ندوة "الكويت عبر العصور" تبحث موضوع المكتشفات الاثرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ندوة الكويت عبر العصور تبحث موضوع المكتشفات الاثرية

الكويت - كونا

بحث المشاركون في الندوة العلمية (الكويت عبر العصور) التي يقيمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في محورها الرابع الليلة موضوع المكتشفات الأثرية في الكويت التي تعود الى فترة ما قبل العصر الاسلامي قدمها أعضاء بعثات التنقيب من بولندا وفرنسا وإيطاليا وسلوفاكيا. واستهلت الباحثة البولندية الدكتورة أغنيسكا بينكواسكا الجلسة الاولى لهذا المحور بشرح عن عمل البعثة الكويتية البولندية المشتركة وتركيزها في عمليات التنقيب على منطقة (خرائب الدشت) في الساحل الشمالي لجزيرة (فيلكا). وقالت الدكتورة بينكواسكا ان هذا الجزء من ساحل الجزيرة حيث موقع التنقيب يتخلله رغم التلوث العالي والاضرار هناك بقايا لمبان أساسية يمكن رؤيتها على سطح الارض وبعضها موجود في حالة محفوظة تسمح باعادة بنائها على نحو موقت. وأوضحت أن العمل الميداني كان متركزا على وضع الخرائط التفصيلية للخطوط الأساسية المرئية من على سطح الأرض وأخذ صور فوتوغرافية جوية وتضمنت خطة عمل الفريق الذي بدأ عمله العام الماضي اجراء عمليات التنقيب المتعددة لبعض الاجزاء المنتشرة في المواقع الساحلية وما تم تجميعه من مواد خزفية تبين أنها بقايا تعود الى العصر الاسلامي. من جانبه عرض مدير معهد الآثار في سلوفاكيا الدكتور ماتيج روتكاي النتائج الاولية لعمل البعثة السلوفاكية بين عامي 2006- 2009 بمنطقة القصور التي أثمرت الكثير من المعلومات الجديدة والتحليل التفصيلي للخلفية التاريخية الخاصة بتطور الموقع. وذكر الدكتور روتكاي أن هذه النتائج من شأنها "إثراء معرفتنا ببدايات تواجد المسيحيين والمسلمين في الوقت نفسه في منطقة الخليج" متناولا تاريخ الاستكشاف في الموقع حيث تعود عمليات التنقيب الأولى الى حقبة السبعينيات من قبل فريق آثار إيطالي. وأضاف انه في نهاية الثمانينيات والتسعينيات أثمرت جهود البعثات الكويتية الفرنسية ايجاد كنيسة في الجزء الأوسط من الموقع الذي يعود تاريخه على الاغلب الى مستهل العصر الاسلامي أي فترة ما بين القرنين السابع والتاسع الميلاديين. وفي الجلسة الثانية للمحور تناولت الباحثة الفرنسية الدكتورة جولي بونيريك أيضا موقع القصور في جزيرة فيلكا "الذي يتسم بالكثافة من حيث عدد المباني وصل عددها الى اكثر من 88 مبنى مضيفة انه بعد اكتشاف كنيستين في منتصف الموقع ساد الاعتقاد بأن المباني قد تكون مساكن للرهبان "ولكن هناك عددا من الأسئلة ما زالت بحاجة الى الاجابة عنها حول طبيعة التجمعات السكنية ذاتها". وقالت الدكتورة بونيريك ان الهدف من بعثة الآثار الكويتية الفرنسية المشتركة منذ عام 2011 تمثل في الاجابة عن تلك الاسئلة الاساسية باستخدام طرق حديثة وعالمية تعتمد أساسا على خريطة طبوغرافية كاملة للموقع وعلى دراسة الاعمال الخزفية وعمليات التنقيب في منطقتين تقعان قرب تلك الكنائس. وأوضحت ان الاعداد لخريطة الآثار الموجودة على السطح أمر مهم جدا في الوصول الى هم أفضل للمجموعات السكنية هناك من حيث الكثافة السكانية ونوعية السكن والشوارع وتوفير المياه اللازمة للسكان وتدعو دراسة الاواني الفخارية للاعتقاد بأن تاريخها يعود الى الفترة بين القرنين السابع والتاسع الميلاديين. بدورها ركزت الباحثة في قسم الآثار تحت المائية في جامعة (وارسو) الدكتورة مجدالينا نواكوسكا على أهمية دراسة آثار الواجهة البحرية والآثار الموجودة تحت المياه للمنطقة الساحلية حول جزيرة (فيلكا). وقالت الدكتورة نواكوسكا انه مع تكرر التغييرات في مستوى الماء في الخليج فقد تغمر مختلف الآثار القديمة والموانئ والمنشآت الساحلية الاخرى الموجودة هناك مؤكدة الحاجة الى تسجيل ودراسة تلك المواقع قبل أن تختفي تماما أو تبقى منها أطلال فقط. وذكرت من بين أهداف البعثة التنقيبية تحت الماء تحديد ووصف ما تبقى من مواقع الآثار على شاطئ البحر وتقديم أدلة مسجلة وتنظيمها بشكل نهائي للحماية المناسبة بحيث تتيح تلك الاكتشافات المزيد من الفرص على المستوى الأكاديمي. من ناحيته قال الباحث الايطالي الدكتور أندريه دي ميكالي ان البعثة الإيطالية للتنقيب واصلت هذا العام موسمها الخامس في التنقيب بجزيرة فيلكا واشتمل العام الاول على عمليات المسح التي غطت المنطقة بأكملها. وأضاف الدكتور دي ميكالي أن البعثة بدأت التنقيب في العامين الثاني والثالث داخل القرية وخارجها باختيار بعض المناطق التي ظهر من عمليات المسح أنها ذات أهمية من ناحية المواد التي يمكن العثور عليها وأسس المباني الموجودة على السطح. وأوضح أن عمليات المسح أتاحت الفرصة للحصول على كمية كبيرة من الاكتشافات معظمها يتعلق بالأواني الخزفية التي عثر عليها ومن خلال البيانات المستنبطة منها مبدئيا واساسيا أمكن وضع تخيل لخريطة تشتمل على كثافة ما تم العثور عليه. وذكر أن الفريق وبفضل استخدام الاجهزة الالكترومغناطيسية للفريق السلوفاكي للتنقيب عام 2004 استطاع تحديد بعض المباني الموجودة على السطح وأكوام حجرية يمكن تفسيرها وبشكل محتمل على أنها جزء من انهيار للبعض من هذه المباني وبناء على تلك الادلة تم فتح ستة خنادق أربعة داخل المنطقة المسيجة والباقي خارجها اختيرت تبعا للمعايير المسحية والطبقية والزمنية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ندوة الكويت عبر العصور تبحث موضوع المكتشفات الاثرية   مصر اليوم - ندوة الكويت عبر العصور تبحث موضوع المكتشفات الاثرية



GMT 00:48 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الأقصر تستضيف فعاليات برنامج الأيام الثقافية التونسية

GMT 16:24 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

وزيرا الأثار والثقافة يشهدا تعامد الشمس بحضور 3500 سائح

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ندوة الكويت عبر العصور تبحث موضوع المكتشفات الاثرية   مصر اليوم - ندوة الكويت عبر العصور تبحث موضوع المكتشفات الاثرية



اختارت مكياجا ناعما من ظلال العيون السموكي

إطلالة ريهانا الأنيقة تثير الجدل وتظهر قوامها الرشيق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عُرفت النجمة العالمية ريهانا بإطلالات الجريئة والمثيرة للجدل ما يجذب الأضواء ناحيتها فور ظهورها، لذلك ليس من المستغرب أن تختار بعض الأزياء التي تكشف عن جسدها أثناء تواجدها في مدينة نيويورك ليلة السبت، فقد حرصت المغنية الأميركية الشابة على مشاركة إطلالاتها مع معجبيها على موقع الصور الأشهر "إنستغرام"، وإظهار ملابسها المثيرة. وقد ظهرت ملكة البوب ​​البالغة من العمر 29 عاما في إحدى الصور مرتدية سترة واسعة وحملت توقيع دار أزياء "Vetements x Alpha"، فوق فستانا ضيقا أبرز قوامها الرشيق بالإضافة إلى فتحة بإحدى الجوانب كشفت عن ساقيها.، ومن المثير للاهتمام يبدو أن ريهانا قد استسلمت لموضة النجوم في عدم ارتداء ستراتهم بشكل صحيح، فقد اختارت أن رتدي سترتها متدلية على كتفيها، ونسقت بعضا من الاكسسوارات مع ملابسها فاختارت ساعة كبيرة مع حزام من الجلد على معصمها الايسر، والعديد من القلائد المعدنية، واختارت مكياجا ناعما من ظلال العيون السموكي

GMT 08:18 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

التصميمات البريطانية تحت الأضواء في جوائز الأزياء
  مصر اليوم - التصميمات البريطانية تحت الأضواء في جوائز الأزياء

GMT 06:55 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نيو إنغلاند المكان المثالي لتمضية عطلتك في الخريف
  مصر اليوم - نيو إنغلاند المكان المثالي لتمضية عطلتك في الخريف

GMT 06:38 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

عرض منزل ليندسي فون العصري في لوس أنجلوس للبيع
  مصر اليوم - عرض منزل ليندسي فون العصري في لوس أنجلوس للبيع

GMT 04:05 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

صالح يطالب بتشكيل “حكومة انتقالية” في إقليم كردستان
  مصر اليوم - صالح يطالب بتشكيل “حكومة انتقالية” في إقليم كردستان

GMT 06:58 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافيين في روسيا يواجهون الأخطار ويفتقدون الحماية
  مصر اليوم - الصحافيين في روسيا يواجهون الأخطار ويفتقدون الحماية

GMT 07:05 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلة التنوع تهدد جامعتي أكسفورد وكامبريدج العريقتين
  مصر اليوم - مشكلة التنوع تهدد جامعتي أكسفورد وكامبريدج العريقتين

GMT 02:58 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

التحرّش جنسيًا بزوجة جورج كلوني أمل علم الدين في العمل
  مصر اليوم - التحرّش جنسيًا بزوجة جورج كلوني أمل علم الدين في العمل

GMT 04:10 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

العلماء يكتشفون أن جزيء الدم "E2D" يحذر البشر من الخطر
  مصر اليوم - العلماء يكتشفون أن جزيء الدم E2D يحذر البشر من الخطر

GMT 07:22 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مركبات الدفع الرباعي من مازيراتي تشعل نشاط الشركة
  مصر اليوم - مركبات الدفع الرباعي من مازيراتي تشعل نشاط الشركة

GMT 03:27 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مارتن لاف يوضح أبرز مزايا سيارة "إكس-ترايل" الجديدة
  مصر اليوم - مارتن لاف يوضح أبرز مزايا سيارة إكس-ترايل الجديدة

GMT 03:06 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

طارق لطفي يؤكد سعادته الكبيرة بنجاح مسلسل "بين عالمين"
  مصر اليوم - طارق لطفي يؤكد سعادته الكبيرة بنجاح مسلسل بين عالمين

GMT 05:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة
  مصر اليوم - دراسة تكشف أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة

GMT 02:34 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دنيا عبد العزيز تعلن شروطها للعودة مرة أخرى إلى السينما

GMT 09:00 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

ميلانيا ترامب تنفق ربع مصاريف ميشيل أوباما في البيت الأبيض

GMT 07:30 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تشرح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 04:28 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تتجه إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الدول الـ"4"

GMT 04:05 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يفوز بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"

GMT 08:11 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خبير يُؤكِّد على أهمية التوازن بين الطعام والرياضة

GMT 04:16 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا لزيارة الأردن يتصدرها الحصون والمنتجعات

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"

GMT 05:38 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُوضّح أنّ الابتكار هدف ثابت في مسيرته المهنية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon