أجواء شامية دمشقية عتيقة في قلب العاصمة الأردنية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أجواء شامية دمشقية عتيقة في قلب العاصمة الأردنية

عمان - مصر اليوم

تتباين آراء الأردنيين والسوريين حول افتتاح محلات شامية شهيرة في عمّان، وتختلط مشاعر الفرح بالحزن عند السوريين ويعبر أردنيون عن فرحتهم بينما لا يرى خبراء في الاقتصاد تأثيرا كبيرا لهذه المحلات على الاقتصاد المحلي لم يكن من السهل على السوريين في الأردن رؤية محلات شامية شهيرة في عمّان. فهذه الحالة "أشعلت الحنين لبلدهم الجريح". ويقول ياسين حمدان إن المحلات السورية تذكره بالشام ودمشق العتيقة، وأسواقها الشعبية وخاصة سوق "الحميدية" التراثي. ويضيف أن مشاعر الحزن والفرح اختلطت عنده عندما شاهد مثل هذه المحلات في العاصمة الأردنية وشعر بألم الذكريات والحنين. ويقول إنه يأمل في أن تنتهي الأحداث في سوريا و"تمر مثل سحابة عابرة" ليعود حاملا أشواقه إلى بلده الأم "انتقال محلات سورية شهيرة أثر على المنتج الأردني"لكن الوضع عند الأردنيين مختلف فهادي ياسر يقول إن من بين الأسباب التي كانت تدفعه للسفر إلى سوريا قبل الأحداث هي الاستمتاع بنكهة المأكولات والحلويات الشامية التي "لا يمكن نسيان طعمها". ويضيف أنه فرح الآن لأنها أصبحت متوفرة اليوم في عمّان من جهتها ترى جمانة سليم إن انتقال محلات متخصصة بالأطعمة والحلويات من سوريا إلى عمّان وبعض المحافظات الأردنية أثر على المنتج المحلي والسوق المحلية وعلى مبيعات التجار الأردنيين "لأن الأردني بطبعه يحب تجربة كل جديد" وهذه الحالة "تذكرنا بالمطاعم العراقية التي فتحت في عمّان في السنوات الأخيرة بعد لجوء أعداد كبيرة من العراقيين إلى الأردن"وتقول سليم إنه "حتى وإن كانت أسماء المحلات لامعة جدا في دمشق" إلا أن المكان يلعب دورا كبيرا، فعلى سبيل المثال "وجود محلات الحلويات والبوظة في دمشق وبالذات في سوق الحميدية الشهير ليس كوجودها في عمّان وبالتالي فان أعداد الزبائن كانت هائلة جدا في سوق الحميدية لكن الوضع مختلف في عمّان لأن الأعداد أقل""وجود محلات سورية لم يحدث نموا كبيرا للاقتصاد الأردني"وتقول جمانة غنيمات رئيس تحرير صحيفة الغد اليومية الأردنية إن المحلات والعلامات التجارية السورية التي فتحت في عمّان ومدن أردنية أخرى معظمها ضمن النمط الاستهلاكي للمجتمع الاردني وهي محدودة وبالتالي لم يحدث "نمو كبير للاقتصاد الأردني، فرؤس الأموال الكبيرة ذهبت إلى بعض دول الخليج بينما حصل الأردن على المشاريع الصغيرة التي لا تؤثر عمليا بالنمو الاقتصادي"لكن غنيمات تؤكد أن تواجد اللاجئين السوريين بشكل عام ومئات الملايين التي أنفقت عليهم "ربما تكون ساهمت بضخ أموال بالاقتصاد الوطني" وأدت إلى تنشيط بعض القطاعات المرتبطه باللاجئين السوريين أو حتى بالمجتمع الأردني "المحلات السورية ساعدت على خلق أجواء تنافسية وتضيف غنيمات الصحفية المتخصصة بالشأن الاقتصادي أن المحلات السورية ربما ساعدت بخلق أجواء تنافسية في السوق الأردنية "فالسوريون معروفون بامتلاك المهارات لبعض المهن أو بعض أنواع التجارة أو المنتجات" ولكن ذلك لن يكون مؤذيا لأصحاب المحلات الأخرى "فالأثر الحقيقي هو فرص العمل التي تضيع على الأردنيين وتذهب للسوريين لأن أجورهم أقل"ومن بين المحلات والعلامات السورية الشهيرة التي فتحت في عمان بوظة "بكداش الشامية" الذي تأسيس قبل حوالي 115 عاما في سوق "الحميدية" التراثي في دمشق العتيقة. ويقول يعرب موسى مدير المحل إن اسم بكداش الشهير في سوق الحميدية بدمشق معروف بشكل جيد عند معظم الأردنيين ولذلك ومنذ اليوم الأول لفتح الفرع في عمّان والمحل يشهد إقبالا كبيرا ليس فقط من قبل الأردنيين، وإنما أيضا من قبل السوريين المتواجدين بأعداد كبيرة في الأردن "هذا بالإضافة إلى السياح العرب وبخاصة الخليجيين المتواجدين بكثرة أيضا في عمّان لغرض السياحة""المحلات السورية نقلت الأجواء الشامية الجميلة إلى عمّان"ويضيف أن وجود بكداش في عمان يذكر الناس ببكداش العريق الموجود في سوق الحميدية بدمشق منذ العام 1895والذي ما زال يقدم البوظة على الطريقة القديمة ويشير إلى أن معلمي البوظة في فرع بكداش عمان قدموا من الشام (دمشق) وكذلك البوظة نفسها، ولكن "هناك صعوبة في النقل بسبب الأحداث في وسوريا" الأمر الذي يضطرهم إلى شحن كميات كبيرة من البوظة وتخزينها ويقول موسى إنه ومع انتشار المحلات الشامية والعلامات التجارية الدمشقية في العاصمة الأردنية أصبح زائر عمان يشعر نفسه نوعا ما وكأنه في العاصمة السورية وفي أجوائها الشامية الجميلة أما زهير محمد كاتبة مشرف مقر حلويات نفيسة الشامية في عمان فيقول إن المحل تميز في العاصمة الأردنية وحقق "النجاح المطلوب" والمنافسة في السوق لأن الزبون الأردني يعلم جيدا "جودة أصناف الحلويات الشامية"، ويشير إلى أن زبائن المحل هم من السوريين والأردنيين على حد سواء اذافة الى السياح العرب والأجانب ويؤكد كاتبة أن كثيرا من الأردنيين يأتون إلى المحل للتعرف على أصناف الحلويات التي تشتهر فقط في دمشق والتي أصبحت اليوم متوفرة في عمّان ويشير إلى أن المحل يشغل عمالة أردنية و"نحن نفتخر بذلك".  خدمة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجواء شامية دمشقية عتيقة في قلب العاصمة الأردنية أجواء شامية دمشقية عتيقة في قلب العاصمة الأردنية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجواء شامية دمشقية عتيقة في قلب العاصمة الأردنية أجواء شامية دمشقية عتيقة في قلب العاصمة الأردنية



اعتمدت مكياجًا ناعمًا وأظهرت عيونها بالظل الدخاني

ليلي جيمس تجذب الأنظار أثناء عرض Darkest Hour

لندن ـ ماريا طبراني
تتميز النجمة البريطانية ليلي جيمس، بقدرتها التمثيلية الهائلة بالإضافة إلى اختياراتها للأزياء الأنيقة، ومع ظهورها أخيرًا جذبت جيمس أنظار الحضور والمصورين بإطلالتها المثيرة أثناء حضورها العرض الأول من فيلم "Darkest Hour UK" في لندن، يوم الإثنين. وكانت الممثلة الشهيرة ذات الـ28 عامًا أبهرت الحضور بجسدها المتناسق الذي يشبه الساعة الرملية والذي أبرزه فستانها الأسود المذهل الذي يتميز بخطوط جانبية رقيقة على طوله، وحزام من الحرير البسيط على العنق، وهو من توقيع العلامة التجارية الشهيرة "بربري". وتلعب ليلي دور إليزابيث نيل، السكرتيرة الشخصية لـ"ونستون تشرشل" في فيلم الدراما السياسية، أكملت إطلالتها بمكياج ناعم وأبرزت عيونها المتلألئة بالظل الدخاني مع لمسات من أحمر الشفاة الوردي اللامع، كما أضافت القليل من الإكسسوارات المتألقة، مع أقراط الكريستال واثنين من الخواتم المزخرفة. وتدور أحداث الفيلم حول الهجوم الذي قاده (وينستون تشرتشل) ضد جيش (أدولف هتلر) في الأيام الأولى من الحرب العالمية الثانية. وينضم

GMT 03:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة "أنوثة"
  مصر اليوم - أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة أنوثة

GMT 06:57 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة
  مصر اليوم - أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

القطع الفنية تزين صالة كبار الزوار في "نيت جيتس"
  مصر اليوم - القطع الفنية تزين صالة كبار الزوار في نيت جيتس
  مصر اليوم - فائز السراج يؤكّد وجود أطراف تحاول تعطيل الانتخابات الليبية

GMT 03:13 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

إيمان رياض تكشف سرّ نجاح "من القلب للقلب" وتروي ذكرياتها
  مصر اليوم - إيمان رياض تكشف سرّ نجاح من القلب للقلب وتروي ذكرياتها

GMT 08:55 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

الأزياء المطرزة تطغى على عالم الموضة موسم 2018
  مصر اليوم - الأزياء المطرزة تطغى على عالم الموضة موسم 2018

GMT 08:05 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ساحة تاون هول تتحول إلى سوق لهدايا أعياد الميلاد
  مصر اليوم - ساحة تاون هول تتحول إلى سوق لهدايا أعياد الميلاد

GMT 05:10 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أردنيات يطوعن جلود الماعز لإنتاج الصناديق
  مصر اليوم - أردنيات يطوعن جلود الماعز لإنتاج الصناديق

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon