أحمّد عبد المعطي حجازي يُؤكد أن "الإخوان" لا يعترفون بمصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحمّد عبد المعطي حجازي يُؤكد أن الإخوان لا يعترفون بمصر

القاهرة-رضوى عاشور

قال الشاعر المصري الكبير أحمد عبد المعطي حجازي إن  "الديموقراطية ليست فقط هي صناديق الانتخابات، كما كان يزعم أولئك اللصوص الذين حكموا مصر خلال العام المنصرم و الذين سرقوا الثورة والديموقراطية أيضًا"، مضيفًا في في ندوة اللقاء الفكري في معرض القاهرة للكتاب "الإخوان لا يعترفون بشيء اسمه المصريون ومصر كذلك ليست واردة في حساباتهم، وما أقوله ليس ادعاء أو زيف أو تصاريح مكتوبة ولكنها وقائع معلومة وأظن أنها تكون موضوع محاكمات في الأيام المقبلة". كما أوضح حجازي إن الثقافة والهوية موضوع الساعة، وتساءل كيف يمكن أن أتحدث عن الهوية المصرية دون أن أتحدث عن الثقافة وماذا تكون الثقافة إلا مصر وماذا تكون مصر إلا الثقافة، وأضاف أن الهوية هي الثقافة والثقافة هي الهوية. وأشار حجازي إلى إن الإخوان في الدستور القديم الذى هو من صنع أيديهم كانوا ينكرون مصر وحسن البنا تحدث عن الوطنية قائلاً: "حدود الوطنية ليست بالأرض بل بالعقيدة وهؤلاء الوطنيون وكان يقصد الوفديون والدستوريون والمصري العادي الذى يحارب الاستعمار الإنكليزي يعتبرون الأرض جغرافيا وحدودًا، أما نحن فكل بقعة فيها مسلم هي وطن لنا"، وأضاف حجازي أن هذا هو فكر الجماعة. ولفت حجازي، أنه إذا تم عمل مقارنة بين طغيان الملك فؤاد بطغيان مرسى وبديع والبلتاجي فنجد أن طغيان الملك فؤاد أرحم بكثير من طغيان الإخوان ففؤاد كان طاغي متحضر يضع موسليني مثله الأعلى، بينما كان مرسى طاغي متخلف يضع السلطان عبدالحميد مثله الأعلى، فالمصريين عندما وجدوا أن الوطنية في خطر خرجوا عن بكرة أبيهم ليسقطوا هؤلاء الطغاة وليعبروا عن حبهم لوطنهم. وفي سؤال عن الهوية المصرية ومدى تأثرها بحكم الإخوان قال حجازي" باختصار الهوية فعل تاريخي طويل فالهوية كينونة وهى الوجود ثمرة عصور طويلة نعرف بعضها ونجهل الكثير عن الباقي، فهي نتاج ما نعرفه وما لا نعرفه، الوطنية هي وجود جوهري مطلق معقد وراسخ لا يستطيع حكم استمر ثلاثة سنوات أن يؤثر فيه فهم كانوا نصف حكام بطشوا بأيديهم على مجلسي الشعب والشورى ثم رئاسة الجمهورية مشاركين في هذا المجلس العسكري بعض الوقت ومنفردين بعض الوقت. ولكن المصريون ضربوا للمرة الثانية في 30 يونيو جرس الإنذار لكل الطغاة والجبابرة عندما نزلوا إلى الشوارع والميادين وأزاحوا هذا الكابوس عن كاهل شعب لقب وعن جدارة بقاهر الجبابرة ومقبرة الغزاة، فنحن لن نستكين للطغاة من جديد. وعن ضمانات عدم عودة الطغاة قال "يجب أن نكون مخلصين للديموقراطية ويجب أن نقدس الدستور، وأن يكون الوطن كياننا المقدس، بالطبع لنا الحق في أن نبدى بعض التحفظات على بعض النقاط الواردة في الدستور، وهذا جائز ويستطيع مجلس النواب القادم أن يفعله، ولكن علينا أن نتمسك بكل ما أوتينا من قوة بدستورنا الحالي لأنه هو طوق النجاة، فالدستور هو من يؤسس لدولة المؤسسات وأقصد بالمؤسسات برلمان ناتج عن دستور وحكومة ناتجة عن برلمان والسلطة القضائية. وأضاف "تلك هي أعمدة الدولة الحديثة وفى تصوري أن رئيس الجمهورية هو نتاج هذه السلطات السابقة، وعلينا أن نتخلص وإلى الأبد من فكرة الرجل الأوحد من خلال الاعتماد على شخص دون مؤسسة". وتابع "علينا جميعًا أن نصبر ونكافح من أجل الوصول إلى ما نصبو عليه فالديموقراطية لا تتحقق في يوم وليلة، فالشعب الإنكليزي صاحب أعرق الديموقراطيات في العصر الحديث والمعاصر لم يحصل على حقوقه إلا بعد ما يقرب من أربعة قرون قضاها في كفاح ونضال من أجل الديموقراطية". وفى نهاية حديثة أكد حجازي أن العروبة في مصر عروبة مصرية والإسلام في مصر إسلام مصري وعلى هذا النحو كذلك المسيحية واليهودية. كما دعا جموع المصريين للنزول للشوارع والميادين في الاحتفال بثورتي 25 يناير 30 يونيو ليقولوا لا للتطرف، والفاشية الدينية والطغيان وحتمًا سنصل في النهاية للديموقراطية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أحمّد عبد المعطي حجازي يُؤكد أن الإخوان لا يعترفون بمصر   مصر اليوم - أحمّد عبد المعطي حجازي يُؤكد أن الإخوان لا يعترفون بمصر



  مصر اليوم -

أثناء توجهها إلى مطعم كريج لتلتقي بعائلتها

كيندال جينر تتألق في زي مميز أظهر خصرها

لندن ـ كاتيا حداد
أطلت عارضة الأزياء كيندال جينر، في ثياب مواكب للموضة، ومستوحي من العشرينيات، أثناء توجهها إلى مطعم كريج، قبل التوجه إلى نادي Blind Dragon Club، لتلتقي ببقية عائلتها. ولم يكن محبوبها "آيساب روكي" بعيدًا عن الركب بعد أن أنهى عمله في حفلة جوائز بيت   BET Awards ، وتوجه إلى المنطقة الساخنة في هوليوود، قبل انضمامه إلى عائلة كارداشيان ليحتفل بعيد ميلاد شقيق كلوي الثالث والثلاثين، الذي ينعقد يوم الثلاثاء. وكشفت كيندال عن بطنها من خلال ارتداءها لزي ملتوي، فضلًا عن ارتداءها لبنطال جينز رياضي، والذي أبرز جمال ساقيها الممشوق، وأكملت إطلالتها بزوج من الأحذية الوردية والتي تتميز بكعب مذهل.  وارتدى روك سترة سوداء فوق تي شيرت أبيض، مدسوسا في بنطلون من تصميم ويستنغهاوس، وأكمل إطلالته بزوج من أحذية نايك ذات الألوان الأسود والأحمر والأبيض الكلاسيكية، كما قام بعمل ضفائر ضيقة لشعره، وأمسك بحقيبة معدنية فضية أنيقة على الكتفين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أحمّد عبد المعطي حجازي يُؤكد أن الإخوان لا يعترفون بمصر   مصر اليوم - أحمّد عبد المعطي حجازي يُؤكد أن الإخوان لا يعترفون بمصر



F

GMT 05:45 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

فنادق "ريتز كارلتون" تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم - فنادق ريتز كارلتون تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم - حامد العقيلي يكشف شروط الملاحة النهرية لمراكب العيد

GMT 07:08 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

روسيا تهدد بمنع تطبيق المراسلة "تيلغرام"
  مصر اليوم - روسيا تهدد بمنع تطبيق المراسلة تيلغرام
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:38 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

اكتشاف حمالة صدر داخلية تساند "إعادة بناء الثدي"
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon