الطاقة الشمسية تضمن فرص عمل جديدة وتحفز التنمية الاقتصادية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الطاقة الشمسية تضمن فرص عمل جديدة وتحفز التنمية الاقتصادية

القاهرة ـ مصر اليوم

كشف خبير دولي في مجال الطاقة الشمسية لـ"الشرق الأوسط" أن تسخير الطاقة الشمسية بشكل كامل سيكون كافيا لضمان أمن الطاقة العالمي، والإسهام في تحفيز التنمية الاقتصادية المستدامة وخلق فرص العمل، فضلا عن دعم الجهود المبذولة لحماية كوكب الأرض. وقال الدكتور رائد بكيرات، نائب رئيس تطوير أعمال شبكة «فيرست سولار» للأنظمة الكهروضوئية الشمسية بالسعودية لـ'الشرق الأوسط": «إن الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة يسهم في الحد من استهلاك موارد النفط والغاز الطبيعي، لتوليد الطاقة وتحرير الموارد للتصدير». وفي غضون ذلك، توقعت مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة أن يزيد نمو الطلب على الوقود الأحفوري في السعودية من 3.4 مليون برميل نفط مكافئ يوميا عام 2010 إلى 8.3 مليون برميل عام 2028.وفي هذا الإطار قال بكيرات: «بعملية حسابية بسيطة، يتبين أن التكلفة الممكنة، أي تكلفة استهلاك الموارد الهيدروكربونية محليا بأسعار مدعومة بدلا من تصديرها على شكل مواد خام أو مواد معالجة هائلة جدا». وتوقع أن يشهد المستقبل استخدام الطاقة الشمسية لتشغيل محطات تحلية المياه التي تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مشروعات البنية التحتية الكبيرة، بما في ذلك الملاعب التي يجري بناؤها، مع استعدادات بعض دول المنطقة لاستضافة أحداث رياضية كبرى، وغيرها الكثير. ولفت إلى أن الكثير من البلدان في منطقة الخليج، بما فيها السعودية، لا تحتاج إلى الكثير من مصادر الطاقة المتجددة، مبينا أن مواردها الهيدروكربونية الهائلة تعد أكثر من كافية لتغطية متطلبات الطاقة المحلية في المستقبل القريب. وأكد أن الطاقة الشمسية كعنصر ضمن محفظة توليد الطاقة العالمية، تشكل إضافة تنافسية من حيث التكلفة للوقود التقليدي، مع الاحتياط ضد تقلبات أسعار الوقود، مشيرا إلى أنه في كل ساعة تزود الشمس كوكب الأرض بطاقة تزيد عما يحتاج إليه البشر لتلبية احتياجات الطاقة الإجمالية لعام كامل. وأضاف بكيرات: «تمت مواجهة التحديات الأولى، مثل ارتفاع التكاليف وانخفاض العائدات، من خلال تطوير حلول مبتكرة، ولم تكن الطاقة الشمسية بهذا القدر من الاقتصادية والموثوقية كما هي اليوم». وزاد: «إن اكتشاف التأثير الكهروضوئي على يد الفيزيائي الفرنسي ألكسندر إدمون بيكريل قبل قرن ونصف القرن أدى إلى إدراك إمكانية توليد الكهرباء من خلال تعريض بعض المواد - مثل الكادميوم تيلورايد أو السيليكون - لأشعة الشمس. وهذا بدوره أسهم في ظهور صناعة عالمية مخصصة لتعزيز كفاءة تكلفة الطاقة الشمسية، وبالتالي تسهيل الوصول إليها». ووفق بكيرات، فإن المخاوف العالمية اليوم مثل أمن الطاقة، والتنمية الاقتصادية، ووقف تأثير التدهور البيئي، تختلف بشكل كبير عن الاحتياجات البدائية للسابقين، لكن على الرغم من تغير الأولويات، ما زال بوسع البشر البحث عن حلول من خلال الشمس. يشار إلى أن السعودية أعلنت خططها لإنشاء محطات طاقة شمسية بقدرة 41 غيغاوات - أي ما يعادل قوة 41 محطة طاقة نووية - على مدى العقدين المقبلين. وينطلق هذا الطموح من دافع عملي بحت، فمع نمو الاقتصاد والتركيبة السكانية في السعودية، سيرتفع تباعا الطلب على الكهرباء، وتشير تقديرات الحكومة إلى أن حجم الطلب على توليد الكهرباء سيتجاوز 120 غيغاوات عام 2032. وتقدم مشروعات الطاقة الشمسية مساهمات كبيرة ومتزايدة لجهود توليد الكهرباء في جميع أنحاء العالم، حيث يسعى القادة في منطقة الشرق الأوسط إلى استغلال أشعة الشمس لتوليد طاقة محلية مستدامة. ووفق بكيرات، ينطوي التوجه نحو مصادر الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط على الكثير من المفارقات، إذ تستحوذ المنطقة على معظم صادرات النفط العالمية، وتعد موطنا لأكثر من نصف احتياطيات النفط القابل للاستخراج في العالم. أما من منظور بيئي، فتسهم الطاقة الشمسية في الحد من انبعاثات الكربون بالمنطقة، بينما يسهم النمو الاقتصادي وخفض الانبعاثات في تحسين جودة الحياة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الطاقة الشمسية تضمن فرص عمل جديدة وتحفز التنمية الاقتصادية   مصر اليوم - الطاقة الشمسية تضمن فرص عمل جديدة وتحفز التنمية الاقتصادية



  مصر اليوم -

رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 منذ أيام

نيكول كيدمان تُبيِّن سبب بشرتها المشرقة والنقية

واشنطن ـ رولا عيسى
لطالما حافظت نيكول كيدمان على مظهرها الشبابي رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 يوم الثلاثاء، إنها الممثلة الحائزة على جائزة "الأوسكار" والتي تشتهر ببشرتها الصافية والنقية التي لا تشوبها شائبة. وفي حديثها إلى موقع "ألور" هذا الأسبوع، كشفت الاسترالية عن منتج واحد تقم بتطبيقه للحفاظ على جمالها الدائم, فلطالما كانت العناية بالبشرة دائما أولوية قصوى بالنسبة للأم العاملة هذه، التي شهدت توقيعها كسفيرة للعلامة التجارية الأميركية للعناية بالبشرة "نيوتروجينا" في يناير/ كانون الثاني. وتؤكد نجمة "ذي بج ليتل ليارس" على أنها مهووسة باستخدام المستحضرات الواقية من الشمس على وجهها كل صباح لمنع أضرار أشعة الشمس التي تغير ملامحها. وتقول "في الصباح أقوم بتطبيق الكريم الواقي من الشمس. فأنا أحب الخروج كثيراً وأحب ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، ولكنني لا أحب الشمس على بشرتي لأنها مباشرة جدا." وتحدثت عن مدى تخوفها من بقع الشمس عندما كانت طفلة مما أدى بها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الطاقة الشمسية تضمن فرص عمل جديدة وتحفز التنمية الاقتصادية   مصر اليوم - الطاقة الشمسية تضمن فرص عمل جديدة وتحفز التنمية الاقتصادية



F

GMT 05:56 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

نظام "هايبرلوب" يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية
  مصر اليوم - نظام هايبرلوب يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية

GMT 06:50 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

"غوغل" و"فيسبوك" تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية
  مصر اليوم - غوغل وفيسبوك تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

اكتشاف 21 مخلوقًا بحريًا مجهولًا في أستراليا

GMT 05:04 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

قصر مذهل يسجل رقمًا قياسيًا لبيعه بـ23 مليون دولار

GMT 07:32 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

دراسة تكشف أن الاذكياء لديهم طفرات وراثية أقل

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

البتراء الصغيرة الأفضل سياحيًا في دولة الأردن

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 04:18 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

هبة عرفة تكشف عن قطع أزياء لصيف 2017 من تنفيذها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon