باحث أثريّ يؤكد أن نفرتيتي "جميلة الجميلات" كانت صلعاء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - باحث أثريّ يؤكد أن نفرتيتي جميلة الجميلات كانت صلعاء

القاهرة - رضوى عاشور

فجَّر الباحث في علم المصريات بسام الشماع مفاجأة بتأكيده أن الملكة "نفرتيتي" والملقبة بـ "جميلة الجميلات"، والتي تتصارع مصر وألمانيا على تمثالها هي في الحقيقة صلعاء، فجميع العلماء تفانوا في وصف جمالها الظاهر في تمثالها الشهير، والموجود في المتحف البريطاني لأننا لو نظرنا إلى الجانب الخلفي لرأس نفرتيتى فسنجد أن هناك قطعة قماش تتدلى من أسفل التاج خلف الرأس مرسومة وملونة، وهى نهاية طرف غطاء الرأس القماشي الذى كانت ترتديه الملكة حتى لا يصاب رأسها بأذى، من جراء ارتداء هذا التاج الثقيل، الذى لم ترتده ملكة من قبلها ولا بعدها. وكان هذا التاج من تصميمها على ما يبدو، وهو يبدو وكأنه مستنبط من تاج الحرب والمنازلات العسكرية والمسمى "خبرش" الأزرق اللون، وكأن هذا التاج هو بمثابة رسالة تؤكد بها نفرتيتى أنها قائدة عسكرية ولكن بطريقة ذكية وغير مباشرة نلاحظ أيضًا خلو المنطقة الخلفية الظاهرة للرأس – وربما شعر رأسها كله – وذلك لتسهيل عملية ارتداء التاج الثقيل وعدم انزلاقه من جراء الشعر، كما انها لم تظهر شعرها في المناظر المنحوتة لها على جدران المعابد والمقابر والتماثيل، فقد غطت رأسها إما بباروكة (مثل الباروكة النوبية التى ترتديها فى مقبرة "رعموسا" في وادي النبلاء في البر الغربي في الأقصر، أو بغطاء يحاكي البونيه أو الإيشارب الضاغط على الشعر مثل تمثالها الذي يظهرها، وهي كبيرة في السن بعض الشيء في متحف برلين. وأوضح "هناك العديد من الصور الجدارية والبرديات التي تؤكد ان نفرتيتي كانت هي المتحكمة، وكانت تحكم في الظل خلف زوجها، وهو ما لم يختلف كثيرًا في العصر الحديث مع سوزاز مبارك، حيث أكد كثيرون انها المسيطرة على مقاليد الحكم منذ العام 2005، ففي احد المناظر الجدارية والموجوده حتى الان في متحف بوسطن تظهر نفرتيتي وهي تضرب أسيرة من الاعداء بمقمعة، وتمسكها من شعرها داخل مقصورة على مركب مملوك للملكة، وهو منظر معتاد للملوك الذكور الحاكمين فقط في مصر القديمة، ما يجعلنا نضع نفرتيتي في مصاف حكام مصر وقوادها العسكريين من النساء. وفي منظر آخر لها موجود على لوحة حجرية في متحف برلين نجدها تجلس على كرسي أمام زوجها إخناتون، كرسي إخناتون من دون أي زخرفة أو مناظر أو تجميل، على الجانب الآخر تجلس نفرتيتي على كرسي مزين بمنظر اتحاد القطرين الشمالي والجنوبي عن طريق إظهار "اتحاد الأرضين" هذا المنظر كان منحوتًا على جانبي كرسي العرش الحجري فى تمثال خفرع وسنوسرت وغيرهم. إذن، لقد حكمت نفرتيتي بل شاركت في الحكم في أيام حياة زوجها، كما يوجد العديد من الجداريات لنفرتيتي وإخناتون، وهما يمتطيان العجلة الحربية المخصصة للملوك في الحروب، بل ان هناك إحدى الجداريات لإخناتون وهو يقبلها على تلك العجلة، وهو منظر لم يتكرربعد ذلك، ويؤكد مدى سيطرتها عليه، بل يبدو أن هذا المنظر قد استفز الكهنة وقاموا بمحاولة لمحوه، ولكن علماء الآثار استطاعوا إعادة تكوين هذا المشهد. وأوضح الشماع "يثير اسم نفرتيتي العديد من التساؤلات فالاسم معناه الجميلة "الجميلة أتت" أو "الجميلة وصلت"، ولأن والدها ووالدتها غير معروفين لنا، ولم يُذكرا في النصوص القديمة بشكل مباشر، كما كان يفعل المصرى القديم عادة، فاعتقد بعض العلماء أنها غير مصرية أو من أصول غير مصرية، ورجح البعض أنها من آسيا، ومن سورية بالتحديد. وهو ما يشرح التسمية المصرية "الجميلة أتت"، وهذا يؤكد أنها لم تكن في الأصل هنا في مصر وقد أتت من خارجها، كما أن شكل وجهها الكمثريّ لا يتطابق مع الوجه المصري القديم، كما لم تُكتشف مومياء نفرتيتي حتى الآن، مما يرجح أنها لم تُدفن طبقًا للتقاليد المصرية، أو ربما عادت لتدفن في بلدتها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - باحث أثريّ يؤكد أن نفرتيتي جميلة الجميلات كانت صلعاء   مصر اليوم - باحث أثريّ يؤكد أن نفرتيتي جميلة الجميلات كانت صلعاء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - باحث أثريّ يؤكد أن نفرتيتي جميلة الجميلات كانت صلعاء   مصر اليوم - باحث أثريّ يؤكد أن نفرتيتي جميلة الجميلات كانت صلعاء



خلال مشاركتها في حفل افتتاح "إنتيميسيمي"

العارضة إيرينا شايك تبدو بجسد رشيق رغم ولادتها

نيويورك ـ مادلين سعاده
أظهرت العارضة إيرينا شايك جسدها الرشيق، الأربعاء، بعد ولادتها لطفلها الأول للنجم برادلي كوبر، في مارس من هذا العام، وذلك عند حضورها افتتاح العلامة التجارية الإيطالية للملابس الداخلية "إنتيميسيمي"، حيث يقع المتجر الرئيسي لشركة "إنتيميسيمي" في مدينة نيويورك. وحرصت العارضة، البالغة 31 عامًا، ووجه العلامة التجارية للملابس الداخلية، على جذب الانتباه من خلال ارتدائها بيجامة سوداء مطعمة بشريط أبيض من الستان، حيث ارتدت العارضة الروسية الأصل بلوزة مفتوحة قليلًا من الأعلى، لتظهر حمالة صدرها الدانتيل مع سروال قصير قليلًا وزوج من الأحذية السوداء العالية المدببة، وحملت في يدها حقيبة سوداء صغيرة، مسدلة شعرها الأسود وراءها بشكل انسيابي، وزينت شفاهها بطلاء باللون الأرغواني الداكن، إذ أثبتت أنها لا تبالي بجسدها ورشاقتها عندما شاركت صورة تجمعها بأصدقائها وهي تتناول طبق من المعكرونة. وتم رصد النجمة سارة  جسيكا، البالغة 52 عامًا، أثناء الافتتاح بإطلالة ساحرة وجريئة تشبه إطلالتها في فيلمها "الجنس

GMT 05:38 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُوضّح أنّ الابتكار هدف ثابت في مسيرته المهنية
  مصر اليوم - عقل فقيه يُوضّح أنّ الابتكار هدف ثابت في مسيرته المهنية

GMT 07:18 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يُؤكِّدون أنّ بحيرة "بايكال" تمر بأزمة تلوّث خطيرة
  مصر اليوم - خبراء يُؤكِّدون أنّ بحيرة بايكال تمر بأزمة تلوّث خطيرة

GMT 09:49 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الخشب الرقائقي من المواد المذهلة لصناعة الأثاث الحديث
  مصر اليوم - الخشب الرقائقي من المواد المذهلة لصناعة الأثاث الحديث

GMT 03:27 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة كامبريدج تدرس إطلاق تنبيهات لمحاضرة شكسبير الدموية
  مصر اليوم - جامعة كامبريدج تدرس إطلاق تنبيهات لمحاضرة شكسبير الدموية

GMT 05:08 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ناجية من السرطان تكشف كيف تغلبت على المرض برفع الأثقال
  مصر اليوم - ناجية من السرطان تكشف كيف تغلبت على المرض برفع الأثقال

GMT 04:42 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها
  مصر اليوم - دراسة تكشف أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"سكودا" تُطلق نسخة مِن "vRS" مع تصميم للمصابيح
  مصر اليوم - سكودا تُطلق نسخة مِن vRS مع تصميم للمصابيح

GMT 07:27 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" الألمانية تصدر سيارتين من إصدارات ""GTS
  مصر اليوم - بورش الألمانية تصدر سيارتين من إصدارات GTS

GMT 05:22 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شيري عادل تشترط في زوج المستقبل أن يكون فنانًا
  مصر اليوم - شيري عادل تشترط في زوج المستقبل أن يكون فنانًا

GMT 02:23 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يؤكّد سعادته بالتكريم في مهرجان الإسكندرية

GMT 07:07 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

علامات الأزياء الكبرى تضع الكلاب على قمة هرم الموضة

GMT 02:39 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 08:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يزيد من مساحة زراعة النباتات

GMT 06:48 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الإنسان يظل واعيًا لعدة دقائق بعد إعلان خبر وفاته

GMT 04:41 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فندق "غراند كونتيننتال" إيطاليا بخصوصية لا مثيل لها

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon