الفريق الماحي في ذاكرة مصر المعاصرة في مكتبة الإسكندرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الفريق الماحي في ذاكرة مصر المعاصرة في مكتبة الإسكندرية

الإسكندرية- أحمد خالد

حصلت ذاكرة مصر المعاصرة في مكتبة الإسكندرية على المجموعة الأرشيفية الخاصة بقائد مدفعية حرب أكتوبر وياور الرئيس أنور السادات الفريق محمد سعيد الماحي، والذي وصفه الرئيس السادات في مذكراته بأنه رجل رهيب كمدفعيته، حيث أنه كان يتميز بالهدوء والدقة الشديدة. وقال المشرف على القسم الدكتور خالد عزب، إن عائلة الفريق الماحي قد أهدت القسم المجموعة . وأضاف :" إن هذه ليست المرة الأولى التي نضع فيها مواد أرشيفية عن الفريق الماحي على ذاكرة مصر المعاصرة، فالمرة الأولى كانت عندما وجدنا بالصدفة 146 صورة قديمة لعائلة الفريق محمد سعيد الماحي، وهذه المرة الثانية والتي استطعنا فيها التواصل مع العائلة والحصول على كل المجموعة الخاصة بالمرحوم الفريق الماحي كاملة، والتي ستكون متاحة كاملة قريبًا جدًا على موقع ذاكرة مصر المعاصرة. ويقول رئيس وحدة متحف السادات في مكتبة الإسكندرية عمرو شلبي، إن "الماحي" يعد واحداً من المع قادة حرب أكتوبر الأفذاذ، فقد قاد ببراعة منقطعة النظير أكثر من أربعة آلاف مدفع منذ اللحظات الأولى لحرب أكتوبر، وكرمه الرئيس أنور السادات بتعيينه كبيرًا للياوران وقائدًا للحرس الجمهوري خلال الفترة من 1974-1978، ثم مديرًا للمخابرات العامة المصرية 1978-1981، ثم محافظًا للإسكندرية من 1981 وحتى أبريل 1982.         ويضيف "شلبي" أن مجموعة الفريق "الماحي" تتنوع ما بين المقتنيات الشخصية؛ والتي يأتي على رأسها بدلة كبير الياوران والتي كان يرتديها "الماحي" خلال كافة زيارات السادات، وكذلك البدل التي كان يرتديها خلال العروض العسكرية مرافقًا للرئيس، كذلك ضمت المقتينات الأوسمة والنياشين التي حصل عليها الفريق الماحي طوال حياته وخدمته مع الرئيس السادات. وتتضمن الصور الفوتوغرافية ما يقارب من الـ 1500 صورة تغطي جزءاً كبيراً من أنشطة "الماحي" خلال فترة حياته العسكرية وعمله في سلاح المدفعية ثم قائداً له. ويأتي أبرز هذه الصور في مجموعة متميزة ونادرة من الصور التي تغطي نشاط قوات المدفعية خلال حرب فلسطين عام 1948، وكذلك أيضًا مجموعة أخرى تغطي فترة عمله في سورية خلال مرحلة الوحدة وحرب اليمن، وخلال فترة تجهيز القوات المسلحة للحرب بعد النكسة وحتى نصر أكتوبر 1973. وتتضمن الصور مجموعة أخرى تغطي نشاطه كياور مرافق للرئيس السادات في كافة زيارته الرسمية داخليًا وخارجيًا، كذلك أيضا ضمت الصور مجموعة للماحي وهو رئيسًا للمخابرات العامة المصرية وكذلك محافظاً للإسكندرية حتى بداية عهد حسني مبارك. كذلك ضمت تلك المقتنيات استقالة بخط يد الماحي مقدمه إلى الرئيس السابق حسني مبارك من منصب محافظ الإسكندرية.   جدير بالذكر أن محمد سعيد الماحي ولد في دمياط أول فبراير عام 1922، والتحق بالكلية الحربية عام 1939 وتخرج فيها عام 1942 ضابطاً في سلاح المدفعية. أشترك "الماحي" في حرب فلسطين عام بوحدات المدفعية في معارك "دير سنيد – وغزة – والمجدل"، وعمل ضابطاً بقيادة الفرقة الأولى في رفح بعد الثورة مباشرة، وعمل مع الفدائيين المصريين ضد قوات الاحتلال في القناة. عمل "الماحي" مدرساً في كلية أركان حرب ودرس في كلية أركان حرب في كمبرلي، وعمل في هيئة عمليات حرب عام 1956، وخدم في الإقليم السوري"أثناء الوحدة" رئيساً لفرع التنظيم في قيادة الجيش الأول. اشترك في معارك اليمن وكلف بتنظيم القوات المسلحة اليمنية عام 1961، عين قائداً للواء مدفعية وتدرج في وظائف المدفعية جميعها حتى وصل إلى منصب قائد المدفعية المصرية، اشترك في حرب 1967 وكان قائد المدفعية جميعها حتى وصل إلى منصب قائد المدفعية المصرية. في خلال حرب الاستنزاف كان يعمل رئيساً لأركان حرب المدفعية، وخطط لكثير من العمليات الخاصة في حرب الاستنزاف، وإبان حرب أكتوبر عين "الماحي" قائداً للمدفعية المشتركة. بعد الحرب كافأه الرئيس السادات وعينه كبير ياوران رئيس الجمهورية وقائد الحرس الجمهوري في 19 شباط/فبراير 1973، ثم رقي إلى رتبة الفريق في 6 حزيران/يونيو 1974. في عام 1978 عينه السادات مديراً للمخابرات العامة المصرية وفي عام 1981 عين محافظ للإسكندرية حتى 25 نيسان/أبريل 1982. وتوفي الفريق محمد سعيد الماحي عن عمر يناهز ‏85‏ عاماً‏ في 2 تموز/يوليو 2007.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الفريق الماحي في ذاكرة مصر المعاصرة في مكتبة الإسكندرية   مصر اليوم - الفريق الماحي في ذاكرة مصر المعاصرة في مكتبة الإسكندرية



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة ماكسيم هوت 100

بلاك شاينا تتألق في فستان أسود شفاف

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت بلاك شاينا في حفلة ماكسيم هوت 100 لعام 2017، بعد ساعات قليلة من تعرضها لحادث بالسيارة من قبل سائق سكران، بسبب تصادم سيارته مع ظهر سيارتها، ماركة رولز رويس. وبدت الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا، بمعنويات عالية كما رصدتها الكاميرات في إطلالة شفافة لم تبق سوى القليل للخيال في حفلة محتشدة بنجوم هوليوود. وأطلت النجمة في فستان من الدانتيل الشفاف، ليبرز ملامح جسدها على شكل الساعة الرملية. في حين أن أكمام الفستان قد امتدت لمعصميها، إلا أن الفستان يصل فقط عند ركبتيها مع لمسة من الشراشيب التي تدغدغ سيقانها. وارتدت شاينا بذلة داخلية سوداء تحت الفستان الذي أبرز أردافها و مؤخرتها الكبيرة الوافرة. وربطت على خصرها الصغير حزام جلدي أسود بسيط تطابق مع ملابسها تماماً. وكما ارتدت الكعب العالي من الدانتيل لإطلالة أنثوية حقيقية، في حين أكملت تلك الإطلالة بقلادة لامعة كنوع من الاكسسوار.  وصبغت بلاك

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الفريق الماحي في ذاكرة مصر المعاصرة في مكتبة الإسكندرية   مصر اليوم - الفريق الماحي في ذاكرة مصر المعاصرة في مكتبة الإسكندرية



F

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر
  مصر اليوم - أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان

GMT 03:33 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

ممارسة الرياضة تحمي الإصابة بمرض الزهايمر

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon