كتاب "اللغة العربية وهوية الامة" للدكتور ناصر الدين الأسد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كتاب اللغة العربية وهوية الامة للدكتور ناصر الدين الأسد

عمان - بترا

احتوى كتاب ( اللغة العربية وهوية الامة ) الصادر حديثا عن مؤسسة عبد الحميد شومان على جملة من الموضوعات والقضايا التي تتعلق باشكاليات اللغة العربية باقلام نخبة من الاكاديميين والباحثين الاردنيين والعرب . واستعرض الدكتور ناصر الدين الاسد في احد فصول الكتاب تحت عنوان ( مستقبل اللغة العربية في عالم متغير) المراحل التاريخية التي مرت بها اللغة العربية وصولا الى الوقت الراهن , ورأى ان ما يقال عن العربية بانها جامدة ومتحجرة لم تتطور خلال العصور المتعاقبة غير صحيح وان الحقيقة خلاف ذلك , لانها سايرت الزمن ولها ثوابت ومتغيرات، وان مستقبل اللغة مرتهن بمستقبل الامة وعزائم اهلها , والتعليم وبرامج وسائل الاعلام هما السبيل المباشر للعمل على النهوض باللغة وادابها وثقافاتها . وتناول الدكتور عبد السلام المسدي اشكاليات جوهرية في حقل اللغة العربية امام تحديات العصر نتيجة للتطورات الحديثة مبينا ان الواقع يشهد تراجعا للوعي الخاص بالمسألة اللغوية. ونتيجة ذلك , حذر المسدي من ان تلقى العربية المصير الذي صادفته اللغة اللاتينية عندما انفرطت الى لهجات ثم تطورت الى لغات قائمة بذاتها مبينا ان بقاء الامة متوقف على بقاء هويتها وان هويتها مرتبطة ببقاء لغتها القومية. وينظر الدكتور الطاهر لبيب في احد فصول الكتاب الى اللغة بوصفها مسألة اجتماعية وتتعرض لجملة من القضايا اللغوية مثل قضية التعريب وتجارب التعليم في الوطن العربي وما لها من دوافع وعراقيل ودور مجاميع اللغة العربية في سياق خدمتها . وركز على نتائج تقرير التنمية الانسانية العربية العام 2003 الذي اشار الى ان اللغة العربية في ازمة حقيقية . وبين وزير الثقافة الاسبق الدكتور صلاح جرار في فصل ( اللغة العربية في الثقافة العربية ) ان فكر الامم يتكىء على اللغة اساسا لافتا الى نصوص تراثية واراء لعلماء من الرواد الاوائل بوصفها دلائل وشواهد على جملة من القضايا التي تندرج في اطار العلاقة بين الهوية واللغة مؤكدا ان اللغة هي مأثرة العرب الاولى وعنوان هويتهم واحد مكونات عقيدتهم وانها احد اركان الفكر القومي . وفي فصل ( اللغة العربية الفصحى وهوية الامة العربية في مؤسسات التعليم العالي العربية) رأى الدكتور عيد الدحيات ان التعليم العالي بغير اللغة العربية ينطوي على اخطار واضحة على هوية الشعوب ولحمتها لافتا الى ان ابتعاد الامة عن لغتها هو انفصال عن الهوية وان ابعاد اللغة عن التعليم هو تهديد للوطن وعملية افناء مبرمج للغة . واكد الدحيات ان تمتين العلاقة باللغة العربية الفصحى بوصفها اهم ركائز الوحدة العربية والهوية والسيادة العربية وانها بسبب ارتباطها بالدين الاسلامي اصبحت لغة دينية ولغة قومية في ان واحد واستطاعت ان تكون جسرا بين العالمين العربي والاسلامي. ويناقش فصل (في سبيل معجم تاريخي للغة العربية تأثيل الجذور اللغوية للمعجم) مشروعا حيويا يمثل خدمة للغة العربية وحلما يسعى محبو اللغة العربية الى تحقيقه منذ زمن بعيد في مسعى الى استقطاب المعاني والاشكال والاصوات بمنهجية الاستعانة بما تركته اللغة من اثار بحكم الجوار والاحتكاك الحضاري . وعاين الاعلامي فاروق شوشة رحلته مع اللغة لافتا الى دور الكتاتيب والقراءة المتواصل لعيون الادب العربي وموروثه القديم من شعر ونثر وسير حيث يتوقف على حال اللغة العربية في وسائط الاعلام المرئي والمقروء والمسموع.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كتاب اللغة العربية وهوية الامة للدكتور ناصر الدين الأسد   مصر اليوم - كتاب اللغة العربية وهوية الامة للدكتور ناصر الدين الأسد



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كتاب اللغة العربية وهوية الامة للدكتور ناصر الدين الأسد   مصر اليوم - كتاب اللغة العربية وهوية الامة للدكتور ناصر الدين الأسد



F

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon