قضائي، على اعتبار أن ذلك التدخل الإداري والأمني من شأنه عرقلة عمل تلك المنظمات.
وقالت نرمين محمد "إن مشروع القانون الأهلي بدأت مناقشته منذ عام في مجلس الشعب السابق قبل حله، حيث تم توزيع أكثر من صياغة له مما أثار بعضًا من الجدل.
وأضافت أن النسخة الأفضل صياغة للمشروع ناقشته لجنة التنمية البشرية في مجلس الشورى، كما ناقشه مستشارون وخبراء من وزارة العدل والشؤون الاجتماعية، وذلك في وزارة العدل.
وأوضحت أن رئاسة الجمهورية بدأت بشكل فعال المشاركة في مناقشات القانون منذ ثلاثة شهور، ثم اتخذ الرئيس مرسي قراره بإحالة مشروع القانون لمجلس الشورى، بعد التأكد من أن مبادئ وفلسفة مشروع القانون تتوافق مع مصالح الشعب برؤية مصر الجديدة بعد الثورة، ومع المعايير الدولية.
وتابعت مساعدة الرئيس "إن الهيئة الاستشارية القانونية للرئيس مرسي قامت بمراجعة الصياغة النهائية لمشروع القانون الأهلي، والتاكيد على أن القانون سوف يدعم ويمكن تلك المؤسسات، ووفقًا لمبدا الشفافية بما يتوافق مع مبادئ الدستور والقانون، بما يحقق الانفتاح على الخبرات العالمية المختلفة في مجال العمل المدني.
وردًا على الجدل المثار بشأن اللجنة التنسيقية برئاسة وزيرة الشؤون الاجتماعية؛ قالت د. نرمين محمد إن عمل اللجنة التنسيقية هو توحيد عمل الأجهزة والهيئات الحكومية لتتعامل معها مؤسسات المجتمع المدني والأهلي كهيئة واحدة، وليس كما سبق بهدف تسهيل جميع إجراءات تسجيل وإشهار تلك الجمعيات.
ووضع القانون قيودًا على تدخل تلك الأجهزة الحكومية في عمل المنظمات الأهلية، وحظر أي تدخل إداري، وحظر تسجيل أي جمعية مخالفة للدستور والقانون، وأن أي جمعية من حقها الحصول على أية أموال وتبرعات بمجرد إبلاغ اللجنة التنسيقية.
وأكدت نرمين أن القانون الجديد لا يحظر أي تمويل أجنبي من أي منظمة أو دولة أجنبية مثل وكالة المعونة الأميركية، موضحة أنه ليس هناك نصوص تحظر ذلك.
وأشارت إلى أنه تم صياغة مشروع القانون على اعتبار أن مصر لا تعيش في معزل عن العالم الخارجي، وأن نصوص القانون بشأن التمويل شددت على مبدأ الشفافية والمحاسبة وفقًا للدستور والقانون.
وأوضحت في نهاية مقالها أن القصر الرئاسي تعهد بوضع خطة عمل شاملة لتطوير وتحسين بيئة عمل منظمات حقوق الإنسان، لتكون قادرة علي العمل من دون مساعدة من أي منظمة دولية أو خبراء دوليين.
وأكدت أن مشروع القانون سوف يتم التصديق عليه في مجلس الشوري في عملية ديموقراطية تحظي باحترام وتقدير العالم.
وانتقدت منظمة "هيومان رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان مشروع القانون الذي سينظم عمل المنظمات غير الحكومية فى مصر، حيث قالت إنه يسمح للحكومة والأجهزة الأمنية بتقييد تمويل وعمل المنظمات المستقلة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساعدة الرئيس تؤكد ترحيب المنظمات الدولية بقانون الجمعيات الأهلية الجديد مساعدة الرئيس تؤكد ترحيب المنظمات الدولية بقانون الجمعيات الأهلية الجديد



GMT 04:14 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موغابي يُواجه نهاية حقبته بسبب خطأ تكتيكي غير معهود

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساعدة الرئيس تؤكد ترحيب المنظمات الدولية بقانون الجمعيات الأهلية الجديد مساعدة الرئيس تؤكد ترحيب المنظمات الدولية بقانون الجمعيات الأهلية الجديد



خلال مشاركتها في حفلة داخل فندق هايليت روم بدريم

هيلتون تكشف عن رشاقتها في ثوب ضيق متعدد الألوان

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
جذبت الشهيرة باريس هيلتون البالغه من العمر 36 عاما، الأنظار إليها في فندق هايليت روم بدريم هوليوود في لوس انجلوس، بصحبه صديقها كريس زيلكا، اذ حضرت أول احتفال لها التي تسضيفه جويل إدجيرتون، لصالح كاسا نوبل تيكيلا ومؤسسة فريد هولوكس، وهي مؤسسة غير ربحية تروج للوقاية من العمى. وارتدت باريس ثوبا انيقا بأكمام طويلة ومزخرفا بالألوان الأرجوانية والبرتقالية والفضية. مع جزء بيضاوي مزخرف على منتضف الخصر. وجعلت الشقراء الأنيقة شعرها منسدلا على اكتفاها مع تموجات بسيطة، وتزينت بحذاء اسود عال مع اقراط الماسية وخاتم. وفي المقابل تأنق صديقها الممثل الشهير "زيلكا"، البالغ من العمر 32 عاما، ببدلة رمادية مع قميص أزرق وربطة عنق زرقاء. واشتهر زيلكا بدوره في في فيلم بقايا، كما ظهر في أفلام مثل الرجل العنكبوت المزهل ، ديكسيلاند و بيرانا 3DD.  وظهر ايضا في الاحتفالية عدد من المشاهير امثال الممثلة صوفيا بوتيلا وكاميلا بيل وإيزا

GMT 07:18 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع
  مصر اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع

GMT 07:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها
  مصر اليوم - طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها

GMT 04:13 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يثني على جهود بكين في أزمة بيونغ يانغ
  مصر اليوم - ترامب يثني على جهود بكين في أزمة بيونغ يانغ

GMT 07:50 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مزاد علني في جنيف لعرض أكبر ماسة وردية في العالم
  مصر اليوم - مزاد علني في جنيف لعرض أكبر ماسة وردية في العالم

GMT 08:17 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بقضاء عطلة شتوية مميزة في كالغاري الكندية
  مصر اليوم - تمتع بقضاء عطلة شتوية مميزة في كالغاري الكندية

GMT 06:47 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار ديكورية مبتكرة تمنحك الدفء خلال أيام الشتاء الباردة
  مصر اليوم - أفكار ديكورية مبتكرة تمنحك الدفء خلال أيام الشتاء الباردة

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 09:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

​35 سيارة إسعاف وإطفاء لتأمين أكبر تجربة طوارئ في مطار القاهرة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب

GMT 02:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هكذا رد الفنانون على شيرين بعد تصريح "البلهارسيا"

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 13:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

3 قرارات يخشى الشعب المصري اعتمادها الخميس

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 13:51 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يستيقظ من النوم فيجد أمه بين أحضان محاميها في غرفة نومها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon