فائدة تكليف الطفل بالمهام المنزلية المختلفة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فائدة تكليف الطفل بالمهام المنزلية المختلفة

واشنطن ـ وكالات

يمتلئ هذا العصر بالعديد من الأمور والأشياء التى تكون فى جدول الطفل ما بين الدراسة والترفيه والأنشطة الرياضية وهى كلها أمور قد تجعل الأم تهمل فى إعطاء الطفل بعض المهام المنزلية الواجب عليه إنجازها. وقد تشعر الأم أحيانا أنها لا تحتاج لأن تطلب من طفلها إنجاز مهام أو أعمال داخل المنزل لأن جدوله فى الأصل يكون ممتلئا بالكثير من الأمور. وفى بعض الأحيان الأخرى فإن الأم قد تفكر أنها لا تريد أن يشعر طفلها بالتعب ولذلك فهى لا تقوم بإعطائه أى مهام ليقوم بإنجازها فى المنزل. إن المهام المنزلية يجب أن تكون جزءا من طفولة الطفل فهى تعلمه المسئولية والاحترام، كما أن تلك المهام تمنح طفلك الفرصة ليشعر بأنه فرد مسئول وأنه جزء من العائلة. إن الطفل الصغير عادة ما يحب أن يشعر بأنه مهم وذلك يكون عن طريق المساهمة فى أعمال المنزل. ويمكنك على سبيل المثال أن تسمحى لطفلك بوضع المناديل على طاولة الطعام وهو الأمر الذى سيجعل الطفل يشعر بأنه مشارك فى إعداد وجبات الطعام المختلفة، كما أن هذا الأمر سيعلم الطفل أن إعداد وجبة طعام أمر يستلزم مساعدة كل أفراد العائلة وأنه عندما يشعر بالجوع فليس الحل هو تقديم الوجبة له وحده. كثيرا ما قد تفكر الأم فيما إذا كان يجب عليها ربط إنجاز مهام المنزل بإعطاء الطفل مكافأة مالية أو مصروف مع الوضع فى الاعتبار أن هذا الأمر هو خيار شخصى فقد ترى الأم أن إعطاء طفلها مصروفا أمر سيحفزه على إنجاز المهام المنزلية التى تطلبها منه. ويمكنك أن تقومى بإعطاء طفلك مصروفا أسبوعيا بسيطا بعد أن ينتهى من إنجاز المهام المنزلية الموكلة له. وقد تكونين كأم لا تؤمنين بربط إنجاز الطفل للمهام المنزلية بأى نوع من أنواع المصروف أو المكافآت، وقد تعطى الأم طفلها مصروفا أسبوعيا ولكن ليس له علاقة بالمهام المنزلية وذلك حتى يشعر الطفل أنه يقوم بالمهام المنزلية لأنه جزء من المنزل والعائلة وليس لأن والدته تعطيه مكافأة مالية على هذا الأمر. واعلمى أنك إذا ربطت المهام المنزلية بالمكافأة المالية فإن الطفل قد يقرر الاستغناء عن المكافأة حتى لا يضطر للعمل. من الأفضل أن تقومى بإعطاء الطفل مهام منزلية أسبوعية مناسبة لسنه، فالطفل الصغير يمكنه أن يقوم بتنظيم الغسيل وإعداد طاولة الطعام وأيضا الحفاظ على نظافة غرفته. ويجب أن تعلمى كأم أن الطفل - حتى قبل أن يلتحق بالمدرسة بعد - يمكنه أن يقوم بمساعدتك فى المنزل مع الوضع فى الاعتبار أنه فى تلك الحالة يكون المهم هو المجهود الذى بذله الطفل وليس النتيجة النهائية. واعلمى أن إشراك طفلك فى بعض من أعمال المنزل أمر سيعود عليه بالنفع عندما يكبر. إذا طلبت من طفلك مثلا أن يقوم بتنظيم سريره فبعد أن ينتهى لا تحاولى تصحيح ما فعله لأنه بذلك سيشعر أنك لم تقومى بتقدير مجهوداته بل بالعكس يجب أن تقومى بالثناء عليه لإنجاز مهمة من المهام الموكلة إليه. يمكن للطفل بناء على سنه أن يقوم مثلا بغسل الأطباق أو تجفيف الأطباق المبللة دون إشراف الأم. ومن المهم أن يتعلم الطفل إنجاز المهام المتعلقة بالمطبخ. يجب على الطفل ببلوغه خمسة أعوام أن يكون قادرا على تنظيم سريره قبل الذهاب للمدرسة. واعلمى أنك إذا طلبت من طفلك أن يقوم بجمع ألعابه بعد الانتهاء منها فإن هذا الأمر سيعلمه كيف يعتنى بأغراضه وكيف يكون مسئولا عنها. إذا كان ابنك فى سن المراهقة فيمكنك أن تطلبى منه القيام بمهام منزلية أكثر تعقيدا مثل الجلوس مع شقيقه الأصغر منه أو تنظيف الثلاجة مثلا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فائدة تكليف الطفل بالمهام المنزلية المختلفة فائدة تكليف الطفل بالمهام المنزلية المختلفة



GMT 22:21 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

5 طرق حديثة تساعد المعلم لمواجهة تفاوت قدرات الطلبة

GMT 17:07 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

النساء أكثر تأثرًا باضطرابات النوم مقارنة بالرجال

GMT 17:03 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اللغة المستخدمة في كتابة الرسائل تكشف الكذب أو الأسرار

GMT 23:01 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة حديثة تؤكد أن الكذب يتطلب جهدًا من الانسان

GMT 22:53 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تؤكد أن المحاباة في الفصول الدراسية تضر بالأطفال

GMT 22:50 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الأطفال الموصوفون بالذكاء كثيرًا ما يغشون في الاختبارات

GMT 17:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الأطفال الأكبر عمرًا يحققون نجاحًا أكبر في التعليم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فائدة تكليف الطفل بالمهام المنزلية المختلفة فائدة تكليف الطفل بالمهام المنزلية المختلفة



لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بأكثر من إطلالة أنيقة

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة.  وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon