واشنطن تدعو أنقرة في بيان إلى ضبط النفس في سورية سقوط صاروخ على بلدة كليس التركية مصدره شمال سورية أنور قرقاش يعلن أن التطورات المحيطة بعفرين تؤكد مجددا ضرورة العمل على إعادة بناء وترميم مفهوم الأمن القومي العربي مقتل خمسة خبراء في زراعة الألغام البحرية تابعين لمليشيا الحوثي في مواجهات مع الجيش اليمني نائب الرئيس الأميركي يعلن لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي بأي حال من الأحوال مقتل مدني وإصابة 32 في بلدة الريحانية الحدودية بعد سقوط قذائف من الجانب السوري الجيش السوري الحر يعلن سيطرته على 3 قرى في محيط منطقة عفرين سقوط 3 صواريخ وسط مدينة الريحانية التركية مصدرها الاراضي السورية البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يدين ميليشيات الحوثي التابعة لإيران لإطلاق صاروخ إيراني الصنع على الرياض في كانون الأول 2017 أردوغان يعلن أن بعض حلفائه زودوا مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية بحمولة ألفي طائرة و5 آلاف شاحنة من الأسلحة والذخائر
أخبار عاجلة

انخفاض مؤشر التكافؤ بين طلبة الثانوية العامة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - انخفاض مؤشر التكافؤ بين طلبة الثانوية العامة

عمان - وكالات

انخفض مؤشر التكافؤ بين الذكور والإناث لطلبة شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) للعام 2010 مقارنة بالعام 2005، فيما يميل الفارق في المؤشر لصالح الطالبات، وفق دراسة رسمية لوزارة التربية والتعليم. وكشفت الدراسة التي أعدها قسم النوع الاجتماعي في إدارة التخطيط والبحث التربوي في الوزارة العام 2011 عن "عدم" التكافؤ في نتائج التوجيهي بين الإناث والذكور، إذ كان الفرق واضحا لصالح الطالبات بنسبة 26 %، ارتفعت في حدها الأعلى الى 35 % في محافظة المفرق، وأدناها 16 % في محافظة البلقاء. وفي العام 2010 أظهرت النتائج ارتفاعا ملحوظا لمؤشر النجاح لصالح الفتيات بنسبة بلغت أعلاها في محافظة معان (50 %) وأدناها في مادبا (9 %). كما، أظهرت الدراسة التي جاءت بعنوان "مؤشرات النوع الاجتماعي في قطاع التعليم دراسة مقارنة: للأعوام الدراسية 2004/ 2005 و2009/ 2010" ارتفاع نسبة الأمية عند الإناث بشكل أعلى من الذكور، حيث كان معدل الأمية عند الإناث 13 % في حين بلغت عند الذكور 4.8 % في العام 2005 بفجوة مقدارها 8.2 % لصالح الذكور، أما في العام 2010 فقد انخفض معدل الأمية لكلا الجنسين وصولا الى  10.3 % للإناث، و3.7 % للذكور مع بقاء فجوة النوع الاجتماعي قائمة لصالح الذكور بنسبة مقدارها 6.6 %. وبينت الدراسة التي حصلت "الغد" على نسخة منها وأعدها مدير إدارة التخطيط التربوي محمد ابو غزلة ومنتهى أبو الغنم "أن هناك فجوة في النوع الاجتماعي في نسب الالتحاق الصافي في المرحلة الثانوية يميل لصالح الإناث، علما بأن مشكلة الالتحاق ما تزال قائمة في تلك المرحلة عند كلا الجنسين". وأوضحت الدراسة عند مقارنة معدلات الالتحاق الصافي حسب المرحلة والجنس تحسنا في معدلات الالتحاق الصافي في مرحلة رياض الأطفال وتلاشي الفجوة القائمة في العام 2010، في حين تشير النتائج الى زيادة في فجوة النوع الاجتماعي في المرحلة الأساسية، أما في المرحلة الثانوية فإن فجوة النوع الاجتماعي زادت فيها بشكل كبير لصالح الإناث. وقالت الدراسة إن هناك تكافؤا بين الجنسين في نسب الإعادة والترفيع، وهذا دليل على تحسن النظام التربوي، مؤكدة عدم وجود فجوة نوع اجتماعي بين نسبة مدارس الذكور ومدارس الإناث وذلك لوجود المدارس المؤنثة في الصفوف الأربعة الأولى. وأضافت الدراسة أن هناك فجوة نوع اجتماعي في نسب المعلمات الى المعلمين خلال الأعوام المذكورة سابقا لصالح الإناث. وفي مجال نسبة القياديات للقياديين في مركز وزارة التربية والتعليم، ومديريات التربية، أوضحت الدراسة أن عدم التكافؤ بين الجنسين بقي منخفضا وقائما لصالح القادة الذكور، مشيرة الى أن نسبة النساء القياديات ازدادت في العام 2010 لتصبح 15.7 % بدلا من 11.8 % في العام 2005. ولفتت الدراسة الى أن أعلى الفروق بين الجنسين في وظائف أمين عام ومدير نادي معلمين، ومقرر لجنة التخطيط، بينما انخفض هذا الفرق في وظيفة مدير شؤون إدارية ومالية حيث أصبحت 34.5 % بعد أن كانت 0 % للعام 2005، وبقي هناك تكافؤ في وظيفة رئيس شعبة بنسبة 100 %. وهدفت الدراسة الى بناء مؤشرات النوع الاجتماعي في مجالات التعليم في الأردن، والتعرف الى واقع إدماج النوع الاجتماعي في وزارة التربية والتعليم في جميع سلطاته، فضلا عن التعرف الى الفجوات المتعلقة بالنوع الاجتماعي في مختلف مجالات التعليم ومقارنتها بالعامين المذكورين سابقا، تسهيلا لصانع القرار في وضع السياسات التربوية في الوزارة. واستخدمت الدراسة 18 مؤشرا لوصف واقع النوع الاجتماعي في مجالات التعليم، واشتملت عينة الدراسة الكلية على أفراد مجتمع وزارة التربية والتعليم كافة من الطلبة والطالبات والعاملين والعاملات في مركز الوزارة ومديرياتها المنتشرة في المملكة للعام 2004 /2005، بلغت 1625667 فردا، وفي العام 2009/ 2010 بلغت 179026 فردا. وأوصت الدراسة بالبحث في أسباب انخفاض معدلات الالتحاق الصافي في المرحلة الثانوية لكلا الجنسين، وإيجاد سياسة للاحتفاظ بالمعلمين الذكور ووضع حوافز لاستقطاب أعداد أكبر منهم لمهنة التعليم. ووضع سياسات وبرامج تهدف الى تعزيز اتجاهات الطالبات الإناث في التعليم المهني، وربط نوعية التعليم بسوق العمل وتشكيل لجان إدارية عليا للتعرف الى واقع التعليم المهني المرتفع لدى الإناث في محافظتي إربد وعجلون وأسباب تدنيها في مادبا والكرك.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انخفاض مؤشر التكافؤ بين طلبة الثانوية العامة انخفاض مؤشر التكافؤ بين طلبة الثانوية العامة



GMT 12:11 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

تحديات لغة القرآن في مواجهة المستقبل الرقمي

GMT 09:53 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

النوم يساعد الأطفال الرضع على تعلم الكلام وفهم معانيه

GMT 20:22 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

العمل في وظيفة مرهقة يؤثر سلبيًا على الصحة

GMT 21:17 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجيع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 21:11 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تكشف أن ذكاء الطفل يُقاس من خلال رسوماته

GMT 21:08 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

ألعاب الفيديو لمعالجة قلة التركيز في الفصول الدراسية

GMT 22:13 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

طرق حديثة تساعد المعلم لمواجهة تفاوت قدرات الطلبة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انخفاض مؤشر التكافؤ بين طلبة الثانوية العامة انخفاض مؤشر التكافؤ بين طلبة الثانوية العامة



خلال مشاركتها في عرض أزياء ديور لخريف وشتاء 2018

بيلا حديد تتألق في اللون الأسود وتخطف أنظار الحضور

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، والممثل روبرت باتينسون، بإطلالات أنيقة ومميزة خلال عرض أزياء ديور لخريف/شتاء 2018-2019 للرجال في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت. وجذبت بيلا حديد البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور بإطلالتها المثيرة حيث ارتدت بدلة سوداء مكونة من سروال وسترة مفتوحة تكشف عن حمالة صدر من الدانتيل. وحافظت عارضة الأزياء على إطلالتها الأنثوية بشكل مميز عن طريق بعض الاكسسوارات من الأقراط المميزة ومنديل حول العنق باللون الأسود، إضافة إلى أنها صففت شعرها ليكون مرفوعا بشكل ذيل الحصان انيق، ما اضاف إلى اطلالتها مزيدا من التألق. وباعتبارها واحدة من أهم عارضات الأزياء هذه اللحظة، ليس من العجب أن نجدها تواكب اتجاهات منصات الموضة، لذلك اختارت واحدة من النظارات الشمسية السوداء الصغيرة التي ظهرت تصاميم مميزة على إطاراتها، مع المكياج البسيط والناعم ما اعطاها مظهرا طبيعيا ليبرز ملامحها الفاتنة. وأنها العودة إلى العمل لبيلا التي

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 07:52 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها
  مصر اليوم - بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 04:28 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة
  مصر اليوم - ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 09:59 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية
  مصر اليوم - ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية

GMT 09:22 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال
  مصر اليوم - قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال

GMT 11:49 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية
  مصر اليوم - طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon