كيف تحمي أطفالك من الإعتداء الجنسي؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كيف تحمي أطفالك من الإعتداء الجنسي؟

لندن ـ وكالات

من المعروف أن الاستمالة تعني الطريقة التي يستخدمها المعتدي في إجبار الضحية على إقامة علاقة جنسية معه، مع التأكد من إبقاء الأمر سريا، ذلك أن إخفاء العلاقة الجنسية هو حجر الأساس في الاستمالة.ويعرف دكتور الطب النفسي، مايكل ويلنر، المراحل الست التي تمهد الطريق الى التحرش الجنسي، حيث يقوم المعتدي جنسيا على إبعاد الضحية عن أقرانه بإقناع الطفل بأنه شخص مميز بالنسبة له وأنه يستطيع توفير له كل ما يحتاجه . كما قدم العديد من ضباط القانون والأكاديميين نماذج لمراحل الاستمالة الست، وبما أنه يوجد هناك العديد من هذه النماذج، فمن الأفضل لنا تصور عملية الاستمالة على أنها عملية تدريجية ومدروسة تقوم على أساس إيقاع الأطفال في عالم يكونون فيه جزء راغب في التعرض للاعتداء الجنسي. 1. تحديد الهدف إذ يقوم المعتدي جنسيا على تحديد الضحية عن طريق استغلال ضعف الطفل وحاجته العاطفية وعزلته وضعف ثقته في نفسه، فالأطفال غير المراقبين جيدا من قبل والديهم هم أكثر عرضة للوقوع ضحية للمعتدين جنسيا. 2. كسب ثقة الضحية وهنا، يقوم الجاني بكسب ثقة الضحية عن طريق مراقبة وجمع المعلومات المتعلقة بالطفل والتعرف إلى حاجاته، بالإضافة إلى الطريقة التي يمكنه تحقيق هذه الحاجات له، ومن ثم يقوم بالاختلاط مع ذويه لكونهم مصدر دفء واهتمام، ويجب أن يشك الآباء في أي اهتمام شخصي غريب ومبالغ فيه، وفي أي تدخل من قبل أي شخص. 3. تلبية الحاجات فمتى ما بدأ المتحرش جنسيا في تلبية حاجات الطفل، يبدأ الطفل بإعطاء هذا الشخص أهمية أكبر وبرسم صورة مثالية له، وهنا يجب أن نعير اهتمامنا وحذرنا للاهتمام الزائد وجلب الهدايا والعاطفة الزائدة من قبل أي شخص تجاه طفلنا. 4. الخلوة مع الطفل حيث يستغل المعتدي جنسيا العلاقة المتطورة بينه وبين الطفل في خلق أجواء يكونون فيها لوحدهما، وتساعد هذه الطريقة المعتدي على خلق صلة مميزة بينه وبين الطفل، كما تمكن مجالسة الأطفال والتدريس الخصوصي والرحلات الخاصة المعتدي من خلق أجواء يكون فيه الطفل والمعتدي لوحدهما. ومن الممكن أيضا للمعتدي جنسيا تحسين علاقته في الطفل عن طريق خلق مشاعر لدى الطفل تجعله يؤمن بأنه محبوب ومقدر من قبل هذا الشخص أكثر من أي شخص آخر ومن أبويه كذلك، وقد يقوم الأبوان أنفسهما بتعزيز هذه العلاقة عن طريق تقديرهما لها لكونها مميزة. 5. تحويل العلاقة إلى جنسية وفي هذه المرحلة، يبدأ المعتدي جنسيا في التأكد من أن الطفل أصبح معتمدا عليه عاطفيا وواثقا فيه، فيبدأ بتطوير العلاقة لتصبح جنسية، ويحدث ذلك أثناء التحدث أوالنظر إلى الصور أو خلق أجواء كالسباحة، ويكون فيها المعتدي والطفل عاريين، وبعدها يقوم المعتدي باستغلال فضول الطفل الطبيعي عن طريق خلق مشاعر محفزة تساعد على تحويل العلاقة إلى علاقة جنسية. وقد يقوم المعتدي جنسيا أثناء تعليم الطفل على تزويد الطفل بمعلومات جنسية واستغلال ما يجده الطفل ممتعا والقيام بتطوير العلاقة بينهما على هذا النحو، ويبدأ الطفل بعدها في النظر إلى نفسه على أنه كائن جنسي وفي تعريف العلاقة التي تربطه بالمعتدي بطريقة جنسية. 6. الحفاظ على السيطرة فمتى بدأت العلاقة الجنسية بين الطفل والمعتدي، يستخدم المعتدي السرية واللوم على الطفل لضمان استمرار مشاركة الطفل المستمرة في العلاقة الجنسية، والحفاظ على الصمت، وذلك لأن ممارسة الجنس قد تؤدي إلى رغبة الطفل في الانسحاب من العلاقة. ويواجه الأطفال المتورطون في مثل هذه العلاقات، الكثير من التهديدات في إلقاء اللوم عليهم وفي إنهاء العلاقة وإنهاء تلبية الحاجات العاطفية والمادية التي يربطونها في هذه العلاقة سواء أكانت الدراجات التي يركبونها أو التدريب الذي يتلقونه من المعتدي أو المشاوير التي اعتادوا عليها أو الهدايا الأخرى، فقد يشعر الطفل أن سيخسر كل ذلك.  

egypttoday
egypttoday

GMT 12:06 2017 الأحد ,05 آذار/ مارس

هل حصة الألعاب تزيد من تركيز الأطفال ؟

GMT 16:11 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

ما الفرق بين الجوع النفسي والجسدي؟

GMT 16:00 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 04:45 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

كيف تتغلب على غيرة أبنائك

GMT 04:42 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

ما هي الخطوات الفعالة لعقاب الطفل

GMT 04:37 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

كيف يتصرف طفلك مع الهدايا التي تصله ؟

GMT 04:34 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

ما أسباب الصداع عند المراهقين؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كيف تحمي أطفالك من الإعتداء الجنسي   مصر اليوم - كيف تحمي أطفالك من الإعتداء الجنسي



  مصر اليوم -

رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب"

كارا ديليفين تسرق أنظار الجمهور بإطلالتها الكلاسيكية

لندن ـ ماريا طبراني
رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب" أمام الفيلم الحربي "دونكيرك" في شباك التذاكر في الولايات المتحدة  بعد 5 أيام من إطلاق الفيلمين في السينمات، إلا أن كارا ديليفين توقفت عن الشعور بخيبة الآمال وخطفت أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها الكلاسيكية المميزة والمثيرة في فندق لنغام في العاصمة البريطانية لندن، أمس الإثنين. وارتدت "كارا" البريطانية، البالغة من العمر 24 عامًا، والمعروفة بحبها للأزياء ذات الطابع الشبابي الصبياني، سترة كلاسيكية من اللون الرمادي، مع أخرى كبيرة الحجم بطول ثلاثة أرباع ومزينة بخطوط سوداء، وأشارت مجلة "فوغ" للأزياء، إلى عدم التناسق بين السترة الطويلة الواسعة نوعًا ما ، مع السروال الذي يبرز ساقيها نحيلتين.  وأضافت كارا بعض الخواتم المميزة، وانتعلت حذائًا يغطي القدم بكعب عالٍ، باللون الأسود ليضيف إليها المزيد من الطول والأناقة، ووضعت المكياج الجذاب الرقيق مع ظل ذهبي للعيون وخط من اللون الأسود لتبدو أكثر جاذبية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كيف تحمي أطفالك من الإعتداء الجنسي   مصر اليوم - كيف تحمي أطفالك من الإعتداء الجنسي



F

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

"هولبوكس" وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم - هولبوكس وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon