3 أيام إجازة للعاملين في مصر الأسبوع المقبل 52 قتيلًا في حريق على متن حافلة في كازاخستان ترامب يتطلع الى لقاء روبرت مولر المدعي الخاص حول التدخل الروسي في الانتخابات الاميركية رفع جلسة البرلمان العراقي إلى السبت لعدم اكتمال النصاب الرئيس المصري يصدر قرارا بتكليف مدير مكتبه اللواء عباس كامل بتسيير أعمال جهاز المخابرات العامة لحين تعيين رئيس جديد للجهاز رئيس الحكومة اليمنية احمد عبيد بن دغر، يلتقي السفير السعودي لدى اليمن محمد سعيد الجابر في العاصمة المؤقتة عدن جنوب اليمن الأمم المتحدة تدعو إلى وقف العنف في سورية والسماح بوصول المساعدات السفارة الأميركية في بغداد تؤكد دعمها إجراء الانتخابات العراقية في موعدها في 12 من أيار المقبل مقتل شخصين بغارتين لطائرتين أمريكيتين شمال غرب باكستان الإمارات تتقدم بمذكرتي إحاطة لرئيس مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة اثر تعريض قطر حياة المدنيين للخطر بعد اعتراض مقاتلات قطرية الطائرتين الإماراتيتين
أخبار عاجلة

الشعر لا يزال يفتقر إلى تسويق إعلامي يعطيه حقه خارج حدود النخب الأدبية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشعر لا يزال يفتقر إلى تسويق إعلامي يعطيه حقه خارج حدود النخب الأدبية

طرطوس - سانا

يسكن الشعراء هاجس التعبير عن أنفسهم وإطلاق العنان لسيل من الخواطر لسكبها على الورق واسماعها للمهتمين وبينما يكتفي بعضهم بالاحتفاظ بقصائده في إطار حلقة من المعارف تنتاب آخرين رغبة بانتشار يفوق هذه الحدود وتحكمه عوامل متعددة أهمها المستوى الفني الجيد ومدى البراعة في الوصول إلى الجمهور. ولطالما بدت مشكلة الانتشار وترويج الإنتاج الشعري من أبرز ما يواجه الشعراء الشباب في سورية عموما وطرطوس خصوصا رغم أن وسائل التواصل الاجتماعي مثلت حلا مناسبا لغالبيتهم وساهمت في انتشارهم بدرجات متفاوتة ولاسيما بين أقرانهم من الشعراء الهواة أو المحترفين وبدرجة أقل بين القراء العاديين حيث لا يزال الشعر مفتقرا إلى تسويق إعلامي يعطيه حقه خارج حدود النخب الأدبية. ويرى الشاعر السوري حسن بعيتي أن عدم التغطية الإعلامية الكافية للشعر كما ونوعا من أهم الأسباب التي تجعل الترويج للشعراء الشباب صعبا إذ أصبح الإعلام النافذة الأهم لتسويق أي مجال في حين مازالت البرامج الثقافية في الإعلام السوري تصنف عند الغالبية كبرامج مملة رغم المحاولات الجدية للارتقاء بالمستوى إلى درجة جاذبة مبينا أن تراجع مكانة الكتاب يجعله وسيلة لا يعول عليها للترويج. ونفى الشاعر بعيتي الذي تصدر عام 2009 مسابقة أمير الشعراء على قناة أبو ظبي أن يكون الشعر قد انكفأ بدليل أن قصائد كثير من الشعراء الكبار كنزار قباني وسعيد عقل وادونيس مازالت تحفر في وجدان الناس حتى اليوم موضحا أن المستوى الفني العالي للشعر هو ما يضمن بقاءه وتأثيره ويضمن بالتالي الترويج لصاحبه دون أن يغني ذلك عن القالب الإعلامي الجذاب شكلا لتقديم هذا المضمون المتميز. ويشير إلى أن المؤسسات الثقافية في طرطوس تجتهد دائما لاتاحة منابرها للشعراء الشباب لكن نشاطاتها تبقى دون المستوى الذي يغري أكبر عدد ممكن من الناس بالحضور بسبب تدني القدرة على الانفاق في حين أن الفعاليات التي تدرس المزاج العام للجمهور ويتم تمويلها بسخاء تجذب جمهورا أكبر وتساهم في دعم الشعراء موضحا أن مسيرته تخللها فوزه بالعديد من المسابقات العربية لكن الفوز بالمسابقة الأشهر من نوعها مثل النقلة النوعية التي أكسبته شهرة حتى بين من لم يهتموا سابقا بالشعر ما يؤكد فعالية الاعلام الفضائي في انتشار الشعراء وحاجة هذا الفن الأدبي لتقديمه بأكثر الأساليب عصرية وحداثة. وحول جماهيرية الشعر في طرطوس يلاحظ الشاعر قلة التنوع الشعري قياسا إلى مدينة حمص التي حصد شعراؤها الشباب على مدى سنوات العديد من الجوائز في المسابقات والمهرجانات العربية مبينا حاجة طرطوس إلى مزيد من التظاهرات التي تضمن احتكاكا وتواصلا مستمرا بين الأوساط الأدبية ما يساهم في رفع المستوى الفني وإغناء البيئة الشعرية مع عدم انكار أهمية محاولات الشعراء تحقيق هذا التواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت والتي يمكن من خلالها الاطلاع على نتاج الشعر في أي دولة ما يثري خيالات الشعراء وقاموسهم. ويؤكد بعيتي أن فكرة إقامة مهرجان شعري عربي في أي مدينة سورية مشروع عظيم كان يجدر تطبيقه منذ عدة سنوات معربا عن الأمل في أن يقام مثل هذا المهرجان عندما تغدو الظروف مناسبة وأن تكون هذه التظاهرة الثقافية مؤشرا على تعافي سورية. من جانبه يرى الشاعر اياد حمودة أن محدودية النشاطات الثقافية في طرطوس لا تمنع الشاعر الجيد من الوصول إلى الجمهور وإن كانت شبكات التواصل الاجتماعي تبدو حاليا أكثر الوسائل المتاحة لتحقيق قدر لا بأس به من الانتشار. ويؤكد حمودة حاجة الشعر إلى جمهور فالقصيدة التي لا تصل هي قصيدة ميتة ولا يمكن للشاعر الاكتفاء بالكتابة لنفسه مبينا أنه كتب الشعر في مرحلة مبكرة وصولا إلى مرحلة "من نضوج النص الشعري وامتلاك الأدوات بحيث باتت القصيدة مثل رصاصة تصطدم بجدران غرفته وجمجمته فأعلنت نفسها بنفسها وطالبت بالشمس والهواء الطلق". ويعكف الشاعر حاليا على طباعة أول دواوينه من جيبه الخاص بنسخ غير معدة للتسويق الربحي حيث يشير إلى أن الكسب المادي من الشعر غير وارد إلا عند شعراء المنظمات أو المناسبات علما أن أي شاعر يتمنى الاكتفاء ماديا من نتاجه الأدبي ليتفرغ للكتابة موضحا أن دور النشر المحلية شبه هاوية ولا منهجية لعملها فعملية النشر ليست مجرد طباعة النسخ بل يفترض وجود دعاية وترويج وخطة توزيع فضلا عن اختصاصيين في تصميم الاغلفة والملصقات الدعائية. ويبين حمودة أن الأهم بالنسبة لأي شاعر هو أن يتحمل كل أنواع العقبات حتى يصقل تجربته ويحصل على الانتشار الذي يرغبه علما أن الأمر مرتبط أولا بقدراته الفنية وبدرجة أخرى بقدرته على تحمل التكاليف التي تضاعفت في الظروف الحالية مشيرا إلى أن جزءا من النسخ المطبوعة سيعرض في المكتبات لمن يهتم دون انتظار عائد مادي في حين سيخصص الجزء الآخر لمكتبات الأصدقاء الشخصية. ويرى من خلال متابعته لنشاطات جمعية العاديات الثقافية بطرطوس أن ثمة جمهورا مهما للشعر وأن الأمسيات تجد صدى جيدا لافتا إلى أن العلاقة بين المؤسسة الثقافية وجمهورها هي ما يحدد درجة إقباله على نشاطاتها ومدى تذوقه لفعالياتها. ويعد اتحاد الكتاب العرب بطرطوس من أهم المؤسسات الثقافية التي توفر منابر دورية للشعراء الشباب حسب ما يوضحه الشاعر محمد حمدان رئيس الاتحاد لافتا إلى أن هذه المؤسسة تبحث دوما عن روافد جديدة لها وتفسح المجال للمواهب الشعرية الشابة ولاسيما الجديدة منها باحثة عن الأكثر تميزا ومقدرة لتحاول بعد ذلك ضم الشاعر الجديد إلى الاتحاد بناء على رغبته اولاً. ويشير حمدان إلى أن الاتحاد يضم 45عضوا من الشعراء ويفتح أبوابه لاكثر من 57 شاعرا آخر ليسوا أعضاء فيه ما يؤكد تعاون الاتحاد مع جميع الموهوبين دون اشتراط العضوية حيث يستضيفهم في أمسيات اسبوعية ويومية أحيانا ليوفر الفرصة للوجوه الجديدة ويشجعها على الاستمرار علما أن أحدا منهم لا يفرض نفسه على الساحة إلا بعطائه وموهبته. ويبين أن اتحاد الكتاب العرب يركز على النوع قبل أي شيء ويصدر أحكامه الادبية على الشعراء الجدد بالاعتماد على آراء عدة تأخذ بالاعتبار دوما خصوصية هذا الفن الأدبي فالشعر كلام جميل أيا كانت أشكاله واوزانه ولكل شاعر أسلوب مؤكدا أن الاعتناء بالقصيدة وأخذ الوقت الكافي لكتابتها هو إحدى صفات الشاعر الجيد الذي يجب أن يصقل مهارته بمزيد من القراءات الشعرية المتنوعة والتواصل المستمر مع الشعراء الأقوى . 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعر لا يزال يفتقر إلى تسويق إعلامي يعطيه حقه خارج حدود النخب الأدبية الشعر لا يزال يفتقر إلى تسويق إعلامي يعطيه حقه خارج حدود النخب الأدبية



GMT 09:37 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

كاتبة هندية تؤكد أهمية تشجيع الأطفال على القراءة

GMT 09:32 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

تاريخ جامع التوبة في دمشق مدينة العلم والعلماء

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الإفتاء المصرية تؤكد أن إنفاق المرأة فضل منها

GMT 14:48 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

رسالة حب وطمأنينة من شعوب العالم لمصر في كتاب

GMT 13:28 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ثقافة الإسكندرية تحتفل بمرور مائة عام على مولد ناصر 56

GMT 10:32 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الإفتاء تؤكد حق الزوج منع زوجته النزول إلى العمل

GMT 00:16 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

محمد محسن يهنئ إيناس عبد الدايم بتوليها وزارة الثقافة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعر لا يزال يفتقر إلى تسويق إعلامي يعطيه حقه خارج حدود النخب الأدبية الشعر لا يزال يفتقر إلى تسويق إعلامي يعطيه حقه خارج حدود النخب الأدبية



بفستان أحمر من الستان عارٍ عند ذراعها الأيمن

كاتي بيري بإطلالة مثيرة في حفلة "مكارتني"

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
جذبت المغنية الأميركية كاتي بيري، أنظار الحضور والمصورين لإطلالتها المميزة والمثيرة على السجادة الحمراء في حفل إطلاق مجموعة خريف/ شتاء 2018 لدار الأزياء البريطانية ستيلا مكارتني في لوس أنجلوس، يوم الثلاثاء، وذلك على الرغم من انتشار الإشاعات بشأن إجرائها عملية تجميل ما جعلها ترد بشراسة لتنفيها، وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. وظهرت كاتي، التي تبلغ من العمر 33 عامًا، بإطلالة مثيرة، حيث ارتدت فستانًا أحمرا طويلا من الستان مزركش نحو كتفيها الأيسر، وعارياً لذراعها الأيمن، ونظارة شمسية ضخمة.  وكشف الفستان عن كاحليها مما سمح  بإلقاء نظرة على حذائها، الذي جاء باللون الوردي، ولفتت كاتي الجميع بإطلالتها المختلفة، كما اختارت مكياجا صاخبا مع أحمر الشفاة اللامع. مع شعرها الأشقر ذو القصة الذكورية، اختارت بيري زوج من الأقراط الطولية باللون الأحمر، وامتازت أثناء حضورها بابتسامتها العريضة. في حين أنها في هذا الحدث، حصلت على بعض الصور مع ستيلا

GMT 10:05 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

نظرة خاطفة على أزياء أسبوع ميلانو لموضة الرجال
  مصر اليوم - نظرة خاطفة على أزياء أسبوع ميلانو لموضة الرجال

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 08:27 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع
  مصر اليوم - منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع

GMT 09:29 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

جان كلود جونكر يُطالب ببقاء بريطانيا في "اليورو"
  مصر اليوم - جان كلود جونكر يُطالب ببقاء بريطانيا في اليورو

GMT 03:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News
  مصر اليوم - إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News

GMT 05:51 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

"فيرساتشي" و"برادا" تعودان إلى الأصل في 2018
  مصر اليوم - فيرساتشي وبرادا تعودان إلى الأصل في 2018

GMT 08:01 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح
  مصر اليوم - أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح

GMT 07:54 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير
  مصر اليوم - محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon