"فكروني"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فكروني

بقلم: أحمد وائل

مشاعر وأحاسيس تختلج قلبي، الحب الأول. أول من تعلقت بـه بـهذه الدرجة، والاخير. مشاعر استحقت دندنة الالام و أنين الايام الذي جال بـذهني. ألا إن هذا لم يكن قادرًا على اخفاء مشاعر الحنين تجاهك. همهمات لقد عاد من المهجر. و كأن اشواقي إليك قد صحت فجأة على وقع سماعي لاسمك. ترى هل تذكر تلك الليالي التي أمضيناها سويًا، حين قلت لي بـإنك ما كنت لتحب أحد مثلما أحببتني أنا، أنا محبوبتك  ! التي رسمت لها بيتا من ذهب جنتك، لم تحيا بها ألا أنا . حين تدنيت أنت فتدليت أنا. بأشواقك و بـكلامك المعسول عن هواك و عشقك لي، كنت أنا الثانية في حياتك، حبك الأول الذي وعدتني بـأنك قد نسيته بـلا عودة، لكنك لم تفعل. في أيامنا الأخيرة اكتشفت أنك لازلت تحتفظ بـرسائلها. لم أعترض عليك، لم أنبس. كنت مخدرة بـحبك. بـعشقك اللا متناهي لي. رغم قسوة حبك إلا إنني لم اتألم. حتى رحلت أنت مهاجرا أملاً في تحقيق حلمك المنشود. "كلموني، تاني عنك.. صحوا نار الشوق في قلبي و في عيوني.. رجعوا لي الماضي بنعيمه و بـحلاوته و بغلاوته وبقساوته". *** ايام، فليال، اشتياق فسهر. رحيل فجأة. شعوري الداخلي بـالتهشيم. لم أكن أتوقع يومًا أن يأتي علي الزمان لأبقى وحيدة من دونك. أنت يا من كنت ملاذي الآمن والوحيد. "أنت حبيبتي و حياتي" ترى هل لازلت تذكر وعودك لي التي دمت تكررها كل ليلة علي. حتى رحلت فانقطعت أخبارك منذ يومين عاد اسمك مرة أخرى، حين همست به صديقتي. "لقد عاد" تعجز كلماتي عن وصف شعوري حين سمعت ذلك الخبر. برودة اجتاحت جسدي. و كأنها عودة الروح.. رباه، اتعود الروح بـعد انتشالها من الجسد  !! ترديد اسمه على مسامعي أعاد على شفتاي لابتسامة التي اعتدتها قبل ذلك. هل عاد. هل لازلت أنا لديه !! أم أنه قد عاد من المهجر بـحبيبة شقراء !! أغيري أنا ؟ هل تغار المجروحة من براثن حبيبها  ؟ "بعد ما اتعودت بـعدك، غصب عني. بعد ما نسيت الاماني والتمني. كلمتين اتقالوا شالوا الصبر مني. صحوا في عينيا حنينهم لابتسامة، صحوا سمعي يود كلمة من كلامك. صحوا حتى الغيرة ، صحولي ظنوني " في ليلتها لم انم، شعوري بـانني قد القاك غدا،أو بعد غد. قد تسعى لتلقاني أو قد تجعمنا الصدفة ! أرق، و شوق اجتمعا علي في ليلة واحدة، كم طالت تلك الليلة، حتى حسبتها بـلا فجر. حين أشرقت الشمس بدوت كالبلهاء التي تود لو تخرج إلى الشارع بحثا عنك، لعلي ألقاك. **** "هي تبقى الدنيا، دنيا. إلا بيك؟" يوم، يومان، أسبوع. حتى كانت تلك الليلة التي اجتمع فيها أصدقائنا، كنت أعلم يومها أنني قد ألقاك و لو صدفة، حين وقعت أنظاري، تذكرت كم ظللت طوال سفرك أعود إلى أيامنا السابقة. "واللي عيشته معاك رجعت اعيش عليه.. جم بـهمسة وغيروني، كانوا ليه بـيفكروني " وأخيرًا رأيتك، ظللت  أتأملك، كما أنت، ربما اكبر قليلا، لكنك أنت بـعبير سحرك الذي اعتدته، اقتربت صديقتي مني لتهمس لي بـأنك قد تنظر إلي منذ دقائق. و كان ذلك الشرخ الدامي قد عاد مرة أخرى، ذكرى الامي الدامية التي ادمتني بـالسهر " يا حياتي، أنا كلي حيرة و نار. و غيرة و شوق اليك، نفسي أهرب من عذابي. نفسي ارتاح بين ايديك.. والخصام والهجر و ليالي القسية، كل دول ميهونوش حبك عليا" كل شيء تغير يا حبيبي ألا حبك إليك، شوقي و رغبتي في البقاء بـجانبك !! الوقت، شابت شعرتان أو ثلاثة لديك. سحرك اصبح اوروبي النكهة، إلا إنه يظل كما هو الوحيد لدي. اقتربت مني، ابتسمت . تلك هي مقدمة حديثك، القائك للتحية علي. اندهاشي و عدم مقدرتي على الحديث، رغبتي في البكاء. أخبرتني بـضرورات سفرك. أكنت بلهاء حين صدقت حبك، أن حين صدقت بانك لازلت تحبني بعد عودتك. **** "ليه نضيع العمر هجر و خصام و احنا نقدر نخلق الدنيا الجميلة " عاجزة أنا، امامك. كيف لي بأن أتحدث. و انت وحدك من أمسكت بـعواصم قلبي، هل اشعر الآن ؟ هذا ما كان ينقص حقا، أن اتحدث عنك بـالشعر ودك لي و رغبتك في الحديث، حديثك لصديقتي ورغبتك في العودة إلى أحضان الحب الدافيء الذي هجرته أنت يا عزيزي !! من قال انني نسيت عشقك، لازلت أنا تلك الفتاة العاشقة !! "واللي فات ننساه، ننسى كل قساه " خوف يغلبه عشق، ترقب تسيطر عليها وله، حديث صديقتي إلي بـأنك لازلت تريدني، محاولتها المريرة بـأن اتذكر ايامنا الحلوة، بـأن اغفر لك خطأك المرير في حقك أنت يا عزيزي من هجرني دون أن  انسى حلاوة ايامه. يا من عشقتك لعشقك الأبدي. لا اخفيك سرا  !! أنا امتلك صديقة غبية أحيانا إذا صح الوصف. "فكروني إزاي ؟ هو أنا نسيتك ؟!" لكنني لن اعود... أبدا لن اعود ...

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فكروني فكروني



GMT 19:35 2017 الجمعة ,17 آذار/ مارس

بيروت والحب

GMT 22:47 2017 الإثنين ,13 آذار/ مارس

قنبلة الذكريات

GMT 16:28 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

الكاتب في مواجهة الناقد

GMT 23:27 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

نص لم تقرأه

GMT 15:36 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

من الخيال السياسي

GMT 23:35 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

جلب الحبيب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فكروني فكروني



خلال حفلة توزيع جوائز الموسيقى الأميركية الـ45 لـ 2017

كلوم تتألق في فستان عاري الظهر باللون الوردي

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت النجمة الأميركية الشهيرة وعارضة الأزياء، هايدي كلوم، في إطلالة مثيرة خطفت بها أنظار المصورين والجماهير على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية "AMAs" الذي أقيم في مدينة لوس أنجلوس مساء  الأحد، حيث ارتدت النجمة البالغة من العمر 44 عامًا، فستانًا مثيرًا طويلًا وعاري الظهر باللون الوردي والرمادي اللامع، كما يتميز بفتحة كبيرة من الأمام كشفت عن أجزاء من جسدها، وانتعلت صندلًا باللون الكريمي ذو كعب أضاف إليها بعض السنتيمترات.   وتركت كلوم، شعرها الأشقر منسدلًا بطبيعته على ظهرها وكتفيها، وأكملت إطلالتها بمكياج ناعم بلمسات من أحمر الشفاة الوردي وظل العيون الدخاني، ولم تضيف سوى القليل من الاكسسوارات التي تتمثل في خاتمين لامعين بأصابعها، فيما حضر حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية لعام 2017 في دورته الـ45، الذي عقد على مسرح "مايكروسوفت" في لوس أنجلوس، كوكبة من ألمع نجوم الموسيقى والغناء في الولايات المتحدة والعالم.   وتم

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 09:32 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة بالي "جنة الله على الأرض" وأنشطة فريدة
  مصر اليوم - جزيرة بالي جنة الله على الأرض وأنشطة فريدة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 03:30 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني
  مصر اليوم - علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني

GMT 03:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة "أون لايف"
  مصر اليوم - لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة أون لايف

GMT 08:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل
  مصر اليوم - عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل

GMT 08:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
  مصر اليوم - شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر
  مصر اليوم - ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon