قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى تواصل جهودها وتدمر عدد (2) عربة دفع رباعى و(8) دراجة نارية ومخزن للوقود والقبض على عدد (2) فرد مشتبه فى دعمهما للعناصر المتطرفة العثور على ثمانية قتلى و28 جريحًا في مقطورة شاحنة في تكساس بالولايات المتحدة الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا أحمر" وتتهم اسرائيل باللعب بالنار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان فلسطينيين بتهمة رشق الحجارة وإشعال إطارات مطاطية في بلدة كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتلة الاحتلال يغلق باب المغاربة بعد اقتحام 122 مستوطنًا للمسجد الأقصى المبارك، صباح الأحد وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبدوزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبد مدفعية الجيش اللبناني تستهدف مجموعة من المسلحين في التلال خلال محاولتها التسلل إلى عرسال غارات لطائرات الجيش السوري على مناطق في الغوطة الشرقية تخرق اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة الاحتلال يعتقل النائب بالمجلس التشريعي عمر عبدالرازق من مدينة سلفيت، فجر الأحد تنظيم "سرايا أهل الشام" يعلن وقف إطلاق النار في منطقة القلمون الغربي وجرود عرسال تمهيدا لبدأ المفاوضات مع الجيش السوري و حزب الله من أجل الخروج بأتجاه الشمال السوري
أخبار عاجلة

مركز أدهم إسماعيل يستنفر طاقاته لنشر الفن التشكيلي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مركز أدهم إسماعيل يستنفر طاقاته لنشر الفن التشكيلي

دمشق - سانا

يعود مركز أدهم اسماعيل للفنون التشكيلية لآخذ مكانه في الحراك الثقافي والتشكيلي السوري من خلال استنفار طاقاته والاستفادة من كل الامكانات البشرية والمادية الموجودة لديه لتوفير فرص تعليم الفن التشكيلي للموهوبين والراغبين بممارسة هذا الفن الراقي ومن كل الأعمار ومختلف السويات التعليمية. وبما أن هذا المركز هو الأقدم في سورية من حيث الإنشاء والأهم من حيث تخريجه لأسماء مميزة في الساحة التشكيلية السورية كان لا بد أن تقع على عاتقه مسؤولية كبيرة في الأزمة التي تمر بها سورية كغيره من المؤسسات الثقافية خاصة وأن أحد أهم أسباب هذه الأزمة هو البعد عن الثقافة وتهميش القيم الجمالية والفنية عند الأجيال الجديدة. وعن الرؤية الجديدة لعمل مركز أدهم اسماعيل قال قصي الأسعد مدير المركز في حديث لسانا إن الأزمة التي نعيشها أفرزت منعكسات سلبية على الجميع وخاصة الأطفال الذين امتلأت ذاكرتهم بالتشوهات البصرية مما يرونه ويسمعونه سواء على أرض الواقع أو عبر وسائل الإعلام مبينا أن الطفل لا يمتلك القدرة على التحليل أو المناقشة فهو يعبر عما بداخله بالرسم أكثر من الكلام وهنا يأتي دور المركز. وأضاف إن الرغبة في إخراج أطفالنا من هذه التشوهات والرواسب السلبية للأزمة دفعتنا لفتح دورات شتوية أثناء العام الدراسي ليتمكن الأطفال من الرسم عن المحبة والصداقة والطبيعة والأخوة والوطن فهذه المفاهيم التي نريد لأطفالنا أن يتفاعلوا معها بعفويتهم. وأوضح الأسعد أن الدورة التي انطلقت مؤخرا وبرسم رمزي مدتها أربعة اشهر وستكون في كل فصل دراسي وبدوام يوم السبت من كل أسبوع كي لا تتعطل دراسة الطلاب وأن الإقبال كان كبيرا حيث وصل عدد المسجلين 49 طالبا وطالبة من عمر ست سنوات وحتى خمسة عشر عاما مقسمين على ثلاث فترات. وسيتم فتح دورة للأطفال في الصيف لمدة شهر ونصف وبدوام ثلاثة ايام بالأسبوع مما سيفتح الباب لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال. وعن طريقة التعاطي مع الأطفال وتعليمهم مبادئ الرسم قال مدير المركز إن الأطفال يتميزون بعفويتهم ونحن نتركهم ليعبروا عن أفكارهم بهذه العفوية من خلال التحريض الإيجابي والتنافسية ويتم التدخل بشكل غير مباشر لتصحيح اسلوبهم وتقنياتهم عن طريق العمل أمامهم ومن ثم لفت الانتباه لبعض الأساسيات والطفل بطبعه يحب التقليد فرويدا رويدا يتطور ويمتلك قدرات أكبر ويثبت موهبته. وحول نظام الدراسة الأساسي في المركز والذي تبلغ مدته عامان يمتلك الطلاب خلالها التقنيات والمعارف الأساسية في الرسم والحفر والنحت أشار الأسعد إلى أنه تم قبول 59 طالبا وطالبة في بداية العام بزيادة الضعفين عما هو معتاد في كل دورة مما دفع الإدارة إلى توسيع أوقات الدوام من ثلاثة أيام في الأسبوع إلى الدوام اليومي وبتقسيم الطلاب إلى مجموعات في أوقات متنوعة مما فعل عمل المركز طيلة اليوم بدل تكثيف عمله لمدة ساعتين يوميا وهكذا يتم الاستفادة من كل طاقات المركز التدريسية والمكانية. ولفت مدير مركز أدهم اسماعيل إلى أن الرؤية الجديدة للمركز تنطلق من المرونة وتوفير ما هو مطلوب من دورات للراغبين بتعلم الرسم بكل ما يمكن تقديمه من كوادر تدريسية وتجهيزات ومكان للتعليم وفي كل الأوقات لتحقيق الاستفادة القصوى من كل الطاقات والتجهيزات الموجودة في خدمة رسالة المركز. ولتشجيع الطلاب الأساسيين في المركز سيتم اقامة معرض مع نهاية كل دورة ومدتها ستة اشهر حيث سيضم هذا المعرض أفضل المشاريع الأسبوعية التي قدمها الطلاب أثناء دراستهم على أن يكون هناك تكريم للطالب الأول من كل دورة ما يخلق حالة من التنافس بين الطلاب ويشعرهم بأن هناك هدفا ينتظرهم في ختام دورتهم. وقال الأسعد إن هناك مسابقة سنوية خاصة بالمركز سيتم الإعلان عنها لأول مرة في نهاية هذا الشهر حيث ستكون موجهة لكل الهواة والأكاديميين والطلبة والخريجين وذلك من خلال معرض يضم الأعمال المشاركة بالمسابقة وسيتم اختيار ثلاثة فائزين وتكريمهم ما يخلق حالة تنافسية وحراكا في الساحة التشكيلية السورية. وأضاف إن هناك فكرة حول المسابقة تتجلى في الجمع بين الفن التشكيلي مع الشعر بحيث تتمحور فكرة المسابقة حول قصيدة معينة لشاعر محدد لتقديم عمل تشكيلي يحاكي هذه القصيدة ويقدم رؤية عنها مبينا أن هذه الفكرة لا تعتبر تقييدا للفنان فالأسلوب والتقنية وطريقة المعالجة متروكة للفنان وهذه الفكرة تقرب الرؤى نحو هدف محدد بما يتوافق مع الظروف التي نعيشها. ولدى إدارة المركز افكار متعددة للاستفادة من البنى التحتية لوزارة الثقافة في المراكز الثقافية بحيث يتم افتتاح صفوف لتعليم الفن التشكيلي في هذه المراكز بكوادر تدريسية من المركز مما ينشر تعليم الفن التشكيلي جغرافيا لأوسع شريحة ممكنة ممن يرغبون بممارسة الرسم وتعلمه وبذات الوقت يفعل عمل هذه المراكز ويحقق التفاعل الايجابي بين الموءسسات الثقافية من جهة وبينها وبين المجتمع من جهة ثانية. كما تسعى إدارة المركز للتعاون مع وزارة التربية والاستفادة من البنى التحتية لديها لفتح صفوف تعليم الرسم للراغبين بذلك على مبدأ مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين معهد صلحي الوادي للموسيقا ووزارة التربية. وقال الأسعد إن الأولوية الآن يجب أن تكون للتعاون الجماعي بين كل الجهات والمنظمات والهيئات للاستفادة من كل الامكانات المتاحة لتصحيح مسار العمل بروءية مستقبلية تعالج الآثار السلبية للأزمة في سورية وبناء جيل قادر على نبذ الأفكار الظلامية ويعمل على بناء الوطن. وأضاف إن المركز يعمل في هذه الظروف بكل طاقته لإيصال رسالته في الارتقاء بالذائقة الجمالية للمجتمع وطرح الفكر والثقافة بأسلوب فني يحمل الإحساس الإنساني لمعالجة منعكسات الأزمة الحالية التي نعيشها للتخلص من الرواسب السلبية والتشوهات البصرية لدى الصغار والكبار. ويمتلك المركز كادرا تدريسيا يبلغ 17 مدرسا يتنوعون من حيث التحصيل الأكاديمي بين الدراسات العليا وخريجي كلية الفنون الجميلة أو خريجي المركز ذاته وكلهم يتمتعون بالكفاءة الفنية والمعرفية اللأزمة للقيام بواجب تقديم الفائدة لدارسي الفن التشكيلي وممارسيه. ويتم حاليا دراسة تطوير نظام المركز الإداري والمالي لتوقيع عقود مع الاساتذة بحيث يحصلون على حقوقهم المادية وبالتالي يتم المحافظة على تواجدهم في المركز واستمراريتهم في العمل لخدمة رسالة المركز.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مركز أدهم إسماعيل يستنفر طاقاته لنشر الفن التشكيلي   مصر اليوم - مركز أدهم إسماعيل يستنفر طاقاته لنشر الفن التشكيلي



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مركز أدهم إسماعيل يستنفر طاقاته لنشر الفن التشكيلي   مصر اليوم - مركز أدهم إسماعيل يستنفر طاقاته لنشر الفن التشكيلي



F
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon