خبير آثار : التاريخ يؤكد ان سيناء مقبرة الغزاة عبر كل العصور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبير آثار : التاريخ يؤكد ان سيناء مقبرة الغزاة عبر كل العصور

القاهرة ـ أ ش أ

أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بوجه بحرى وسيناء أن تاريخ وآثار سيناء تشهد بأن هذه الأرض الطاهرة قهرت كل من سولت له نفسه تدنيس طهارتها كما كانت أيضا حصن الأمان للأنبياء الطاهرين والمسلمين الفاتحين يحملون مشعل الحضارة إلى مصر . وقال – فى تصريح له اليوم- إن اسم سيناء ورد فى القرآن الكريم ، كما أقسم سبحانه وتعالى بأرض التين والزيتون وهى القدس وطور سيناء والبلد الأمين مكة المكرمة ، فسيناء هى الأرض المباركة فى منزلة مكة المكرمة والقدس ، مشيرا الى انها سميت سيناء لكثرة جبالها . واضاف ان المصريين قهروا على أرض سيناء كل الغزاة عبر العصور حيث واجه رمسيس الثانى (1304-1237 ق.م.) تمرد مملكة خيتا التى حرضت سكان سوريا ضد مصر وسارت جيوش رمسيس الثانى عبر الطريق الحربى بسيناء لإخماد الفتنة. واشار ريحان الى أن الفاطميين تعرضوا عن طريق سيناء لخطر الصليبيين فتقدم بلدوين الأول(512هـ ، 1118م) بجيش عن طريق شمال سيناء ووصل غزة ثم العريش وبحيرة سربنيوس التى عرفت فيما بعد باسم (بحيرة البردويل) وعجز أن يتابع سيره داخل مصر فعاد من حيث أتى ومات بسيناء ثم حمل جثمانه للقدس ودفن بكنيسة القيامة . واوضح انه فى عهد الأيوبيين خرج صلاح الدين عام (566 هـ ، 1170م) عن طريق سيناء بمراكب مفككة حملها على الإبل ولما وصل إلى أيلة (العقبة حالياً) ركّب تلك المراكب وأنزلها البحر ونازل أيلة براً وبحراً حتى فتحها وترك بها حامية أيوبية وعاد لمصر ، لافتا الى ان صلاح الدين قد شيد بسيناء قلعته الشهيرة بجزيرة فرعون بطابا التى تمثل قيمة استرايجية تعبر عن فكر عسكرى ناضج وتتوفر لها كل وسائل الدفاع فهى محاطة بالمياه ومبنية على تل شديد الانحدار ويحيط بهما سور خارجى كخط دفاع أول للقلعة. ونوه ريحان لدور القلعة فى حماية سيناء فحين حاصرها الأمير أرناط صاحب حصن الكرك 1182م بقصد إغلاق البحر الأحمر فى وجه المسلمين واحتكار تجارة الشرق الأقصى والمحيط الهندى بالاستيلاء على أيلة شمالاً وعدن جنوباً ، أرسلت الحامية الموجودة بالقلعة رسالة إلى القيادة المركزية بالقاهرة عبر الحمام الزاجل ، حيث يوجد برج للحمام الزاجل داخل القلعة ، فتصدى له العادل أبو بكر أيوب بتعليمات من أخيه صلاح الدين ، فأعد أسطولاً قوياً فى البحر الأحمر بقيادة الحاجب حسام الدين لؤلؤ قائد الأسطول بديار مصر ، فحاصر مراكب الفرنج وأحرقها وأسر من فيها وتعقبها حتى شواطئ الحجاز وكان ذلك تمهيداً لموقعة حطين. وتابع ريحان بأنه فى عهد المماليك البحرية (648 – 784 هـ ، 1250 – 1382 م) استرجع السلطان بيبرس البندقدارى أيلة بعد أن أعاد الصليبيون احتلالها وزار مكة بطريق السويس – أيلة وفى عهد المماليك الجراكسة (784 – 922 هـ ، 1382 – 1516 م) بنى السلطان قانصوة الغورى القلاع على درب الحج ومنها قلعة نخل بوسط سيناء وقلعة العقبة ، مؤكدا ان قلاع سيناء كانت حصن مصر المنيع لحماية حدودها الشرقية وركب حجاجها إلى بيت الله الحرام وطرقها الحربية والتجارية. وذكر ان أكبر ملحمة عسكرية فى تاريخ مصر الحديث كانت على ارض سيناء وهى نصر أكتوبر العظيم 1973 ، كما ارتفع علم مصر على أرض طابا فى 19 مارس 1989 ليتوج كفاح شعب مصر عسكريا ودبلوماسيا وتاريخيا وجغرافيا وقانونيا لاسترداد طابا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خبير آثار  التاريخ يؤكد ان سيناء مقبرة الغزاة عبر كل العصور   مصر اليوم - خبير آثار  التاريخ يؤكد ان سيناء مقبرة الغزاة عبر كل العصور



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خبير آثار  التاريخ يؤكد ان سيناء مقبرة الغزاة عبر كل العصور   مصر اليوم - خبير آثار  التاريخ يؤكد ان سيناء مقبرة الغزاة عبر كل العصور



F

GMT 05:56 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

نظام "هايبرلوب" يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية
  مصر اليوم - نظام هايبرلوب يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم - منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

هالة صدقي سعيدة بالمشاركة في "عفاريت عدلي علّام"

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

اكتشاف 21 مخلوقًا بحريًا مجهولًا في أستراليا

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

البتراء الصغيرة الأفضل سياحيًا في دولة الأردن

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon