مشكلة الخط تبدأ منذ الصغر ولا تقتصر على الطلبة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مشكلة الخط تبدأ منذ الصغر ولا تقتصر على الطلبة

القاهرة ـ وكالات

يشكل سوء الخط عند الأطفال مشكلة لدى أولياء الأمور، الذين يعجزون في كثير من الأحيان عن متابعة الدروس مع أطفالهم، وفك شيفرة المكتوب على كتبهم ودفاتر واجباتهم. وتعتبر مشاكل الكتابة كما تشير وتؤكد الدراسات والبحوث، أمراً طبيعياً لدى الطفل في بداية ممارسته لها، لكنها في حال تواصلها إلى السنة الدراسية الثالثة فإنه يجب التوقف عند الأمر لدراسته ومعالجته، إذ من المحتمل أن يكون الطفل يعاني خللاً في الكتابة أو أي عائق آخر يسبب له تلك الظاهرة. وتتعدد مظاهر خلل الكتابة وسوء الخط وتختلف من طفل لآخر، لكن أكثر هذه المظاهر مشاهدة تكون لدى الأطفال سيئي الخط، فمعظم كتاباتهم تحتوي على واحدة أو أكثر من هذه الصفات، كاختلاف أحجام الحروف وعدم تناسبها والكتابة المقطعة، وكذلك الكتابة المسننة وأيضاً الكتابة المقلوبة أو المعكوسة.  يقول بعض الخبراء إن سوء الخط بات يمثل مشكلة ليست بين الطلبة فقط، فالكثير من المعلمين بات خطهم على السبورة يسبب معاناة للطلبة العاجزين عن فك رموز ما يُكتب. لذا فإن المعلم الذي من المفترض أن يكون أحد الأدوات المهمة في علاج ظاهرة سوء الخط عند الطلبة، بحاجة إلى الأخذ بيده ومعالجة ضعفه.  ويجمل علماء النفس الأسباب المؤدية إلى ظاهرة خلل الكتابة وسوء الخط بعدد من الأسباب، على رأسها الأسباب الجسمية كضعف السمع، فقد لا يحصل الطفل على كلمة واضحة فيكتب ما سمع، وبسبب ضعف البصر لا يستطيع الطفل أن يتابع حركة رسم الكتابة على الورق، فتخرج كتابته معوجة. وقد يكون عدم التناسق بين اليد والعينين وصعوبة رسم الحروف وتغطية اليد للكتابة سبباً في عدم رؤية الحروف عند الكتابة. وهناك أسباب نفسية مثل صعوبة نقل الإدراك بين اليد والعين، وصعوبة حفظ التجارب البصرية والنقص في إدراك المحيط الخارجي وتشخيصه، وكذلك التخلف والأمراض النفسية.  ويؤكد المختص سالم بن عميران أن هذه الظاهرة لها آثار كثيرة على الخط العربي، منها رداءة الخط وتحوله إلى قدر كبير من العجمة والإلغاز. وربما وقف المعلم أمام خط الطالب حينًا من الزمن ليستبين كلمة! ويأسف المرء لما وصلت إليه خطوط طلبة الثانوية العامة والجامعات، وقد دلت بعض الدراسات على أن شكل الكتابة، وجمال الخط عامل مؤثر في تقويم المدرس وتقدير درجة الأعمال. ووجد أحد الباحثين أن الضعف العام، من وجهة نظر مديري المدارس والوكلاء والمدرسين، في الإملاء عند الطلبة يعود إلى ضعفهم في الصفوف الأولى. وقد يصل الطالب إلى مستويات عليا ولا يستطيع أن يفرق بين أنواع الهمزة، أو ما يتعلَّق بالمدِّ والقصر وما يجوز فيه الحذف.  ويمكن مواجهة هذا التحدي من خلال كتابة الكلمات التي يكثر فيها الخطأ، وتصحيحها بخط عريض على مجموعة من اللوحات، وتعليقها على جدران الفصول المدرسية، وفي الممرات وفي كل مكان يجتمع فيه الطلبة، وتنتهي بقاعدة سهلة يمكن تطبيقها عليها، والاستفادة من بعض الرخص في كتابة بعض الكلمات، ووضع أسس ومناهج مبسطة لتدريس الإملاء والخط العربي واختيار المدرس الأكفأ لتدريسه في مراحل التعليم الأولى. فالإملاء العربي ليس صعبًا ولا معقدًا ويتميز بالاختزال وعدم التشابه بين حروفه، فكل حرف مميز عن الأحرف الأخرى، والذي يكتب بالعربية في سطر يكتب بالإنجليزية في سطرين أو ثلاثة.  ينصح عبدالفتاح محمد الهادي صاحب كتاب (طريقي .. إلى القراءة والكتابة) أولياء الأمور والمعلمين باتباع مجموعة من الخطوات للتغلب على هذه المشكلة، تتلخص في:  التركيز على بداية تعلم الحروف قراءة وكتابة.  الاهتمام بوضع الطفل وهيئة جلوسه وطريقة إمساك القلم.  تقديم الحروف كبيرة وواضحة كمرحلة أولى، ثم كتابتها مفرغة ليلونها الطالب.  في المرحلة التالية يتم تقديم الحروف في صفحات مسطرة، وكتابة مثلها منقطة أو رمادية بحيث يستطيع الطالب إبرازها بتمرير القلم عليها.  متابعة عين المدرس للطالب، وملاحظة من أين يبدأ، وأين ينتهي.  التوجيه المصحوب باللطف للطالب إلى قواعد الحروف: فمنها ما يلزم السطر، ومنها ما ينزل جزء منه، ومنها ما يبدأ من أسفل السطر، ومنها ما يبدأ من أعلاه.  أن يتم كل هذا بطريقة تطبيقية لا يمل فيها الأستاذ، ولا يتبرم، بل ويحاول أن يساعد الطالب بإمساك يده مثلاً، والابتسامة اللطيفة، والعوامل المشجعة الأخرى المتروكة لكل أستاذ وطريقته.  تتعدد مظاهر خلل الكتابة وسوء الخط من طفل إلى آخر. ولكن يمكن الإشارة إلى مجموعة منها كثيرة المشاهدة لدى الأطفال سيئي الخط. فمعظم كتاباتهم تحتوي على واحدة أو أكثر من الصفات التالية:  اختلاف أحجام الحروف وعدم تناسبها.  الكتابة المسننة (بسبب ارتعاش اليد).  الكتابة المقطعة (معلم = مع لم).  الكتابة المقلوبة أو المعكوسة.  المتن غير المرتب (لا يكتب الكلمات متتالية ضمن سياق واحد، فهو يتنقل في الورقة دون نظام).  تغير الأحرف الناتج عن سوء التلفظ (ثواب = سواب).  أخطاء الكتابة (نتيجة عدم القدرة على تذكر أشكال الحروف)

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مشكلة الخط تبدأ منذ الصغر ولا تقتصر على الطلبة   مصر اليوم - مشكلة الخط تبدأ منذ الصغر ولا تقتصر على الطلبة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مشكلة الخط تبدأ منذ الصغر ولا تقتصر على الطلبة   مصر اليوم - مشكلة الخط تبدأ منذ الصغر ولا تقتصر على الطلبة



خلال العرض الأول لـ"All I See Is You in New York City"

جيجي حديد تخطف الأنظار بفستان أصفر لامع ومثير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد عارضة الأزياء الأميركية -من أصل فلسطيني- جيجي حديد، واحدة من أشهر عارضات الأزياء في العالم والأكثر أناقة، كالعادة تبدو متألقة في جميع إطلالتها تحت الأضواء، فقد ظهرت "22 عامًا" بإطلالة مميزة خلال حضورها العرض الأول للفيلم الجديد "All I See Is You in New York City" بطولة النجمة بليك ليفلي. وبدت عارضة أزياء "توم فورد"، في إطلالة أنيقة ومثيرة، حيث ارتدت فستانًا من اللون الأصفر اللامع، الذي يكشف عن خصرها المتناغم، وانتعلت زوجًا من الأحذية ذو كعب عالي مطابقة للون الفستان، والذي أضاف إليها مزيدًا من الارتفاع، واضعة أقراطًا ذهبية على شكل وردة النرجس البري، واختارت مكياجًا صريحًا، من أحمر الشفاة الصارخ والماسكارا، ورفعت شعرها على شكل ذيل حصان صغير، ما أضفى إلى إطلالتها مزيدًا من الأنوثة. والجدير بالذكر أن العارضة الشقراء لا تفوت فرصة لتعبر فيها عن حبها لأختها بيلا حديد، فقد قامت يوم الإثنين الماضي،

GMT 07:07 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

علامات الأزياء الكبرى تضع الكلاب على قمة هرم الموضة
  مصر اليوم - علامات الأزياء الكبرى تضع الكلاب على قمة هرم الموضة

GMT 04:41 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فندق "غراند كونتيننتال" إيطاليا بخصوصية لا مثيل لها
  مصر اليوم - فندق غراند كونتيننتال إيطاليا بخصوصية لا مثيل لها

GMT 05:01 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

منازل الكرتون أحدث صيحة في عالم الديكور الحديث
  مصر اليوم - منازل الكرتون أحدث صيحة في عالم الديكور الحديث

GMT 02:56 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريب المبادئ التوجيهية للتفاوض بخصوص "البريكست"
  مصر اليوم - تسريب المبادئ التوجيهية للتفاوض بخصوص البريكست

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

صحافية تعتقد ارتباط ذلك بحديثها عن أمن مؤتمر بكين
  مصر اليوم - صحافية تعتقد ارتباط ذلك بحديثها عن أمن مؤتمر بكين

GMT 03:40 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تصنيفات التميّز الدراسي تؤثّر على اختيار التلميذ الدولي
  مصر اليوم - تصنيفات التميّز الدراسي تؤثّر على اختيار التلميذ الدولي

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي وتتعرض للانتقادات
  مصر اليوم - مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي وتتعرض للانتقادات

GMT 02:39 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب
  مصر اليوم - دراسة تكشف أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 07:34 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "570 S سبايدر" الأحدث في سلسلة "ماكلارين"
  مصر اليوم - سيارة 570 S سبايدر الأحدث في سلسلة ماكلارين

GMT 09:25 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "بي ام دبليو" الأسرع نموًا في المملكة المتحدة
  مصر اليوم - سيارة بي ام دبليو الأسرع نموًا في المملكة المتحدة

GMT 02:54 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تُعلن استعدادها للمشاركة في فيلم "كارما"
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تُعلن استعدادها للمشاركة في فيلم كارما

GMT 04:57 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الصيد غير القانوني وإزالة الغابات يهددان بقاء إنسان الغاب
  مصر اليوم - الصيد غير القانوني وإزالة الغابات يهددان بقاء إنسان الغاب

GMT 02:41 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

داليا مصطفى تقدم مفاجأة إلى جمهورها في "الكبريت الأحمر"

GMT 06:29 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إنقاذ راكبة من القفز في بحيرة على عمق 23 قدمًا في جزيرة إرهاي

GMT 12:39 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

منزل صغير في أستراليا يباع بـ 3.62 ملايين دولار

GMT 08:36 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن ثمرة التوت الأزرق تُعزّز وظائف الدماغ

GMT 07:17 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل 10 فنادق راقية توجد في بريطانيا وأيرلندا

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon