منها شراء الأراضي وتجميع السكان في منطقة واحدة

3 سيناريوهات لحل أزمة الوراق بعد شهور من الصراع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 3 سيناريوهات لحل أزمة الوراق بعد شهور من الصراع

سكان جزيرة الوراق
القاهرة ـ محمد التوني

جولة رابعة من المفاوضات تجرى حاليا بين الحكومة المصرية، وأهالي جزيرة الوراق لاحتواء الأزمة التي تفجرت، بعد محاولة إخلاء الجزيرة، التي تحتل موقعا متميزا على نهر النيل، حيث ترتكز حلول الأزمة من وجهة نظر الأهالي على 3 سيناريوهات، الأول أن تسمح لهم الحكومة بشراء الأراضي، والثاني تجميع السكان في منطقة واحدة مع استغلال باقي مساحة الجزيرة، أما السيناريو الثالث فيقوم على استبدال الوحدات السكنية المقترحة بأخرى تتناسب مع ظروفهم.

الجزيرة التي تقع بمحافظة الجيزة، هي واحدة من 255 جزيرة في الجمهورية، وتعتبر "الوراق" أكبرها حيث تبلغ مساحتها نحو 1400 فدان تقريبا وتشتهر بزراعتها المزدهرة ..

بداية الأزمة ـ كما يشرحها وليد محمد أحد ــ سكان جزيرة الوراق ــ عندما اتجهت أنظار المجتمع الاقتصادي إليها بغرض تحويلها إلى مجمعات سكانية متنوعة لإنشاء فنادق سياحية وأبراج سكنية، أي تحويلها من رقعة زراعية إلى مدينة بهدف استغلال موقعها المتميز وتحويله إلى منطقة جذب استثماري وذلك بإخلاء ساكنيها أو شراء مساحات شاسعة من الأراضي في مناطق متفرقة واستغلالها، وفي 16 يوليو/تموز الماضي قامت قوات الأمن بمحاولة إخلائها من السكان لتطويرها وتجديدها، مما أدى الى تصادم بين أهالي الجزيرة وقوات الأمن، حتى بدأت المفاوضات بعد اختيار واحد من كل أسرة وتم تأسيس لجنة من الأهالي لتقديم بعض الطلبات وشرح الموقف على ارض الواقع.

ويضيف: "تجرى حاليا الجولة الرابعة من المفاوضات وقدمنا خلالها ثلاثة حلول أولها أن تتم عملية البيع والشراء أى شراء الأراضي، ثانيها تجميع الكتلة السكنية في الجزيرة عن طريق تقديم الوثائق الرسمية التي تفيد بالتخطيط والتطوير لأرض الجزيرة وتجميع السكان في جانب واحد، ويمكن استغلال باقي الجزيرة، ثالثها استبدال الوحدات السكنية بأخرى في مكان آخر، لكننا نعتبر وضعا استثنائيا بمعنى أننا قمنا بشراء قطعة ارض حتى نبنى عليها شققا سكنية لأولادنا كنوع من انواع تخفيف العبء عن الحكومة فنحن 146 أسرة ومساحة الجزيرة 1420 فدانا منها 70% رقعة زراعية و 30% سكنية والجزيرة موثقة في خطط الجبرتي وبالأدلة موجودة على الخريطة من أيام حكم محمد علي، وعلى هذا الأساس جميع من يقطن في جزيرة الوراق مسجل محل الميلاد والإقامة على جزيرة الوراق منذ أجدادنا عام 1884 إي ما يقرب من 150 عاما".

بدأت مشكلة الوراق في شهر مايو/أيار عام 2001 بإصدار قرار رئيس مجلس الوزراء الأسبق عاطف عبيد بنزع ملكية جزيرتي دهب والوراق لمصلحة المنفعة العامة، ويصف الحاج فتحي رمضان مقاول من اهالي جزيرة الوراق هذا القرار بأنه "باطل" فأهالي الجزيرة قاموا برفع دعوى قضائية ببطلانه أمام المحكمة الإدارية العليا وبالفعل كسبنا القضية التي تثبت الأحقية في ملكية الجزيرة، لأنه كان قرار معمما ولم يحدث أي خلاف آخر حتى أحداث 17 يونيو/حزيران 2017 بإزالة 700 منزل مخالف في البناء ولكننا نعلم جيدا ـ نحن الأهالي ــ انه منذ افتتاح محور روض الفرج هناك خطة للدولة لإخلاء 120 ألف مواطن يعيشون على جزيرة الوراق .

ويتابع :" بالفعل التقى بنا اللواء كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة للوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف وهي الحصول على سكن بديل في حي الأسمرات أو تطبيق القانون وذلك لتطوير الجزيرة وكان ذلك من خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقد عدة مرات بعد اشتعال ألازمة، لكننا نأمل ألا يحدث أي احتقان بين المواطن والحكومة كما نتمنى أن تنجح جميع المفاوضات بتنفيذ القانون والدستور الذي يشرع لكل مواطن توفير حياة كريمة له و لأسرته".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

3 سيناريوهات لحل أزمة الوراق بعد شهور من الصراع 3 سيناريوهات لحل أزمة الوراق بعد شهور من الصراع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

3 سيناريوهات لحل أزمة الوراق بعد شهور من الصراع 3 سيناريوهات لحل أزمة الوراق بعد شهور من الصراع



أكملت مظهرها بمكياج ناعم مع أحمر الشفاه الداكن

تشاستين بفستان أزرق خلال تواجدها في أمستردام

أمستردام ـ لينا العاصي
بعد تلقيها ترشيح لجائز أفضل ممثلة عن فيلم درامي لجائزة "غولدن غلوب" قبل يوم واحد فقط، تألقت جيسيكا تشاستين، بإطلالة أنيقة ومميزة خلال العرض الأول لفيلمها الجديد "Molly's Game" في أمستردام ليلة الثلاثاء. وجذبت الممثلة البالغة من العمر 40 عاما أنظار الحضور والمصورين، لإطلالتها المذهلة حيث ارتدت فستانا طويلا بلا أكمام باللون الأزرق، يتميز بخط عنق منخفض، وتطريزا مزخرفا بالجزء العلوي الذي يطابق أقراطها الفضية المتدلية، أكملت إطلالتها بمكياجا ناعما مع أحمر الشفاه الداكن، وظل العيون الدخاني، وحمرة الخد الوردية التي أبرزت ملامحها التي لم تؤثر عليها سنوات العمر، وصففت شعرها الذهبي لينسدل على أحد كتفيها وظهرها. يأتي ذلك بعد أن كشفت تشاستين أنها فوجئت بتلقي ترشيحها الخامس لجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة عن فيلمها الجديد "Molly's Game"، ومؤخرا، قالت الممثلة لصحيفة "نيويورك تايمز" إنها تخشى من قرارها بالتحدث عن المنتج السينمائي هارفي وينشتاين بعد فضائحه الجنسية، وأن

GMT 03:10 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة
  مصر اليوم - ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة

GMT 08:49 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب هذا الشتاء
  مصر اليوم - افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب هذا الشتاء

GMT 09:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد

GMT 04:53 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة "ستارت"
  مصر اليوم - روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة ستارت

GMT 06:15 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم
  مصر اليوم - عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم

GMT 03:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة "أنوثة"
  مصر اليوم - أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة أنوثة

GMT 06:57 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة
  مصر اليوم - أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة
  مصر اليوم - فائز السراج يؤكّد وجود أطراف تحاول تعطيل الانتخابات الليبية

GMT 03:13 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

إيمان رياض تكشف سرّ نجاح "من القلب للقلب" وتروي ذكرياتها
  مصر اليوم - إيمان رياض تكشف سرّ نجاح من القلب للقلب وتروي ذكرياتها

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 08:34 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي أفضل طريقة للجماع من دون حدوث حمل

GMT 01:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف سيدة وزوجها في القاهرة ينصبان على الضحايا بصور جنسية

GMT 06:53 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اغتصاب طالبة تحت تأثير المخدر على يد شقيق صديقتها

GMT 04:30 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عامل يحرق عضوه الذكري بالخطأ لتحسين قدرته الجنسية

GMT 05:39 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

طالبة وشقيقها يخفيان جثة والدتهما لأكثر من 3 سنوات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:34 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

تيلرسون يؤكد أن قرار ترامب لا يبت في وضع القدس النهائي

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 11:49 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أمن كفر الشيخ‎ يلقي القبض على قاتل النقيب في المرور
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon