جامعة الملك سعود تعتمد حزمة من حلول "إي إم سي" وتوفر تجربة إستخدام أفضل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جامعة الملك سعود تعتمد حزمة من حلول إي إم سي وتوفر تجربة إستخدام أفضل

الرياض – وكالات

واجهت جامعة الملك سعود تحديات عديدة نظير النمو الهائل في أحجام بياناتها، حيث نما حجم هذه البيانات بشكل ضخم من نحو 5 تيرابايت في العام 2007 إلى 1 بيتابايت تقريباً في العام 2012. وقد شهدت الجامعة تفجراً في أحجام البيانات وذلك نتيجة أتمتة الخدمات الإلكترونية وإضافة تطبيقات التعليم الإلكتروني وإطلاق المنهج الدراسي عبر الانترنت. ومن خلال هذه النقلة النوعية، عجزت البنية التحتية للتخزين لدى جامعة الملك سعود والتي تتألف من عشر أنظمة تخزين منفصلة عائدة لمجموعة من المزودين من أمثال IBM وHP، من إستيعاب هذا النمو الكبير ودعم التطبيقات الفردية. وأسفر زيادة التعقيد في بيئة تكنولوجيا المعلومات هذه عن إرتفاع تكاليف النفقات التشغيلية وزيادة تعقيد عمليات نظم الإدارة والتي صعبت من مهمة الجامعة الرامية للإنتقال للبيئات القائمة على تكنولوجيا الحوسبة السحابية. كما واجهت عمليات جامعة الملك سعود خطر التوقف بسبب تعقيد الأنظمة القديمة للتعافي من الكوارث والإسترجاع والقائمة على الأشرطة والتي لم تكن مكلفة فقط، وإنما أثرت سلباً على مدى توفر النظم. واحتاجت جامعة الملك سعود إلى حل يعزز من أداء النظم ويزيد من وفورات التكلفة ويعزز من المرونة اللازمة لتلبية إحتياجات الطلبة الذين يزيد عددهم عن 120,000 طالب والموظفين الذين يبلغ عددهم نحو 5,000 موظف، هذا إلى جانب دعم إستراتيجية ترسيخ المحاكاة الإفتراضية في عمليات الجامعة والجارية حالياً. وبعد إجراء عملية تقييم شاملة لحزمة من الحلول المقدمة من EMC وDELL وHP، عمدت جامعة الملك سعود إلى تبني حل VNX مع حزمة EMC FAST Suite، وتكنولوجيا Data Domain، وNet Worker، لمركز بياناتها الجديد. وبفضل حل VNX مع حزمة EMC FAST Suite، أصبحت جامعة الملك سعود اليوم قادرة على تطبيق إستراتيجية FLASH 1st لتعزيز الكفاءة الخاصة بها، وذلك من أجل التأكد من أنّ البيانات النشطة تخزن بشكل تلقائي على أقراص الفلاش من أجل تحقيق الأداء الأمثل، في حين يتم تحويل البيانات الأقل فعالية بشكل تلقائي إلى وحدات التخزين عالية السعة من أجل الحصول على أقل تكلفة إجمالية لكل جيجابايت. ومن خلال هذه الإستراتيجية، تمكنت الجامعة من تعزيز إستخدام وحدات التخزين إلى أقصى حد والحد من التكاليف التشغيلية المترابطة مع إستخدام الطاقة والتبريد والصيانة. كما اعتمدت جامعة الملك سعود حل EMC VNX لوحدات التخزين لتواؤمها بشكل تام مع VMware، مما مكن الجامعة من تسريع تنفيذ إستراتيجية المحاكاة الإفتراضية إلى جانب خلق أجهزة إفتراضية جديدة بسهولة تامة من أجل توفير مستوى منخفض من المعدات وتخصيص الموارد المتاحة بذكاء عبر الأجهزة الإفتراضية لتلبية كافة إحتياجات الجامعة. لقد حققت الجامعة وفورات كبيرة في التكاليف نظراً لتكنولوجيا Data Domain وNet Worker وVNX، حيث تتوقع إدارة تكنولوجيا المعلومات في جامعة الملك سعود أن تعوض هذه النظم الجديدة ثمنها خلال 3 سنوات تقريباً. قال الدكتور جلال المهتدي، وكيل عمادة التعاملات الإلكترونية والإتصالات للشؤون الفنية في جامعة الملك سعود: "يمنحنا EMC VNX لوحدات التخزين الموحّدة واجهة إدارة مبسّطة وخاصية استخدام وحدات التخزين وتسخيرها إلى أقصى حد إلى جانب القدرة العالية على التطوير بغية التعامل مع نمو البيانات في المستقبل. إنّ الدمج ما بين EMC VNX وVMware وvSphere يتيح لنا خلق أجهزة إفتراضية جديدة تتيح لنا تلبية إحتياجات المستخدم. كما تمكننا البنية التحتية المركزية للتخزين من الإطلاع بشكل أكبر على بيئة تكنولوجيا المعلومات بالجامعة، وفي الوقت نفسه تبسيط إدارة وحدات التخزين وتمكيننا من توفير وصول غير متقطع لتطبيقات المهام الحرجة لصالح أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة والطلبة وعوائلهم." وأضاف المهتدي: "نتوقع أن نحصد العائد على إستثماراتنا خلال 3 سنوات فقط ونتطلع قدماً لتعزيز كفاءة العمليات والموثوقية، حيث نقوم بتبديل حلول النسخ الإحتياطي القائمة على الأشرطة مع أنظمة Data Domain وNet Worker للحد من نوافذ النسخ الاحتياطي وتخفيض مدة إسترجاع النظام من أيام إلى دقائق." قال محمد طلعت، المدير الإقليمي لـ إي إم سي في السعودية ومصر وليبيا: "كانت جامعة الملك سعود تبحث عن حل لا يعزز من أداء وحدات التخزين فحسب، وإنما يدفع عجلة نمو عمليات تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة ويساهم في تطبيق إستراتيجية المحاكاة الإفتراضية. علاوة على ذلك، كانت الجامعة بحاجة إلى حل متكامل يوفر مزايا الإدارة المركزية والرؤية الشاملة لتبسيط إدارة التخزين ومتطلبات تزويد الخدمات. ومن خلال VNX EMC، تمكنت جامعة الملك سعود بنجاح من الحصول على كافة هذه المزايا لتوفير خدمات تتمتع بموثوقية أكبر إلى العدد المتنامي من أعضاء هيئة التدريس والطلبة وذويهم وفي الوقت نفسه خفض النفقات التشغيلية والتعقيد المتلازم مع الإدارة."

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - جامعة الملك سعود تعتمد حزمة من حلول إي إم سي وتوفر تجربة إستخدام أفضل   مصر اليوم - جامعة الملك سعود تعتمد حزمة من حلول إي إم سي وتوفر تجربة إستخدام أفضل



  مصر اليوم -

أبرزت قوامها النحيف الذي لا يصدق أنها تبلغ 71 عامًا

هيلين ميرين تلفت الأنظار في مهرجان كان لايونز بأناقتها

لندن - كاتيا حداد
بدت النجمة البريطانية الشهيرة هيلين ميرين ذات الـ71 عامًا، بإطلالة ساحرة في مهرجان كان لايونز الدولي للترفيه، الأربعاء، في جنوب فرنسا، بعد ظهورها على السجادة الحمراء لمهرجان مونت كارلو التلفزيون في موناكو في وقت سابق من هذا الأسبوع بأناقة بالغة لفتت أنظار وسائل الإعلام وحتى الحضور من المشاهير. وظهرت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، بإطلالة مثيرة، حيث صعدت على خشبة المسرح مرتدية فستان "بولكا دوت ميدي" ذو اللون الأسود مما جعلها لافتة للنظر، حيث أبرز فستانها قوامها النحيف والذي لا يصدق أن صاحبته تبلغ من العمر 71 عامًا. بالرغم من أنها أبدلت أزيائها العصرية الأنيقة بفستان مستوحى من خمسينات القرن الماضي إلا انها خطفت أنظار وسائل الإعلام العالمية. وأضافت النجمة البريطانية إلى فستانها ذو الثلاثة أربع أكمام، قلادة رقيقة من اللؤلؤ على عنقها ما أضفى عليها جمالًا وأناقة لا مثيل لها، كما ارتدت زوجًا من حذاء أحمر ذو

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - جامعة الملك سعود تعتمد حزمة من حلول إي إم سي وتوفر تجربة إستخدام أفضل   مصر اليوم - جامعة الملك سعود تعتمد حزمة من حلول إي إم سي وتوفر تجربة إستخدام أفضل



F

GMT 07:18 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري
  مصر اليوم - أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري

GMT 06:00 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها للتطرف والإرهاب
  مصر اليوم - أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها للتطرف والإرهاب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 02:19 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

غادة عبد الرازق تكشف أسرار نجاح "أرض جو"

GMT 06:44 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

إيرانية توضح حقيقة اضطهاد الكتَّاب في عصر نجاد

GMT 05:09 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

دراسة تكشف عن بقايا قطط ترجع إلى عصور ما قبل 9000 عام

GMT 04:10 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الجسد المثالي بـ"ريجيم" عالي الكربوهيدرات

GMT 04:41 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

"أدفيزر" يكشف قائمة أفضل 10 مناطق سياحية في العالم

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon