"ابن خلدون" يؤسس هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ابن خلدون يؤسس هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية

القاهرة – محمد الدوي

أعلن مركز ابن خلدون عن "تأسيس "الهيئة المستقلة لدراسة وتطبيق العدالة الانتقالية"، في إطار مجهودات مركز ابن خلدون لنشر ثقافة العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في مصر ومساعدة الحكومة وصانعي القرار في التعجيل بإنجاح المرحلة الانتقالية في مصر". ويرأس الهيئة عضوة مجلس أمناء مركز "ابن خلدون" والبرلمانية السابقة الدكتورة منى مكرم عبيد، وتتشكل الهيئة من مجموعة من الخبراء والنشطاء الممثلين لأطراف الصراعات المجتمعية والدينية والسياسية، التي عرفّها المركز، في تقرير صادر له أخيرًا، بناءًا على دراسة استغرقت أكثر من عام في فهم أبعاد وسبل تحقيق العدالة الانتقالية في مصر، بحيث حددت الدراسة 4 مستويات للمصالحة هي: المصالحة بين الإسلاميين والأقليات الدينية، والمصالحة بين الشرطة والشعب، والمصالحة بين منظمات المجتمع المدني والسلطة التنفيذية، وأخيرًا المصالحة بين الأنظمة الساقطة والقوى الثورية والسياسية الجديدة. وقالت المديرة التنفيذية لمركز "ابن خلدون" داليا زيادة: العالم كله اليوم يتحدث عن ضرورة تحقيق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في مصر، دون فهم حقيقي لاحتياجات مصر، خصوصًا في تلك المرحلة الحرجة. وتأتي المصالحة السياسية على قمة الهرم، ولكي تتحقق هناك مجهودات ضخمة يجب أن تتم لحل الصراعات الدينية والمجتمعية أولاً. وأضافت داليا زيادة أنه "من المهم أن تتوفر الإرادة السياسية لتحقيق العدالة الإنتقالية والمصالحة الوطنية، لكن إدارة تلك المسألة يجب أن يتم من خلال المجتمع المدني، ولهذا رأينا ضرورة المبادرة بتشكيل الهيئة المستقلة للعدالة الانتقالية، لمساعدة الوزارة المعنية في التعجيل بتنفيذ أعمالها، نظرًا لما لنا من خبرة علمية في هذا المجال". وجدير بالذكر، أن الدكتورة منى مكرم عبيد (رئيسة الهيئة المستقلة للعدالة الانتقالية وعضوة مجلس أمناء مركز "ابن خلدون" في فرنسا الآن)، في مهمة رسمية لإطلاع أوربا على تطورات المرحلة الانتقالية في مصر، وسوف تقوم باستعراض خطط الهيئة المستقلة ومبادرات مركز "ابن خلدون"، بشأن مساعدة الحكومة في إنجاح المرحلة الانتقالية. ومن ناحيته، قال وزير العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية المستشار أمين المهدي: إنه أكد لسفراء الدول المختلفة وبعثاتها الدبلوماسية في الأمم المتحدة، أن مصر ملتزمة بخارطة الطريق بتوقيتاتها المحددة، التي تنتهي بانتخابات حرة. وأضاف المهدي أنه "نقل لها أن المصالحة الوطنية أعمق وأبعد من أن تكون مجرد مصالحة بين أطراف سياسية، خصوصًا أن كثيرين يظنون أنها كذلك، ولكن مفهوم القيادة هي أن المجتمع المصري في حاجة إلى مصالحة مع الذات، لوجود الكثير من المناطق والفئات المهمشة بما يخل بالنسيج الوطني". كما شدد على "حرص مصر على حرية الاعتقاد، خصوصًا أن الدستور المصري الأول وتاريخ مصر الوطني يؤكدان أن مصر ظلت دومًا تصون تلك الحريات، وأن ما جرى خلال الفترة الماضية ومنه حادث قتل المواطنين ممن يعتنقون الفكر الشيعي، ربما كان يراد به طمس هوية المجتمع المصري أو هتك وحدة النسيج المصري، وهو ما تحاول الحكومة ووزارة العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية علاجه". ولفت الوزير إلى أنه "أوضح للمسؤولة الأممية، أن تحقيق مضمون العدالة الانتقالية الكامل، إنما يتعدى من ناحية الزمن قدرة الوزارة نفسها، خصوصًا أن الوزارة نفسها هي وزارة انتقالية إلى أن تستكمل خارطة الطريق في مصر، وتقام انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقل من عام، وأن هذه الفترة لا تسمح بتطبيق مفهوم العدالة الانتقالية في الانتقال إلى مجتمع ديمقراطي ومعرفة الحقيقة ثم المصالحة والتئام الشمل". ومن جانب آخر، أوضح أمين المهدي أن "الحكومة وافقت على استضافة مكتب إقليمي للمفوضية في القاهرة، تمتد اختصاصاته إلى دول شمال أفريقيا، وهو المكتب الذي كان الحديث قد بدأ عنه في العام 2006، ثم توقفت المفاوضات بشأنه حتى عادت في العام 2011 و2013، حين وافقت مصر من حيث المبدأ على إنشائه".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ابن خلدون يؤسس هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية   مصر اليوم - ابن خلدون يؤسس هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ابن خلدون يؤسس هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية   مصر اليوم - ابن خلدون يؤسس هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية



تحدثت عن تحرش المنتج هارفي وينستين بالفنانات

ليفلي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة باللون الأصفر الجذاب

واشنطن - رولا عيسى
ظهرت الممثلة الأميركية بليك ليفلي، في برنامج "صباح الخير أميركا" يوم الاثنين، بإطلالة أنيقة ومميزة. وفي أعقاب اعترافات فنانات هوليوود بوقائع تحرش المنتج الأميركي هارفي وينستين بهن، قالت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما، أن الوقوف تضامنا مع الضحايا المتضررين لم يكن كافيا، فالناس يجب أن تعترف أن سلوكه كان بعيدا عن حادثة فردية وحسب. وبسؤالها عن كيف يمكن لهوليوود أن تستكمل طريقها بعد الكشف عن الإساءات ضد النساء، أجابت: "أعتقد أنه من المهم أن نعترف أن ذلك لا يحدث فقط هوليوود، انه عالمي جدا، وانه ليس شيئا يحدث للنساء فجأة"،وأوضحت ليفلي أن ذلك يحدث للنساء منذ زمن طويل وليس مفاجأة. الجدير بالذكر أن هارفي المؤسس المشارك لشركة وينشتاين قد تلقى بلاغات بالاعتداء أو التحرش بأكثر من عشرين امرأة ممن يعملون في صناعة السينما، بما في ذلك النجوم الكبار امثال غوينيث بالترو وأشلي جود، وتشمل الادعاءات الموجهة ضده

GMT 09:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء
  مصر اليوم - مسؤولة في كيرينغ تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء

GMT 04:41 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فندق "غراند كونتيننتال" إيطاليا بخصوصية لا مثيل لها
  مصر اليوم - فندق غراند كونتيننتال إيطاليا بخصوصية لا مثيل لها

GMT 05:01 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

منازل الكرتون أحدث صيحة في عالم الديكور الحديث
  مصر اليوم - منازل الكرتون أحدث صيحة في عالم الديكور الحديث

GMT 02:56 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريب المبادئ التوجيهية للتفاوض بخصوص "البريكست"
  مصر اليوم - تسريب المبادئ التوجيهية للتفاوض بخصوص البريكست

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

صحافية تعتقد ارتباط ذلك بحديثها عن أمن مؤتمر بكين
  مصر اليوم - صحافية تعتقد ارتباط ذلك بحديثها عن أمن مؤتمر بكين

GMT 03:40 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تصنيفات التميّز الدراسي تؤثّر على اختيار التلميذ الدولي
  مصر اليوم - تصنيفات التميّز الدراسي تؤثّر على اختيار التلميذ الدولي

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي وتتعرض للانتقادات
  مصر اليوم - مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي وتتعرض للانتقادات

GMT 02:39 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب
  مصر اليوم - دراسة تكشف أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 09:25 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "بي ام دبليو" الأسرع نموًا في المملكة المتحدة
  مصر اليوم - سيارة بي ام دبليو الأسرع نموًا في المملكة المتحدة

GMT 10:32 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

فانتوم 8 قمة الفخامة التي ستدعم جميع النماذج المستقبلية
  مصر اليوم - فانتوم 8 قمة الفخامة التي ستدعم جميع النماذج المستقبلية

GMT 02:54 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تُعلن استعدادها للمشاركة في فيلم "كارما"
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تُعلن استعدادها للمشاركة في فيلم كارما

GMT 04:57 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الصيد غير القانوني وإزالة الغابات يهددان بقاء إنسان الغاب
  مصر اليوم - الصيد غير القانوني وإزالة الغابات يهددان بقاء إنسان الغاب

GMT 02:41 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

داليا مصطفى تقدم مفاجأة إلى جمهورها في "الكبريت الأحمر"

GMT 06:29 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إنقاذ راكبة من القفز في بحيرة على عمق 23 قدمًا في جزيرة إرهاي

GMT 12:39 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

منزل صغير في أستراليا يباع بـ 3.62 ملايين دولار

GMT 08:36 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن ثمرة التوت الأزرق تُعزّز وظائف الدماغ

GMT 07:17 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل 10 فنادق راقية توجد في بريطانيا وأيرلندا

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"

GMT 02:40 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُقدِّم مجموعة من الملابس الجديدة لعام 2018
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon