عناوين مهمة صدرت عن دور النشر العامة في سورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عناوين مهمة صدرت عن دور النشر العامة في سورية

دمشق-سانا

رغم كل الظروف التي تمر بها سورية إلا أن الكتاب ظل يطبع ويصدر وينتشر عبر المؤسسات العامة ودور النشر الخاصة التي تمكنت من تقديم عدد كبير من العناوين الهامة في كل المجالات الأدبية "رواية.. قصة قصيرة .. شعر.. دراسات نقدية.. كتب للأطفال فكر.. تاريخ" وغيرها الكثير. من بين هذه الإصدارات ثمة كتب متميزة هامة بمضمونها وبما تحمله للقارئ من قيمة فكرية وأدبية وفنية عالية يأتي في مقدمتها كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" ترجمة وإعداد رسلان علاء الدين صادر عن دار رسلان للطباعة والنشر والتوزيع يتضمن النصوص الكاملة للبروتوكولات التي هي عبارة عن خطط عمل سرية للحركة الصهيونية العالمية حيث تكشف هذه الوثائق أدوات ووسائل عمل الصهيونية العالمية وهي المال والإعلام والإرهاب والجريمة المنظمة والفساد الأخلاقي وتحاول تكريس نظرية التفوق العنصري والديني لليهود "شعب الله المختار" وتؤمن أن باقي البشر هم عبيد وأشباه حيوانات لهم بأمر من الرب. كتاب "لواء اسكندرون ...حكاية وطن سلب عنوة" للكاتب الدكتور حسام النايف صادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب يشكل إصداره محاولة لسد الفراغ في الدراسات السابقة حول هذا الموضوع وإكمال النقص وتسليط الضوء على أثر السياسة الدولية والمصالح الدولية المتضاربة في خسارة لواء اسكندرونة الجزء الغالي من سورية. أما كتاب "الموسيقا الإلهية صوت الصمت" لاوشو ترجمة جلال أبو رايد الصادر عن دار رسلان أيضا فيأتي ليساعد الإنسان على إدراك إشراق الظواهر الروحية داخله بحيث لم يعد بحاجة للفكر وإنما للوعي, ذلك الوعي الكوني الذي يجعل تدفق الحكمة من القلب إلى اللسان عملية عضوية ومستمرة . ومن الكتب الهامة كتاب "لماذا يخاف الأوروبيون العرب" للدكتور بن عطية عبد الرحمن ترجمه عن الفرنسية نسيم واكيم يازجي ويناقش الأسباب التاريخية والحضارية الكامنة وراء السلوك الأوروبي تجاه العالم العربي ويشير الكتاب إلى أن عقدة الحروب الصليبية وانبهار الغرب الأوروبي بالشرق العربي المتحضر حكمت علاقة الأوربيين بالعرب فرغم استفادة الأوروبيين من التراث الفكري والعلمي والديني العربي إلا أنهم حاولوا إخفاء ذلك فالتاريخ لديهم يبدأ من حضارة اليونان والرومان. ورفد كتاب "التلقي بالنقد العربي في القرن الرابع الهجري" لمراد حسن فطوم الصادر عن وزارة الثقافة الهيئة العامة السورية للكتاب سلسلة الدراسات النقدية التي وضعت لفهم اسس نظرية الأدب في النقد العربي القديم حيث حاول الإجابة على الأسئلة التي تؤدي إلى وضع المفاهيم النقدية في موضعها التاريخي الصحيح الدكتورة غيثاء قادرة في كتابها "لغة الجسد في أشعار الصعاليك" قدمت دراسة فنية اعتمدت التحليل النفسي للغة الجسد وأثرها في النفس عند الشعراء الصعاليك وبيان اللغة التي ترجمت في أشعار الجسد وأبرزت صيحات النفس الرافضة والمتحدية والمتمردة على العذاب والألم والحرمان وكان المدى الأبعد لهذه اللغة مخاطبة الوجود المتأزم ومحاولة إنهاء العلاقة الإنسانية السلبية ويؤكد هذا البحث أن تجربة الوجود أولوية يسلم بها للجسم الذي يشكل مع النفس ذات واحدة ويقف البحث على آراء الفلاسفة واللغويين والعلماء المسلمين في حقيقة النفس والجسد. كما صدر عن وزارة الثقافة كتاب بعنوان "تجريد الفن من النزعة الإنسانية" من تأليف خوسي اورتيغا إيغاسيت ترجمة جعفر محمد العلوني يظهر أن الفيلسوف الاسباني خوسي اورتيغا إيغاسيت يذهب إلى أبعد من التأمل ليرى أن المعنى الحقيقي للفن موجود في وقت وزمان يمكن فيهما إدراك الأنا وإن اتقان الفنان مهنته وتمكنه من إنجاز تجاربه برؤى ووعي صحيحين اعتماداً على نماذج أصيلة وجدية يسمحان للفنان التأمل بماضيه البعيد والذهاب في الوقت نفسه اتجاه المستقبل. وفي هذا العام صدر عن دار بعل رواية بعنوان "حب في زمن الثورة" للروائي عادل شريفي تصدى من خلالها للعادات والتقاليد البالية والفساد من خلال قصة حب جرت أحداثها بعد ثورة الثامن من آذار مباشرة حيث كتبت الرواية بأسلوب فني رفيع المستوى يسعى إلى وجود كل الأسس والمقومات التي تدعم الحالة الفنية للرواية إضافة إلى السيطرة على الحدث وما يمتلكه من إثارة وتشويق. jpgومن أهم الكتب التي صدرت في هذا العام كتاب "رؤى خطها قلم السياسة في الأزمة" للدكتور نبيل طعمة الصادر عن دار الشرق وهو إسقاط على الواقع العربي الذي ضغطت عليه حالات ما يسمى الربيع العربي مبينا أن هذا الربيع المزعوم يمر دون أن يرى أحد أي زهر أو ثمر له بل هو تعرية واصفرار أوراق وتشويه لصورة الشخصية العربية ورميها في مهب الريح والغاية أن تعود عارية وأقرب إلى التصحر المادي والفكري . ويكشف الكاتب طعمة أن الغرب يسعى كلما اقترب العرب من النمو للعمل على إبقائهم في حالة التبعية وإظهارهم بمظهر الأمة المتخلفة التي تحتاج للمراقبة وتسيير أمورها أي استعمارها بأشكال جديدة وهذا ما بدأ بالسودان وتونس وليبيا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عناوين مهمة صدرت عن دور النشر العامة في سورية   مصر اليوم - عناوين مهمة صدرت عن دور النشر العامة في سورية



  مصر اليوم -

أثناء توجهها إلى مطعم كريج لتلتقي بعائلتها

كيندال جينر تتألق في زي مميز أظهر خصرها

لندن ـ كاتيا حداد
أطلت عارضة الأزياء كيندال جينر، في ثياب مواكب للموضة، ومستوحي من العشرينيات، أثناء توجهها إلى مطعم كريج، قبل التوجه إلى نادي Blind Dragon Club، لتلتقي ببقية عائلتها. ولم يكن محبوبها "آيساب روكي" بعيدًا عن الركب بعد أن أنهى عمله في حفلة جوائز بيت   BET Awards ، وتوجه إلى المنطقة الساخنة في هوليوود، قبل انضمامه إلى عائلة كارداشيان ليحتفل بعيد ميلاد شقيق كلوي الثالث والثلاثين، الذي ينعقد يوم الثلاثاء. وكشفت كيندال عن بطنها من خلال ارتداءها لزي ملتوي، فضلًا عن ارتداءها لبنطال جينز رياضي، والذي أبرز جمال ساقيها الممشوق، وأكملت إطلالتها بزوج من الأحذية الوردية والتي تتميز بكعب مذهل.  وارتدى روك سترة سوداء فوق تي شيرت أبيض، مدسوسا في بنطلون من تصميم ويستنغهاوس، وأكمل إطلالته بزوج من أحذية نايك ذات الألوان الأسود والأحمر والأبيض الكلاسيكية، كما قام بعمل ضفائر ضيقة لشعره، وأمسك بحقيبة معدنية فضية أنيقة على الكتفين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عناوين مهمة صدرت عن دور النشر العامة في سورية   مصر اليوم - عناوين مهمة صدرت عن دور النشر العامة في سورية



F

GMT 05:45 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

فنادق "ريتز كارلتون" تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم - فنادق ريتز كارلتون تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم - حامد العقيلي يكشف شروط الملاحة النهرية لمراكب العيد

GMT 07:08 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

روسيا تهدد بمنع تطبيق المراسلة "تيلغرام"
  مصر اليوم - روسيا تهدد بمنع تطبيق المراسلة تيلغرام
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:38 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

اكتشاف حمالة صدر داخلية تساند "إعادة بناء الثدي"
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon