ويمطرني البحر.. بأنه أيقظ الشتاء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ويمطرني البحر.. بأنه أيقظ الشتاء

بقلم: حاتم عرفة

كلا.. لم تمطر بعد.. مازلت أسير على الكورنيش في الجهة الأخرى المقابلة لجهة البحر.. بمحاذاة السيارات التي قد أركب إحداها وأعود لبيتي.. في أي وقت.. ولكني كعادتي.. أحب أن أسير قليلا قبل أن أركب.. وأحياناً تأخذني أفكاري فأنسى أن أركب.. وأجدني قد مشيت نصف المسافة أو أكثر.. فأقرر أن أكملها مشيا إلى بيتي.... العرض المسرحي الذي شاهدته يستحوذ على ذهني..عرض غريب.. "قصة من حديقة الحيوان".. لإدوارد إلبي.. صراع إنساني غير مفهوم.. الخير والشر.. الفقر والغنى.. القوة والضعف.. الجد والهزل.. وهي كانت معي.. كانت جميلة بحق.. وكنت ظريفا جدا هذه الليلة.. واستمتعت بضحكاتها كثيرا.. نظراتها كانت تعدني بالكثير.. تفرحني.. فى المشاهد التي لم نفهمها ننظر لبعضنا في بلاهة طفولية.. ونضحك.. و.. لكن.. لكنها لم تكن تنظر إليّ.. لم تكن معي.. كنت وحدي.. ما كان لون عينيها؟.. كانتا زرقاوين.. بل إنها العدسات.. كلا.. ليست تلك المشكلة.. لقد كنت وحدي.. أتعرف معنى هذا؟.. تعبت من المشي.. أظنني سأركب الآن.. ولكن تعيدني لصوابي أو لجنوني قطرات تسقط على مؤخرة رأسي.. تداعب ظهر كفيّ الظاهرين.. تنساب بين منابت شعري القصير.. تعلن عن نفسها على استحياء.. أنظر أعلى أعمدة الإنارة لأتأكد أنه المطر، كما علموني في صغري.. أرى قطرات قليلة ينعكس عليها الضوء تتساقط أعلاى.. أتحسس ذقني النابتة.. أقرر أن أحلقها بمجرد أن أعود إلى بيتي.. فحبيبتي قادمة غدا.. وتحب أن تراني حليق الذقن.. سأتصل بها أشوقها للمجيء بالحديث عن المطر.. والإسكندرية التي شغفتها حباً.. أخبرها أنني أحادثها تحت المطر.. أسمع صيحة اللهفة: "بجد.. أنا جاية حالا" .. - " ها ها.. هافتح لك باب اسكندرية أهو.." تستحلفني ألا أجعل المطر يتوقف حتى تأتي.. فأعدها أن أحاول.. ستأتي غدا.. أخيراً.. و .. ولكني.. ليس لدي حبيبة.. هاتفي قد تعرى من أسمائهن جميعا.. أو اكتسى بضياعهن.. من إذا التي؟ .. ليس لدي رصيد أصلا.. ها ها.. القطرات تتسارع.. المطر يفصح عن نفسه بجرأة أكثر.. لم تعد بي رغبة للعودة إلى المنزل الآن.. أنعشني المطر.. أراقب التيشيرت الذي تنتشر عليه نقاط المطر الأغمق لوناً.. وعلى بنطالي.. أبتسم.. صديقي العزيز الذي فارقني طويلا عاد وبقوة.. الناس يهرولون تحت البلكونات أويجرون إلى سياراتهم التي كانوا تركوها بمحاذاة الرصيف.. فأذكر قصتي التي كتبتها عن المطر.. ومشيت فيها تحته طويلا.. بينما الناس فيها يهرولون مختبئين منه.. لم أكن قد حققتها من قبل.. أظن قد حان وقت تحقيقها.. هل أخاطر بالسير طويلا هكذا تحت المطر؟ في صغري أمي كانت تحذرني طويلا من أن (أبرد) وأنه قد تصيبني أنفلونزا تقعدني فى الفراش أياما.. ولكني لم أمرض هكذا من قبل.. هل لأنني لم أفعلها قط؟.. ربما.. فلأجرب.. منذ أيام كانت معي.. لماذا؟.. ما الذي جمعنا سوياً ثانية بعد أن كنت دفنتها في تراب نقمتي عليها.. خدعتني؟ ربما لا.. ربمـا أخدع نفسي بادعاء هذا.. لأكرهها.. أكرهها؟.. لماذا؟.. لا أدري!.. أود أن أكرهها.. لم أعد أطيقها.. ولكن لما وجدتها بقربي هكذا.. ورأيتها ميتة إلا قليلا.. اجتمعت داخلي رغبة القتل.. برغبة الإحياء.. فضممتها إلي بعنف.. بكل قوتي.. أم أنها .... ؟ "أنا أغني تحت المطر".. لمن كانت تلك الأغنية؟ مطرب إنجليزي نسيت إسمه.. أم أنني أصلا لم أعرفه.. لا أذكر كلماتها.. حتى لحنها أذكر مقطع قصير منه.. وأستمتع بخلق أصوات لا معنى لها مع إيقاعه.. الناس بدأت أرى الاستغراب في نظراتهم.. كلهم يجري.. ويخاف.. ويضحك.. ويختبيء.. و أنا الابتسامة الجامدة الملامح لا تفارقني.. تنظرإلي فتاة جميلة تسيرباتجاهي بمزيج من الإعجاب والفضول.. أغمز لها بعيني.. فتخفض وجهها البريء الطفولي.. وتمر من جواري.. كما مروا.. هل غمزت لها فعلا؟ أنا لا أعرف كيف أغمز.. عندما أغمز بعيني إما أن أغلق الإثنين أو يرتفع جانب شفتي العليا لا إراديا.. ويصبح شكلي سخيفاً.. ربما غمزت لها بعد أن مضت.. أو أنها لم ترني أصلا.. طريقي مازال طويلا.. في العادة أسير تلك المسافة من محطة الرمل إلى بيتي في ميدان الساعة.. في ساعتين.. مضت نصف المسافة.. والمطر شديد.. أخرج الجنية الوحيد الباقي معي الذي سأركب به لو قررت الركوب وأدخله.. أظن ليس من الذوق أن أترك البحر وهو يحدثني وأمضي.. في المسرحية أحب البطل نملة.. تعيش معه في حجرته الرديئة.. عاد في يوم ليجدها ميتة بالحوض.. غرقانة.. ورأى النمل يتطلع إليه من الشق يتغامزون ويتلامزون.. " إيه يا عم.. مش تخلي بالك؟ " فصرخ فيهم: " وأنا مالي أنا.. أنا مالي.. هو أنا اللى قولتلها تروح الحوض؟ " يسألني البحر: " لم أضعتها؟ " .. ولكني.. لم أستطع أن أحتفظ بها.. إنها أعلى مني.. إنها أحقر مني.. إنها ليست لي.. لا يصدقني.. ضحكة موجه تتعالى..... أنت ضعيييييييف.. نعم أنا كذلك.. أأتصرف على هذا الأساس أم أتركني أخدعني؟.. أود أن أعود لمنزلي لأبكي.. ولكن هنا لن ينتبه إلي أحد لو بكيت.. فأنا مبتل تماما كقطنة غاصت في الماء.. ملابسي تجمعت عليها نقاط الماء وتغير لونها بالكامل إلى الأغمق.. حتى حذائي اكتسب لمعاناً محببا.. ولكني غير قادر على البكاء.. المطر يحكم قبضته عليّ.. تحولت للحالة السائلة الآن ولا أعبأ.. فلتقم العاصفة.. أو ليأتي الطوفان.. ولن آوي إلى جبل يعصمني من الماء.. فإن لم يكفيني اعتصامي بذاتي.. فلن أعتصم بشيء.. تعلو موسيقى القطرات المنهمرة.. وأنغام الزمهرير.. وتناغم عجلات السيارات المسرعة مع الأرض الغارقة في المياه.. والبحر يصفق محيياً ابنه البكر العائد إليه.. يشد من إزره في مواجهة الصخور.. هل يأمل أن يحطمها يوما؟ هل يخطط لأن يتفوق على هذا الشاطيء الساذج ويتخطاه.. أم أنه لا يأمل بأكثر من هذا؟! الصوت الهادر.. المهيب.. أنا حزين.. ووحيد.. ولا فائدة من الاعتصام بوحدتي.. فلا عاصم اليوم من الحزن.. أسترجع بضع آيات من سورة أحفظها.. تخلت ذاكرتي عن الكثير.. ولكني أعتصر ذهني.. كما يعتصرني المطر.. صدري يشعر ببرودة الهواء داخله.. وبروده الماء عليه.. ولكني لا أعبأ.. أنا أستحق أن أتألم.. فلأدع الطبيعة تعاقبني بطريقتها وأنا مستسلم لها.. لعل ربي يرى ضعفي فيرحمني.. ولكن ربي لا يحتاج أن يرى ضعفي.. فهو يعرفني جيدا.. أنا الذي أحتاج أن أعرف حقيقتي.. أن أراني.. الناس يتحاشون تلك البرك الصغيرة التي صنعها المطر ويسيرون على أطرافها في حرص.. وأنا أخوضها من المنتصف ولا أعبأ.. وقد امتلأت فردتي حذائي بالماء فلا ضير.. لم يعد يساوي الكون من حولي جناح بعوضة.. لم أعد أساوي عند نفسي شيئاً.. هل أستشعر العقاب الآن؟.. أم المتعة التي أحسها هي التي ستنتظر العقاب بعد ذلك؟.. عندما أعود إلى منزلي سآكل كثيراً.. ولكني سأصلي فرضي الأخير أولاً.. سأنام.. كلا.. عليّ عمل كثير يجب أن أنفذه.. تعبت.. هل أكتفي بهذا القدر وأعود لبيتي؟.. أود أن أثبت لنفسي أنني قوي.. أو أستشعر ضعفي فأستلذ بالمعاناة.. فأستمر.. قبضة المطر لا تود أن تتخلى عني.. كلا.. إنها تتخلى.. لم يعد بالقوة السابقة.. هل أركب الآن؟.. كلا.. لم يتوقف بعد.. عندما أخطأت في حقه خطئاً كبيرا منذ أيام.. صليت له طويلا.. وبكيت.. شعرت بمدي سخفي وكذبي على نفسي.. وعليه.. دعوته أن يزيدني قوة.. أستطيع أن أجري الآن بين ذلك العدد القليل من الناس المندهشين.. بينما صدري يئز كالمرجل من الألم.. وأنا بالكاد أتنفس.. أستطيع أن أرغم نفسي على ما أكره.. فأمنعها عن ما يكره.. أستطيع أن أنعم بالوحدة.. وأصادق كل الموجودات وتستمع إليّ وأستمع إليها.. أستطيع.. وأستطيع.. وأستطيع.. أجري.. وأجري.. أعب الهواء عباً.. أخفض رأسي و أنا أجري حتى لا أرى نظرات الإستغراب.. أسخف شيء نظرات الإستغراب.. ولكني أرفع عينيّ فجأة في عيني من يرميني بنظرات الاستغراب ليرى حدتهما.. فأترك النظرة لديه تتغير وحدها.. أتوقف.. ألهث.. أنا ضعييييف.. صدري يدق في عنف.. أشعر بقفصي الصدري كجسم معدني بارد.. شديد البرودة.. لحمي نفسه (أو جلدي لو راعينا نحافتي).. يئن من برودته.. ولكني لم أعاقبني بشكل يرضيني بعد.. ملامح الألم ترتسم على وجهي.. أغمض عينيّ.. أرفع رأسي لأعلى وأنا أسير.. أعلم أنني سأصبح أفضل بعد قليل.. أتلذذ بقطرات المطر القليلة جدا.. واضح أن السماء ستقفل أبوابها بعد لحظات.. وها هي ترسل آخر دموعها.. بكت طويلاً.. عليّ.. وعليها.. تلك التي مضت.. تلك التي لم تأت.. صدري ضيق حرج كأنني أصّعد فى السماء.. أجري ثانية.. عندما أعود.. إلى المنزل.. سأستحم.. نعم.. لن أطلب.. الدفء.. سأتخلص من.. كل رغبات.. إيذاء النفس.. وبعدها أتفرغ.. لإصلاحها.. أكف عن الجري فجأة.. فأشعر بالغثيان.. حرارتي ارتفعت.. أهذي.. كلا لن أفقد الوعي.. أصرخ لأتأكد من أنني حي.. لا أحد قريب أو بعيد يسمعني.. أزعق أكثر.. حلمت أسوأ أحلامي الليلة الماضية.. أشياء مقززة كانت في سريري تود أن تلتهمني.. لم أعرفها.. قمت فزعاً من السرير أتحاشاهم ونمت على الكنبة مرتجفا.. كنت أعرق بشدة.. وعندما جاءت أمي لتيقظني لأعود إلى سريري (حكت لي) رفضت وصرخت فيها وأنا مغمض العينين بـلا.. أفاع وعقارب وديدان على سريري.. كأنني قضيت ليلة في قبري.. نعم.. نمت يومها عاصياً في تبجح.. دون استغفار.. كنت في غاية السوء.. متى أصل إلى المنزل؟ لقد اكتفيت من العذاب.. ماذا سأفعل بالجنية الباقي؟ أسير في وهن.. عظامي كلها قطعة ثلج واحدة متصلة.. وملابسي المبللة تغلف جسدي الواهن وتثلجه.. فقرات عنقي التي تجمدت عاجزة عن حمل رأسي أكثر من هذا.. فتميل وكأنها ستسقط عني.. وصدري يكاد ينخلع عني ويسقط على الأرض.. عاجز عن حمل أي شيء ولا حتى الهواء.. أقتربت.. أولي البحر ظهري لأخترق الطرق الأخرى.. يودعني بكلماته الهامسة الأخيرة.. تدغدغ حواسي.. وتربت على كتفي.. أن أستمر.. لم يعد يتبقى الكثير.. ماذا سأفعل بالجنية؟ فكرة الأكل غير واردة.. فلست قادراً على التعامل مع أي جسم صلب الآن.. أنا عطشان.. سأشرب كوباً من العصير.. وأكمل طريقي.. أغنية بصوت أصالة لم أستمع إليها من قبل.. لا شك أنه الألبوم الجديد.. سأنزله عندما أعود إلى المنزل وأستمع إليه.. الآن تعرف قدماي أنه قد اقترب أوان الإفراج عنهما.. تسرعان.. ثم يتوقفا على باب الشقة في لهفة.. أولج المفتاح وأدخل.. أخرج ما في جيوبي وألقيه كله على السفرة.. أرتمي على الأرض وأنا أخلع ما تيسر من ملابسي.. الكل نائم الآن.. أدخل لآخذ دشاً سريعاً.. لا ليس دافئاً.. فالسخان لا يعمل.. جميل.. كما كنت أفعل أيام مراهقتي.. كنت أستحم بالماء البارد في الشتاء.. ثم أجري على البحر بالشورت والحمالات.. لأني عرفت أنهم يفعلون ذلك في الكليات العسكرية.. وكنت أود أن ألتحق بإحداها.. الماء بارد.. ولكن ليس أبرد مما كنت فيه.. أنتعش.. لقد تشرب جسدي من العقاب كليةً.. أجفف جسدي وأرتدي ملابس نظيفة.. أؤدي آخر فروضي.. وعندما أحس ومضة البرق أحول وجهي تجاه البلكونة.. فأستمع إلى صوت الرعد يعبر عن سطوته.. فأعلم أن المطر يستمر في جولاته.. أتهاوى أنا وقلمي إلى أوراقي.. لنلهث أنفاسنا الأخيرة.

egypttoday
egypttoday

GMT 16:28 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

الكاتب في مواجهة الناقد

GMT 23:27 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

نص لم تقرأه

GMT 15:36 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

من الخيال السياسي

GMT 23:35 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

جلب الحبيب

GMT 09:39 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

أجزاؤها أشيائي

GMT 16:03 2016 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مدارات الروح
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ويمطرني البحر بأنه أيقظ الشتاء   مصر اليوم - ويمطرني البحر بأنه أيقظ الشتاء



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ويمطرني البحر بأنه أيقظ الشتاء   مصر اليوم - ويمطرني البحر بأنه أيقظ الشتاء



F
  مصر اليوم - ريجنسي كيوتو ينقلك إلي اليابان وأنت في إيطاليا

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم - منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

هالة صدقي سعيدة بالمشاركة في "عفاريت عدلي علّام"

GMT 06:30 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الزلازل تضرب حديقة يلوستون الوطنية في أسبوع

GMT 07:18 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon